|

رئيس لجنة الانضباط السابق يكشف عن شخصيته

الرفاعي: ثرائي فاحش

حوار: عبد الرحمن مشبب 02:59 | 2021.04.28
رحلة العمر القصير فيها أوراق كثيرة لم تتكشف حتى الآن.. وهذه رحلة سريعة من الأسئلة والإجابات أنتجتها مواقف الدنيا، نضعها كل يوم بعد لقاء أحد الوجوه البارزة في مختلف مجالات العطاء والإبداع.. رحلة لا تتوقف طوال شهر الصيام.. وضيفنا اليوم هو الدكتور أيمن الرفاعي رئيس لجنة الانضباط سابقا.
01
تعريف مختصر لشخصيتك وهويتك.. ماذا تقول فيه؟
قانوني مرح.. رياضي الروح.
02
هل أنت معتز بنفسك بما يكفي.. أم أنك نادم ومتحسر على خطوات كثيرة؟
أنا واثق من نفسي ومتواضع، ولا أتحسر على ما فات، لأنني أؤمن بأن كل شيء مدبر، وأنتظر ما هو آتٍ من كل خير.
03
كيف تتعامل مع الذين يرونك مغرورًا ونرجسيًا ومتعاليًا؟
أمنحهم فرصة بأن يعرفونني أكثر.
04
بماذا تتميز عن بقية خلق الله؟
بأنني هادئ.
05
حينما يتم تصنيف الناس بأخلاقهم أو ممتلكاتهم أو تاريخهم وماضيهم.. أنت ببساطة بماذا تحب أن يراك أو يصنفك الناس؟
أحب خدمة الناس، وأن أقف على قضاء حوائجهم.
06
التشجيع حق عاطفي ودافع شخصي ورغبة معنوية.. فريقك الذي تحبه حبًا جمًا هل يشبع هذه المتطلبات؟
نعم.
07
مَن اللاعب الوحيد عبر تاريخ كرة القدم الذي لم يخذلك أبدًا وتدين له بالحب والفرح؟
رونالدينيو وزين الدين زيدان.
08
في رأيك ماذا تغيّر في الرياضة بوجه عام.. وماذا يجب أن يتغير؟
الرياضة لم تتغير، ولكن ممارسيها هم مَن تغيروا، كانوا يمارسون بشغف، واليوم بعضهم أصبح يمارسها للشهرة.
09
هناك ثلة قليلة تكره كرة القدم وتحاربها.. ما رسالتك الرقيقة إليهم؟
لا تكره اللعبة، ولكن اكره مَن يشوه جمالها.
10
استحوذت السعودية على استضافة أهم سباقات السيارات في العالم.. كيف تابعت منافساتها وأخبارها والتفاعل الدولي معها؟
بكل شغف وكنت من أوائل الحاضرين قبل كورونا والمتابعين في فترة كورونا.
11
هل أنت أحد الذين يرون السوشال ميديا نوعًا من الإعلام الجديد.. أم هي مجرد تطبيقات فرضتها التقنية وملحقاتها؟
هي الإعلام الحديث “نقطة على السطر”.
12
لو وجدت نفسك في صباح الغد مديرًا لقناة تلفزيونية.. ماذا ستغيّر في برامجها.. وماذا ستقول للعاملين في الاجتماع الأول؟
لن أغير برامجها ولكن سوف أغير أهدافها.. الاجتماع الأول سوف أقول إن الإعلام رسالة فاجعلوها ذات قيمة وهدف.
13
أولئك المدمنون على قراءة الكتب.. كيف تنظر إليهم.. ومَن كاتبك المفضل؟
من حقهم الإدمان، لأن القراءة مكتبة متنقلة.. لاري كينج وعلي الطنطاوي ووالدي، رحمهم الله جميعًا.
14
ماذا ينقص المثقف حتى يتواءم مع إيقاع الحياة بلا تعقيدات أو خروج عن المألوف؟
أن يطبق ما تعلم ولا يكون جاهلاً متعلمًا يقرأ ولا يفهم ويطبق بلا فهم.
15
فقدت الصحافة حول العالم بريقها وقوتها ونفوذها.. هل لديك نصيحة قوية تعيدها قبل فوات الأوان؟
الصحافة لم تُفقد، ولكن فقدنا الصحافيين الثقال.
16
الفن جزء من حياة الناس.. أي فن يستهوي روحك ويغازل ذائقتك؟
الرياضة وفن المسرح والإلقاء والخطابة.
17
لو امتلكت شركة إنتاج فني.. ما المشروع الذي تراه يعبّر عن رؤيتك وتطلعاتك؟
إنتاج الأفلام القصيرة ذات الهدف العظيم والملهمة والمشجعة.
18
الفن الإنساني.. تطور مع التقنية المتسارعة أم تورط مع أمزجة الجيل الجديد؟
تطور جدًّا.. حتى أنك ممكن أن تواسي شخصًا عن طريقها.
19
السينما هزمت الدراسات والتوقعات.. وظلت صامدة.. تنمو وتزدهر وتمشي بخطى واثقة.. ما السر الكبير وراء قوتها الطاغية؟
متعة المشاهدة وسبق الأحداث.
20
حلمك وأمنيتك الكبيرة.. ما هي.. وكم تبقى من الزمن لتراها ماثلة أمام عينيك؟
حلمي وأمنيتي أن يعود أبي رحمة الله عليه.. لكي أقضي معه أكبر قدر ممكن من الوقت، فقد كان هو مصدر جميع نجاحاتي بعد الله.
21
الدنيا بكل تقلباتها وعطاياها وصدودها.. ماذا منحتك وماذا أخذت منك؟
منحتني كل شيء جميل ولله الحمد، وأخذت مني أبي وأخويّ في فترة قصيرة جدًّا.
22
المال زينة الحياة الدنيا.. إلى أي مدى ترى نفسك مقتدرًا وثريًا وصاحب رصيد يكفيك شر نوائب الدهر؟
الله رزقني القناعة، فأنا ولله الحمد فاحش الثراء بصحتي وعافيتي ومال يقضي حوائجي ويكفيني عن طلب الناس، بل ويساعدني على مساعدتهم والوقوف على حوائجهم، الحمد لله كثيرًا.
23
السعادة التي يتحدث عنها المرتاحون المترفون.. هل سبق لك تجربتها وكيف تعايشت معها؟
نعم ولله الحمد، فالله رزقني بأن أنشغل بإصلاح ذاتي، وألا أنشغل بعيوب الناس.
24
أين تستشعر الهدوء والطمأنينة والسكون.. مع مَن؟ وما المكان؟
في الحرمين مع أمي وعائلتي وأهلي.
25
مَن أصدقاؤك المقربون الذين لا تستقيم الدنيا بغيابهم وزوالهم؟
كثر ولكن هم إخواني وزملاء الحارة وبعض زملاء المدرسة ممن استمرت علاقتي بهم، وأصدقاء الابتعاث وزملاء عملي المقربون متى ترجع التجمعات الحلوة.
26
جائحة كورونا غيّرت الدنيا.. ماذا تغيّر في حياتك أنت بعد الجائحة؟
تعلمت أن العزلة راحة من خبثاء النفوس، وجنة مع أهلك وأحبابك.
27
لو فرضت الجائحة نفسها واستمرت لأعوام طوال لا سمح الله.. فهل لديك ما تقترحه لإنقاذ البشرية؟
الصبر لأن قصة يوسف عليه السلام كانت تبشر بالخير بعد الكربة.
28
ماذا قلت في نفسك حينما عرفت أن صديقك أو قريبك أصيب بكورونا؟
حزنت حزنًا شديدًا، لأن هناك من مات فيها ـ الله يرحمهم ـ.–
29
ما رسالتك التي توجهها لوزير الصحة وفريقه والجيش الأبيض والعاملين في المجال الطبي وكل المحاربين في معركة كورونا؟
الكلمات لا توفيكم حقكم.. أعظم الثناء هو جزاكم الله عنا كل خير.
30
حينما تتفحص أعين الناس في الشارع بعد ارتداء الكمامات.. ماذا يجول في خاطرك؟
الله يفرّج الغمة عن الأمة.