|


رئيس القادسية الأسبق يقيّم الأوضاع.. ويشرح أسباب الهبوط

الياقوت: الانتخابات.. مطبوخة

حوار: وليد الصيعري 01:23 | 2021.06.07
جاسم الياقوت، الرجل الذي رأس نادي القادسية منذ عام 1998 حتى 2007، عرف خلالها مرارة الهبوط والصعود، وبلوغ القمة والسقوط منها.
قاد الياقوت القادسية في أحلك الظروف، وهو فريق يلعب في دوري الدرجة الأولى، ونجح في بناء فريق شاب قوي، استطاع خلال مواسم قليلة بلوغ المربع الذهبي، ونهائي كأس ولي العهد، مستفيدًا من بزوغ مواهب لافتة مثل ياسر القحطاني، سعيد الودعاني، وسعود كريري.
في حواره مع “الرياضية”، ألقى الياقوت باللائمة في هبوط الفريق على التونسي يوسف المناعي وإدارة النادي، متهمًا الجميع بمجاملة أسماء أضرت بالفريق وتسبَّبت في تراجع نتائجه، ويعتقد أن الحل في عودة الفريق إعادة أبنائه الحقيقيين، فيما يلي التفاصيل.
01
كيف كان شعورك بعد هبوط القادسية إلى دوري الدرجة الأولى؟
مع الأسف نندب حظنا ونعض أصابع الندم على وضع القادسية وهبوطه رسميًّا إلى دوري الدرجة الأولى، والخبر الجميلة كلها حزنت على هذا الوضع، وتمنينا أن يكون الفريق أفضل، ولكن الأخطاء من قبل الإدارة والجهاز الفني هي التي تسبَّبت في حدوث ما حصل للفريق.
02
ما الأسباب التي تعتقد أنها كانت وراء هبوط فريق القادسية؟
السبب الأول هو سوء الجهاز الفني بقيادة التونسي يوسف المناعي والجهاز الإداري في نادي القادسية. أنا مستغرب من ظهور المناعي الذي وضع اللوم على اللاعبين، على الرغم من أن الفريق نفسه انتصر على الأهلي والنصر، ولكن بمجهودات فردية، ومع الأسف لم يكن أحد يستطيع في الدكة أو في المنصة من إدارة النادي إيقاف عبث المناعي في الفريق، بسبب أنهم لا يفهمون في كرة القدم.
03
هل هذا هو السبب الوحيد التي تراه سببًا في هبوط الفريق؟
لا، الأسباب كثيرة، من أهمها أيضًا إبعاد أبناء النادي، وجلب أشخاص ليس لهم أي علاقة بالنادي ولم يعملوا في المجال الرياضي منذ فترة سابقة، واتخاذ قرارات ارتجالية دون أخذ المشورة من رجالات القادسية.
04
مَن في القادسية يتحمل اللوم الأكبر بعد هبوط الفريق؟
إدارة الفريق هي من تتحمل اللوم، فهي لا تفقه شيئًا في كرة القدم ولا في الرياضة ولا في الثقافة الرياضية، تمت مجاملتهم على حساب النادي وأبناء الخبر، حتى طاح الفأس على الرأس، والضريبة هبوط الفريق وفقدان الخبر أحد أعمدتها في كرة القدم.
05
لماذا لم تتحدثوا معهم من قبل والجلوس على طاولة واحدة لدعمهم وتوجيههم في هذه المرحلة؟
ذهبنا إلى إدارة القادسية أنا وستة من رؤساء القادسية السابقين، وتحدثنا معهم عن احتياجات الفريق والخبرات التي يحتاجون إليها ووعدونا خيرًا، ولكن لم نرَ أي شيء، وينطبق عليهم المثل “ابن عمك أصمخ”، فهم يعتقدون أنهم يستطيعون قيادة النادي وكنّا ننادي دائمًا استفيدوا من أهل الخبرات وأبناء النادي.
06
ما الذي تريدونه من إدارة القادسية الآن؟
باسمي وباسم القدساويين نطلب استقالة الجهازين الفني والإداري جميعًا، ومن يعينهم ومن يساندهم، وأهل المصالح الخاصة، وأطالب بعودة أبناء النادي.
07
هناك لجنة فنية للفريق الأول وأعضاؤها لاعبون سابقون في القادسية يتم استشارتهم حول الفريق، هل ترى أنها أيضًا تتحمل هذا الوضع؟
هذه اللجنة وضعت في آخر خمس جولات فقط، بعد أن فقد الفريق الكثير من النقاط، وتأخرت كثيرًا وتم تهميشها أيضًا، فهم لم يستطيعوا اتخاذ أي قرار.
08
أصيب البرازيلي أديسون بالرباط ولم يتم تعويضه بلاعب بديل وفقد الفريق مركز المحور في المباريات الخمس الأخيرة، كيف ترى تعامل الإدارة مع هذا الموضوع؟
فاقد الشيء لا يعطيه، والجهازان الفني والإداري لا يعرفون التصرف فهناك مجاملات، وهناك من يتصرف بأمره، فعلى سبيل المثال كيف يتم التعاقد مع أحمد الفريدي لاعب وزنه زائد، وتم تأهيله في القادسية، ولم يشارك سوى خمس دقائق ويأخذ رواتب ومكافآت، على أي أساس هذا التعاقد.
09
انتقال حمد اليامي إلى الهلال وربما انتقال بعض النجوم، هل ترى ذلك سيؤثر في الفريق؟
بالتأكيد انتقال أي نجم يعد مؤثرًا، ولكن يجب تعويض ذلك الغياب بلاعب آخر في إمكاناته، والقادسية ولادة للنجوم، ولكن يحتاج إلى وقت من أجل تعويض هذا الغياب.
10
هل تعتقد أن الانتخابات وسط الموسم أثَّرت في مسيرة الفريق والدليل أن الفريق لم يفز بقيادة أحمد غدران؟
الانتخابات مطبوخة طبخة على كيف كيفك، ولم يتقدم أحد من رجالات الخبر ولا من أبناء النادي، و”ريحتها” ظهرت بدري، ومع ذلك فمن تقدم للرئاسة شخص كان ضمن إدارة عبدالله الهزاع وخبرته في المجال قليلة لأنه كان بعيدًا عن الكيان، وجازف بالترشح لكرسي الرئاسة، ومن رشحه لم يسانده في اجتياز هذه المرحلة المهمة. ونتمنى له التوفيق في المستقبل بدعم ومعونة أبناء الخبر والتفافهم حول الكيان القدساوي.
11
أنت الآن تحكم عليهم بالفشل رغم أنه ليس الهبوط الأول في تاريخ النادي وربما يستطيع القادسية العودة إلى الممتاز؟
لن يعود القادسية إلى الممتاز إلا بعودة أبناء القادسية ورجالات الخبر، أما غير ذلك سيعاني الفريق، والقادسية قادر على كل شيء بعودة أبنائه ورجاله وخبرائه.
12
ما الحلول التي تضعها الإدارة في الفترة المقبلة؟
إبعاد الجهازين الفني والإداري، الذين فشلوا في العمل، ولم يستطيعوا تقديم ما يجب عليهم، وجلب أشخاص لهم خبرات، والعمل وفق سياسة واحدة لخدمة الكيان، وإنشاء مجلس استشاري يضم رجالات القادسية، ودعم الفئات السنية وتنظيم معسكرات لهم.