|


مدرب الفيصلي الطموح يعلن التحدي قبل النهائي ويُقلّب أوراق الموسم

شاموسكا: الصغار سلاحي

حوار: محمد السناني 02:17 | 2021.05.27
يدخل البرازيلي بريكليس شاموسكا، مدرب فريق الفيصلي الأول لكرة القدم، موسمه الثالث مع ناديه بطموح ورغبة كبيرين بعد أن تمكن من الوصول إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لملاقاة التعاون اليوم. ويرى شاموسكا في حواره مع “الرياضية” أن فترة الاستعداد القصيرة ساهمت في انخفاض مستوى الفريق ويتحدث عن أمور عدة قبل النهائي المرتقب فإلى التفاصيل.
01
كيف كان انطباعك قبل حضورك للدوري السعودي؟
عندما كنت في قطر كنت متابعًا للكرة السعودية وهي معروفة على مستوى آسيا وأنا أعرف أن المستوى بكرة القدم السعودية معروف بالحماس والمتابعة والتاريخ الكبير والمستوى من قبل كان قويًا والآن مع الأجانب السبعة أصبح أقوى وله مكانة على المستوى العالمي في كرة القدم، كما أن المتابعة الجماهيرية للدوري كبيرة فالانطباع لدي كان رائعًا وكنت سعيدًا بخوض التجربة.
02
هل استشرت أحدًا قبل قدومك؟
لا، لم أستشر أحدًا وفلافيو وكيلي البرازيلي أخبرني عن وجود عرضًا من نادي الفيصلي وكنت مرحبًا بذلك كوني مدربًا أحمل طموحًا كبيرًا ما أعطاني جميع المعلومات التي احتاج إليها عن الدوري السعودي وعن الأندية وأنا سعيد بالحضور هنا والتدريب في السعودية وبصراحة أنا حضرت في الوقت المناسب مع رؤية 2030 التي غيرت الكثير.
03
ما طموحك الشخصي الذي كنت تبحث عنه بعد حضورك للفيصلي؟
أنا بكل صراحة كان لدي حلم بعد حضوري للفيصلي وهو الحصول على لقب والحمد لله هذا الأمر تحقق إذ إننا سنلعب على نهائي كأس الملك والفوز بالبطولة سيجعلنا نصل للآسيوية وستكون هي المرة الأولى في تاريخ النادي وطموحي أن أضع بصمة داخل نادي الفيصلي وأن تكون هناك قاعدة عمل تستمر وأنا بطبعي شخص طموح والحلم أن أفوز بلقب عند تدريب أي فريق وكانت لدي الفرصة مع الهلال ولكن لظروف الجميع يعرفها لم نتمكن من تحقيق لقب الدوري وأفتخر أني أعطيت الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب والآن نشاهدهم يمثلون الفريق الأول لكرة القدم في الفيصلي.
04
كيف ترى الكرة السعودية؟
تطورت كثيرًا وهي الأولى على مستوى الخليج والعرب وآسيا، وحتى حضور 7 أجانب أعطاها إضافة ورفع المستوى الفني وحتى الدوري تطور ولكن هناك مشكلة وهي أن زيادة الأجانب ستقلل الخانات للاعبين السعوديين وستحد من فرصة مشاركتهم وحتى اللاعبين السعوديين الذين يلعبون بالفئات السنية سيصعب عليهم تمثيل الفريق الأول ويجب أن يكون هناك فريق رديف.
05
مستوى الفيصلي هذا الموسم ظهر أقل من المواسم الماضية ما السبب؟
التحضير للموسم كان قصيرًا وغيرنا جزءًا كبيرًا من الفريق ولما عرفنا أن الاستعداد للموسم سيكون قصيرًا كان لدينا تساؤل هل نحافظ على العناصر ذاتها بسبب قلة المدة للاستعداد أو نغير، وفي النهاية اتخذنا القرار بتغيير الكثير من العناصر وعندما حضر اللاعبان الفرنسي رومان أمالفيتانو والألماني ألكسندر ميركل أخذا وقتًا طويلًا للتأقلم مع الفريق وكذلك هشام فايق حضر لنا والدوري الذي يلعب به كان متوقفًا لأشهر وعندما تطور الفريق وتحسن حدثت إصابات عدة للاعبين بفيروس كورونا وأنت تعرف أن اللاعب بعد الإصابة يتأثر ولا يكون بمستواه السابق ذاته وعلى مستوى الكأس استطعنا على الرغم من الظروف أن نصل للنهائي وظهرنا بمستوى فني عالٍ كذلك حدثت للفريق إصابات عدة.
06
تغيير اللاعبين هل كان قرارًا من قبلك أو من إدارة النادي؟
القرار بالطبع يكون لي في كرة القدم ولكن لدينا خيارات عدة ونحن نتناقش فيما بيننا ونتخذ القرار ولكن أنا أتحمل مسؤولية كل قرار يتعلق بالفريق والقرار سلاح ذو حدين ولا تعلم هل لو أبقينا على العناصر ذاتها سنظهر بشكل أفضل نحن لا نعلم وعمومًا القرار كان جماعيًا ولا يمكن أن نقول كان خاطئًا وهي اجتهادات وعمل ودراسة لكافة الأمور ولا نستطيع الحكم بشكل مباشر على أن القرار خطأ.
07
الغالبية لم يقتنعوا بالتفريط في هايلاند والجبلي؟
لا تنس أننا أحضرنا اللاعب هشام فايق الذي يعدّ أحد أفضل المحاور في السعودية وقدم مستوى فنيًا كبيرًا ورائعًا وبالنسبة إلى خاليم هايلاند ويوسف الجبلي رأينا أن التغيير أفضل وأنا أقدر المستويات التي ظهرا بها معنا في الفريق وأنا من اتخذ قرار تغييرهما وأنا مقتنع.
08
ما الدرس المستفاد من هذا الموسم؟
إذا كان هناك توقف قصير للموسم ألا يغير الكثير من العناصر.
09
كيف وجدت إدارة الفيصلي والبيئة داخل النادي؟
الفيصلي الأجواء داخله أجواء عائلية وأنا لي الشرف بالعمل داخل الفيصلي، وكل المشاكل تحل في وقتها، وفي الموسم الماضي قدمنا مستوى كبيرًا والإدارة كانت داعمة لنا وواقفة خلفنا في كل صغيرة وكبيرة والدليل على ذلك أن التعامل يكون واحدًا من الإدارة والجمهور عندما يكون مستوى الفريق جيدًا أو غير جيد وحتى لو يكون هناك غضب يكون بطريقة جيدة ويكون هناك نقاش رائع وهذا الأمر يساعدك على النجاح.
10
الفريق سيخوض اليوم مباراة مهمة مع التعاون في نهائي كأس الملك وهناك نقص في عناصرك؟
التعاون في قمة مستواه الآن ويقدم مستويات جيدة ونحن أمام تحدٍ كبير على الرغم من أن لدينا غيابًا لثلاثة عناصر مهمة داخل الفريق.
11
كيف ستتعامل مع النقص؟
ستكون فرصة للاعبين الذين سيشاركون بدلاء وسنجهز عددًا من اللاعبين الشباب في الفئات السنية للدفع بهم في المواجهة وسنعمل على المباراة بشكل كبير ومختلف.
12
مما تخشى في هذه المواجهة؟
أنا بطبعي متفائل بشكل كبير وأخشى الأمور النفسية ويجب على اللاعبين الدخول بنفسية معتدلة وألا يكونوا خائفين أو واثقين بشكل كبير، وسنسعى أن نقدم مباراة كبيرة للحصول على الكأس.
13
بماذا تود أن نختم الحوار؟
أشكركم وأشكر جماهير الفيصلي التي تدعمنا وتقف خلفنا دائمًا.