|


الشاعر والطبيب يتحدث عن النفسية.. وذكريات الخلود

مريبد: طفولتي قاسية

حوارـ ريم العثمان 09:12 | 2021.07.11
في هذه المساحة تكون الأسئلة مغايرة مع ضيف مختلف بحثًا عن إجابة تعبِّر عن الذات.
“الرياضية” التقت محمد مريبد العازمي.. الطبيب الذي يعالج بالشعر الجروح..
01
عرفنا عليك؟
طبيب شاعر، مختص في علاج عصب الأسنان والتركيبات، وشاعر أكتب شعورًا، وأحيانًا الشعر يكتبني، المهم أن الشعر هو المتنفس الحقيقي لي، بدأت في الكتابة وأنا ببداية 14 من عمري وكانت حينها قصائدي لا تتخطى حدود القبيلة، عام 2003 تقريبًا بدأت في الكتابة على الشبكة العنكبوتية من خلال منتدى المرقاب، وفي 2007 شاركت في شاعر المليون ومن هنا أستطيع القول إنها انطلاقتي الحقيقية في الشعر، بعدها لم أبتعد عن الأمسيات والشعر، ربما قصرت قليلًا بسبب رحلتي الدراسية في المجال الطبي، ولكن في النهاية الشعر رافقني دائمًا في مراحل حياتي كلها.
02
من طفولتك ماذا بقي معك غير اسمك؟
طفولتي قاسية جدًا، فلم أعش بقرية أو مدينة، عشت بالبر مترحلًا من شمال إلى جنوب وشرق وغرب المملكة إلى عمر الـ 15 عامًا، ربما حياة البدو الرحل قاسية لكن نقية جدًا قادرة على صناعة جيل قوي، خصوصًا في حال اجتمع معها العلم والفكر، فقد كان الوالد حريصًا جدًا على إتمام دراستي أنا وإخواني وأخواتي.
أدق التفاصيل أحملها معي وهذا ما يجعلني أشعر بالفخر، المجد الذي صنعته نتيجة لهذا الكفاح والطموح بالدراسة فمنذ تخرجي من الثانوية عزمت على دراسة الطب، إلا أن نسبتي لم
تساعدني على الرغم من أنها كانت 94%، لكن وقتها أقل نسبة للقبول كانت
98%، إلا أن هذا ما كان إلا بداية العوائق التي اجتزتها بفضل الله، ولم أتخل
عن الحلم أبدًا، فبعد شاعر المليون
عدت إلى طموحي الذي حققته بفضل الله.
03
لو استبدلت الشعر بموهبة أخرى ماذا ستختار؟
أعتقد سأكون لاعب كرة قدم، فكانت لي جولات وصولات قديمًا مع نادي الخلود في مدينة الرس، استمررت باللعب حتى 2005.
04
ما الباب الذي تود إغلاقه كي لا يأتيك منه ريح؟
الباب الذي أريد إقفاله من طرف الناس هو الكلام عن عيوب بعضهم، وإذا أردت أن أغلق بابًا يخصني فسيكون باب العتاب فكثرة العتاب تفقدنا الأصدقاء.
05
ما القاسم المشترك بينك وبين الغد؟
لن أسهب كثيرًا في هذا الموضوع، لكن أعتقد أن الغموض مشترك بيني وبين الغد يقول تعالى (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا) لذلك لن أتطرق إلى المزيد هنا.
حتى في مواقع التواصل الاجتماعي لا أشارك يومياتي والروتين اليومي لعائلتي، فأنا أعتقد أن هذا اقتحام للخصوصية، أعتقد أن الشخص يجب أن يكون مسيطرًا قليلًا على حياته الشخصية وفي النهاية كل شخص يمتلك حرية اختياره.
06
ما أعز ما أخذه الأمس منك؟
صحتي، خاصة النفسية، في بعض الأمور التي بالغت في القلق والزعل عليها، فاليوم عندما أنظر إليها أعذروني على الكلمة أجدها تافهة ولا تستحق.
07
وما أثمن ما تملكه اليوم؟
الإنجاز والراحة، على الصعيد العلمي والعملي، وحتى على صعيد الشعر أنا اليوم أملك إنجازًا صنعته بيدي.
08
“العالم صار قرية كونية” استبدل كلمة بكلمة جديدة لتستقيم العبارة من وجهة نظرك؟
أعتقد أن العالم صار قرية خارجة عن القانون.
09
أسرارك أين تدفنها؟
في مكان يستحيل الوصول إليه، وإن قلت أين لن تكون أسرارًا، كل ما أستطيع قوله أسراري أضعها في مقبرة الذكريات، حتى أنا لا أحاول الوصول لها.
10
صفقة “رضا تام” مع من تحب أن تبرمها؟
رضا الله والوالدين.