|

زي خليجي تراثي.. جاهز وتفصيل.. ويتميز بالزخرفة

العيد يمنع اندثار «البُخنق»

صورة التقطت لسلمى الدبيس، طفلة عمرها 7 أعوام من مدينة سيهات في الشرقية، ترتدي غطاء البخنق التراثي المطرز (صورة خاصة بالرياضية)
الدمام - أحمد الداود 01:01 | 2021.05.14
يرتدي عدد محدودٌ من الطفلات، في مدن المنطقة الشرقية، “البُخنُق” في المناسبات، ومنها عيد الفطر، مع حرص أُسرِهن على توفيره، حفاظًا على مظهر تراثي خليجي من الاندثار.
و”البُخنُق” نوعٌ من أغطية الرأس النسائية، من قماش الشيفون الناعم، طويلٌ من الخلف وصولًا إلى ما قبل الكعبين، وأقصر من الأمام لا يتعدى الخِصر، لتسهيل الحركة. ويُرتدى، عبر إدخال الرأس من فتحتِه، وتحتُه ثوب “النشل”، لكن حضورهما تراجع في الأعوام الأخيرة خاصةً الثوب.
وتقول لـ “الرياضية” أم بدر الدبيس من مدينة سيهات “البُخنق يقتصر حاليًا على المناسبات، مثل الأعياد والقرقيعان، وبشكل محدود للغاية، رغم كونه من الأزياء التراثية النسائية على امتداد الخليج العربي”.
وتلفِت أم بدر إلى توفيرها “البُخنق” لسلمى، ابنتها ذات السبعة أعوام. وتضيف “ابنتي أحبّت ارتداءه، رغم عدم علمها بعمقه التاريخي”.
وتعرض بعض المتاجر في الأسواق الشعبية بالدمام وسيهات والقطيف غطاء “البُخنُق”، مقابل نحو 40 ريالًا، ترتفع بزيادة الزخرفة، فيما تبيع ثوب “النشل” بنحو 60 ريالًا حدّا أدنى، وقد يصل سعره إلى أكثر من الضِعف حسب جودته وتطريزه. وتلجأ بعض الأسر إلى الخيّاطين لتفصيل الغطاء والثوب، تلبيةً لطلبات تطريز خاصة.