|


الشاعرة السعودية تختار الرسم وتتسلح بالتفاؤل

حنان: أحرقت أسراري السيئة

حوار: راكان المغيري 11:40 | 2021.06.13
في هذه المساحة، تكون الأسئلة مختلفة مع ضيف مختلف، بحثًا عن إجابة تعبِّر عن الذات.. ضيفتنا اليوم حنان الريس الشاعرة السعودية التي استطاعت حصد ألقاب الكثير من المسابقات، وتكتب الشعر بالفصحى والشعبي.
‏01
عرفينا عن نفسك؟
من أين جِئت أنا من واحة الشغفِ
ريفيةٌ من حقول النخل ِ أنفاسي
‏02
من طفولتك.. ماذا بقي معك غير اسمك؟
ابتسامتي التي ما زالت ملتصقة بي، وهي من أجمل النعم التي أحظى بها، وأحمد الله عليها كل فتره، لأن النعم لا تدوم إلا بالشكر.
‏03
لو استبدلت الشعر بموهبة أخرى ماذا ستختارين؟
الرسم هو شبيه الشعر وقالب الإحساس، وله قواعده التي يلتزم بها غالبًا ويحتوي محتويات الرسم الكلامي الذي يعتمد على الفكرة والإبداع في التركيب والسبك والحبك.
‏04
ما الباب الذي أغلقه كي لا يأتيك منه ريح؟
فضول الناس الذي غالباً ما يكون مرهقًا لي وللكثيرين من الأشخاص، لذلك حاولت أن أغلق الباب في وجه رياح فضولهم الذي لا يفيدهم إطلاقًا.
‏05
ما القاسم المشترك بينك وبين الغد؟
لا أعلم ماذا يخبئ لي الغد، ولكن خبأت له التفاؤل، وسلاحي هذا هو أهم الأسلحة التي يجب أن يتسلح بها الناس.
‏06
ما أعز ما أخذه الأمس منك؟
أرواح لها أشتاق، وأدعوا لها بالجنة، موتى أجساد أحياء بالشعور وبالذاكرة، نَحِنّ لهم في حياتنا بشكل مرهق.
‏07
وما أثمن ما تملكه اليوم؟
عائلة جميلة وذكية متجانسة ومتناغمة، الجميع يعرف قيمة الآخر.
‏08
“العالم صار قرية كونية”.. استبدلي كلمة بكلمة جديدة لتستقيم العبارة من وجهة نظرك؟
كل إنسان فيها يجب أن يكون واعيًا برسالته في هذه الحياة، غير متسرع مع تسارع التقنية، التي قربت البعيد وأبعدت القريب.
‏09
أسرارك أين تدفنيها؟
لا أدفنها، غالبًا ما أحرقها فتنتهي من الوجود والذاكرة، إن كانت مؤلمة، السعيدة منها غالبًا ما نثرثر ونباهي بها، ولذلك هي تعيش بشكل أطول من غيرها.
‏10
صفقة “رضى تام”.. مع من تحبي أن تبرميها؟
دائمًا في عملي، عندما أكون شغوفة به، محبة له، أشعر بأنه يمثل شخصيتي، ويقدم شيئًا مني للآخرين، ويبقي لي أثرًا جيدًا يرضيني.