|


حارس مرمى الفيصلي يكشف عن أسرار النهائي المثير

الكسار: الترشيحات استفزتنا

حوار: محمد السناني 03:14 | 2021.05.30
شدد أحمد الكسار، حارس مرمى فريق الفيصلي الأول لكرة القدم، على أن تحقيق لقب كأس خادم الحرمين الشريفين للمرة الأولى في تاريخه يحسب لجميع الفيصلاويين.
وأوضح أنهم تعاهدوا جميعًا كلاعبين على تحقيق البطولة الغالية، خاصة بعد أن استفزتهم ترشيحات البعض لفريق التعاون بالفوز، لافتًا إلى أنهم لم يضمنوا الحصول على اللقب إلا بعد إعلان الحكم نهاية المباراة.
وفي حواره مع «الرياضية»، أوضح الكسار، أنه بعد طرد محمد النخيلان قبل نهاية المباراة بنحو 10 دقائق ازدادوا قوة ورغبة في تحقيق الفوز، وأبلغوا النخيلان قبل مغادرته الملعب بأنهم سيهدونه الكأس.
وأشار إلى أن أمامهم تحديات كبيرة في الموسم المقبل، منها المشاركة في البطولة الآسيوية وبطولة السوبر والدوري وكأس الملك، لذا يجب عليهم مواصلة العمل والجد والاجتهاد، لتحقيق الإنجاز وإسعاد الجميع.
01
كيف عشت أجواء المباراة النهائية والحدث الكبير؟
بالتأكيد المباراة كانت حدثًا رياضيًّا كبيرًا وعرسًا لكافة الرياضيين، كونها برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، وأعتقد أن الفريقين قدما ليلة كروية ممتعة للمشاهدين، فاللقاء كان حماسيًّا قويًّا بين الفريقين، وحضرت فيه الندية، وفي النهاية حققنا الكأس عن جدارة واستحقاق.
02
كيف ترى فوزكم بالبطولة الأولى لكأس الملك؟
الفوز ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين يمثل إنجازًا كبيرًا للجميع، سواءً لمجلس الإدارة أو الجهازين الفني والإداري، الجميع عمل وقدم جهدًا كبيرًا على كافة الأصعدة، والحمد لله الذي وفقنا في تحقيق هذا الإنجاز الكبير الذي سعد به الجميع، ونحن كلاعبين سعداء جدًّا بتحقيق هذا اللقب، وكنّا قد تعاهدنا جميعًا أن نقاتل من أجل الحصول على اللقب، وبإذن الله سيكون البداية لتحقيق المزيد من البطولات.
03
الترشيحات كانت منصبة على التعاون، هل أعطاكم هذا الأمر دافعًا للفوز بالبطولة؟
الترشيحات أمر يعود للجميع، ومن حق أي شخص أن يرشح الفريق الفائز، ولكننا جهزنا أنفسنا بشكل جيد للمواجهة النهائية، وابتعدنا عن الأحاديث، وركزنا على الأداء في التدريبات، صحيح الترشيحات استفزتنا وأعطتنا دافعًا أكبر لإثبات العكس، وأننا قادرون على تحقيق البطولة، وهذا ما حدث.
04
ألم تكن متخوفًا بعد الطرد الذي حدث لمحمد النخيلان؟
قطعًا، نحن تعاهدنا جميعًا بعد الطرد بأننا لا بد أن نحقق البطولة، وأبلغنا محمد النخيلان بعد حصوله على البطاقة الحمراء أننا سنهديه الكأس بإذن الله، وهذا ما تحقق، فالطرد زادنا قوة ورغبة وحماسًا لخطف اللقب، ومحمد النخيلان لاعب رائع وأمامه مستقبل كبير في كرة القدم.
05
كيف رأيت هجوم التعاون خاصة بعد تسجيلهم الهدف الأول؟
التعاون فريق محترم ويقدم كرة رائعة ومن الفرق المميزة، وبالتأكيد أن المباراة كانت صعبة، والتعاون يملك أحد أفضل المهاجمين في السعودية وهو الكاميروني تاوامبا، ولكن كان لدينا تركيز شديد، والجميع طبق تعليمات البرازيلي شاموسكا المدرب، للحد من خطورته، وبعد تسجيله الهدف الأول تعاهدنا أن نعوضه، والعودة سريعًا إلى المباراة، وهذا ما حدث بالفعل، أقول لإخواني في التعاون هارد لكم.
06
متى شعرت أن الكأس أصبحت قريبة من الفيصلي؟
لحظة إطلاق الحكم صافرة النهاية، المباراة كانت سجالاً وصعبة للغاية، وهي حدث مهم ونهائي كبير لا يمكن أن تتوقع النتيجة إلا بعد صافرة الحكم النهائية، ولكن كان لدي الثقة الكبيرة في تحقيقنا البطولة.
07
حدثنا عن دعم أعضاء شرف الفيصلي ووقوفهم خلف النادي؟
أعضاء الشرف جميعهم وقفوا بقوة خلف النادي ودعموا مجلس الإدارة في جميع خطواته، وكانوا قريبين منا كلاعبين، فوجود عبد الله العقيل، العضو الذهبي، يوم المباراة أعطانا دافعًا كبيرًا، كما أن تواصل بقية أعضاء الشرف بشكل مستمر ودائم ساهم في رفع معنوياتنا ودفعنا للأمام، وأنا أشكرهم جميعًا على وقفتهم غير المستغربة.
08
ما سر الانتصار على التعاون؟
السر في الروح والعزيمة والإصرار التي كانت موجودة لدى الجميع، حتى اللاعبين الذين لم يشاركوا في المواجهة كالبرازيليين إيجور روسي، سيلفا، جيليرمي وأحمد أشرف كانوا موجودين معنا باستمرار، وانتظموا معنا في المعسكر، وكانوا من ضمن الحضور خلال المحاضرة الفنية وداعمين لنا، وهذا أحد أهم أسرار نجاح الفيصلي، أنه عائلة واحدة.
09
ماذا بعد البطولة؟
بالتأكيد أمامنا تحديات كبيرة الموسم المقبل، منها المشاركة في البطولة الآسيوية، بطولة السوبر، الدوري وكأس الملك، ويجب علينا مواصلة العمل والجد والاجتهاد، لتحقيق الإنجاز وإسعاد الجميع.
10
لمَن تهدي اللقب؟
أهديه لكل محبي الفيصلي وعشاق الكرة، وعائلتي التي وقفت معي وساندتني وكانت خلفي دائمًا.