|

نجم الأبيض الإماراتي وفريق الجزيرة.. يتحدث عن الكاريزما.. القراءة.. كورونا والأصدقاء

مبخوت: أنا باق في ذاكرة الزمن

حوار: خالد الرشيد 02:31 | 2021.05.03
رحلة العمر القصير فيها أوراق كثيرة لم تتكشف حتى الآن.. وهذه رحلة سريعة من الأسئلة والإجابات أنتجتها مواقف الدنيا، نضعها كل يوم بعد لقاء أحد الوجوه البارزة في مختلف مجالات العطاء والإبداع.. رحلة لا تتوقف طوال شهر الصيام.. وضيفنا اليوم علي مبخوت نجم الكرة الإماراتية وفريق الجزيرة.
01
تعريف مختصر لشخصيتك وهويتك.. ماذا تقول فيه؟
من أصعب الأشياء بالنسبة لي أن أعرف عن نفسي أو شخصيتي.
02
وهل أنت معتز بنفسك بما يكفي.. أم أنك نادم ومتحسر على خطوات كثيرة؟
معتز كثيرًا ولله الحمد، ولست نادمًا على أشياء مضت لأنها انتهت، واستفدت وتعلمت.
03
وكيف تتعامل مع الذين يرونك مغرورًا ونرجسيًا ومتعاليًا؟
لم أذكر يومًا نمت فيه وأنا محبط من كلام شخص ما، لأنني متأكد أنه لا يعرفني جيدًا ولأن هذه ليست صفاتي.
04
وبماذا تتميز عن بقية خلق الله؟
الكاريزما.
05
حينما يتم تصنيف الناس بأخلاقهم أو ممتلكاتهم أو تاريخهم وماضيهم.. أنت ببساطة بماذا تحب أن يراك أو يصنفك الناس؟
لا أحب أن يصنفني أحد، لكني أحب مقولة الشاعر الكبير الراحل مساعد الرشيدي: “لن أمر في ذهن الزمن مرور الكرام”.
06
التشجيع حق عاطفي ودافع شخصي ورغبة معنوية.. فريقك الذي تحبه حبًا جمًا هل يشبع هذه المتطلبات؟
تقريبًا نعم.
07
من هو اللاعب الوحيد عبر تاريخ كرة القدم الذي لم يخذلك أبدًا وتدين له بالحب والفرح؟
رونالدو البرازيلي.
08
برأيك ماذا تغير في الرياضة بوجه عام.. وماذا يجب أن يتغير؟
تطورت كثيرًا وتغيرت للأفضل.
09
هناك ثلة قليلة تكره كرة القدم وتحاربها.. ما هي رسالتك الرقيقة إليهم؟
أنتم في راحة لكن فاتتكم الكثير من المتعة والذكريات الجميلة.
10
استحوذت السعودية على استضافة أهم سباقات السيارات في العالم.. كيف تابعت منافساتها وأخبارها والتفاعل الدولي معها؟
تفاجأت بما قدمته السعودية، وأعجبني وفرحت كثيرًا لما شاهدته لأن السعودية جديرة وتمشي بالطريق الصحيح بقيادة سيدي خادم الحرمين وولي عهده.
11
هل أنت أحد الذين يرون السوشال ميديا نوعًا من الإعلام الجديد.. أم هي مجرد تطبيقات فرضتها التقنية وملحقاتها؟
نعم إعلام جديد للمهتمين.
12
لو وجدت نفسك في صباح الغد مديرًا لقناة تلفزيونية.. ماذا ستغير في برامجها.. وماذا ستقول للعاملين في الاجتماع الأول؟
لن أغير شيئًا لأنهم يقومون بعملهم على أكمل وجه.
13
أولئك المدمنون على قراءة الكتب.. كيف تنظر إليهم.. ومن هو كاتبك المفضل؟
هم في عالم ثانٍ وجميل، لا أقرأ كثيرًا وأحب كتاب “ابق قويًا”.
14
ماذا ينقص المثقف حتى يتواءم مع إيقاع الحياة بلا تعقيدات أو خروج عن المألوف؟
العيش ببساطة.
15
فقدت الصحافة حول العالم بريقها وقوتها ونفوذها.. هل لديك نصيحة قوية تعيدها قبل فوات الأوان؟
“لكل زمان دولة ورجال”، عليهم أن يتأقلموا مع الحياة الجديدة ويواكبوها.
16
الفن جزء من حياة الناس.. أي فن يستهوي روحك ويغازل ذائقتك؟
أي فن يستهويني.
17
لو امتلكت شركة إنتاج فني.. فما هو المشروع الذي تراه يعبّر عن رؤيتك وتطلعاتك؟
لا أفهم في الإنتاج لكن سأحاول أن أوثق تاريخنا الجميل.
18
الفن الإنساني.. تطور مع التقنية المتسارعة أم تورط مع أمزجة الجيل الجديد؟
تطور بالإنسانية الجميلة والعفوية وتورط بالتصنع.
19
السينما هزمت الدراسات والتوقعات.. وظلت صامدة.. تنمو وتزدهر وتمشي بخطى واثقة.. ما السر الكبير وراء قوتها الطاغية؟
التشويق وراء كل هذا بالحقيقة والخيال.
20
حلمك وأمنيتك الكبيرة.. ما هي.. وكم تبقى من الزمن لتراها ماثلة أمام عينيك؟
دائمًا أحمد الله على ما أنا فيه وعلى كل شيء، في الرياضة الوصول إلى كأس العالم الذي أراه قريبًا بإذن الله.
21
الدنيا بكل تقلباتها وعطاياها وصدودها.. ماذا منحتك وماذا أخذت منك؟
أعطتني الكثير بفضل الله وأخذت ما أخذت.
22
المال زينة الحياة الدنيا.. إلى أي مدى ترى نفسك مقتدرًا وثريًا وصاحب رصيد يكفيك شر نوائب الدهر؟
لم أصل بعد، الإنسان دائمًا عليه أن يحمد الله على كل شيء.
23
السعادة التي يتحدث عنها المرتاحون المترفون.. هل سبق لك تجربتها وكيف تعايشت معها؟
أنا سعيد ولله الحمد، لكن هناك بعض من البشر يبالغ كثيرًا لأن الكل سعيد، ولكن لا يخلو من هموم الدنيا وهي زائلة بإذن الله.
24
أين تستشعر الهدوء والطمأنينة والسكون.. مع من وما هو المكان؟
مع عائلتي والأصدقاء.
25
من هم أصدقاؤك المقربون الذين لا تستقيم الدنيا بغيابهم وزوالهم؟
لدي من الأصدقاء الذين أحمد الله عليهم.
26
جائحة كورونا غيّرت الدنيا.. ماذا تغيّر في حياتك أنت بعد الجائحة؟
أن أشكر الله على كل النعم التي لدي وأنا أحمد الله الذي وهبنا القيادة الرشيدة التي وضعت الإنسان قبل كل شيء.
27
لو لا سمح الله فرضت الجائحة نفسها واستمرت لأعوام طوال.. فهل لديك ما تقترحه لإنقاذ البشرية؟
الالتزام ولا ننسى أن نعيش حياتنا.
28
ماذا قلت في نفسك حينما عرفت أن صديقك أو قريبك أصيب بكورونا؟
دعيت له بالشفاء وأنها مرحلة وستمضي.
29
ما رسالتك التي توجهها لوزير الصحة وفريقه والجيش الأبيض والعاملين في المجال الطبي وكل المحاربين في معركة كورونا؟
“جمايلكم كثيرة علينا”، وكنتم أشرس من وقف في وجه الأزمة، واستلهمنا القوة منكم ونرفع لكم العقال ولا نستطيع شكرًا بما تستحقونه.
30
حينما تتفحص أعين الناس في الشارع بعد ارتداء الكمامات.. ماذا يجول في خاطرك؟
أننا نعيش في زمن غير زمننا، لكن علينا أن نواجه ما نحن فيه وننتصر بإذن الله.