|


نجمة الشاشة تتحدث عن قضية «التبني» وتكشف عن خفايا «ليه لأ 2»

منة شلبي: «الصدق» يختار أعمالي

حوار: حنان الهمشري 08:47 | 2021.07.17
أعربت منة شلبي، الممثلة المصرية، عن سعادتها بمسلسلها الجديد “ليه لأ 2” الذي أحدث جدلًا بطرحه قضية التبني.وعن استقبال الجمهور للمسلسل، وموقفها هي شخصيًا من القضية، وهل تؤمن بما تقدمه على الشاشة، والكثير من الموضوعات الأخرى، كان لنا في “الرياضية” هذا الحوار معها.
01
الجزء الثاني من مسلسل “ليه لأ” كان كالحجر الذي رمي في الماء الراكد بالنسبة إلى قضايا التبني.. هل توافقيني الرأي؟
هذا صحيح ففكرة المسلسل على الرغم من بساطتها لكنها تحمل عمقًا كبيرًا وهو ما شعر به الجمهور وحقق معهم ردود الفعل القوية وأعتقد أن مجتمعنا الشرقي بدأ يتقبل الفكرة جيدًا.
02
من الملاحظ التوافق بينك وبين مريم نعوم المؤلفة ومريم أبو عوف المخرجة.. هل توافقينني الرأي؟
مريم أبو عوف من المخرجات اللاتي أشعر بمتعة في العمل معهن، وكذلك مريم نعوم فأفكارنا متقاربة وأشعر بالإبداع معهما ونبحث كثيرًا في الفكرة والتفاصيل التي تضيف للشخصية والعمل، فالمخرج المتميز والسيناريو الجيد والفنانون المبدعون يقدمون عملًا جيدًا.
03
كيف تختارين أعمالك؟
الصدق ثم الصدق فلا يمكن أن أقف أمام الكاميرا إلا إذا كنت مؤمنة بالعمل والشخصية التي أقدمها فكيف أتعايش مع شخصية وأقنعك بها وأنا شخصيًا لا أصدقها، لذلك عندما تحدثت أنا والمخرجة والمؤلفة حول فكرة “ليه لأ” تحمست لها لأنني لم ألمس عملًا فنيًا ناقش هذا الموضوع بهذا الشكل ومن هذا المنطلق فتحمست لندى وصدقتها وأحببتها.
04
هل تختلف نظرتك الفنية لأعمالك السينمائية عن التلفزيونية؟
منه شلبي الفنانة أمام كاميرات السينما هي نفسها منة أمام كاميرات التلفزيون فأدقق في اختيار العمل الذي أقدمه والتعمق في التفاصيل، فأنا مؤمنة بأن لكل شخصية أبعادًا متعددة وعلى الممثلة أن تتقمصها بالكامل، وأؤمن بفترة تحضير طويلة تجعل الممثل ينسلخ عن جلده ويرتدي جلد الشخصية هكذا أتعامل مع كل شخصية صدقتها وقررت أداءها بغض النظر عن تصنيفها.
05
ما الشخصية التي يمكننا القول إنها الأقرب لك؟
أنا فخورة بكل أدواري دون استثناء فجميعها قريبة إلى قلبي لأنني بذلت مجهودًا لأدائها ومنحتها من طاقتي وتركيزي وتفاعلت معها بعيدًا عن مساحة الشخصية فحتى إن كان عدد مشاهدي قليلًا فهي أيضًا شخصية مهمة بالنسبة لي لأنها استهلكت من روحي ونفسي مساحة لا يستهان بها فكل شخصية قمت بأدائها هي أقرب ما يكون إلى قلبي.
06
ما الشخصية التي ما زالت تداعب خيالك ولم تقدميها؟
أي دور يواجهني بتحديات جديدة ويسمح لي بأن أجرب مناطق لم أقترب منها كما كانت ندى أخيرًا في “ليه لأ”.
07
ما سقف طموحك الفني؟
طموحي الفني لا سقف له، فكل محطة في حد ذاتها هدف للانطلاق إلى المحطة التي تليها فما زال لدي الكثير لأقدمه.
08
كيف ترين المنصات الإلكترونية اليوم؟
أصبحت المنصات الإلكترونية منفذًا مهمًا للدراما التلفزيونية وأصبح لها روادها ومتابعوها الذين يذهبون إليها، فالمنصات الإلكترونية هي نتاج للمناخ العام وما يمر به الفن والإبداع الذي واجه كارثة وأزمة حقيقية في الفترة الأخيرة هي جائحة كورونا فكان لابد وحتمًا من الإقبال عليها لغذاء العقل والوجدان والروح ووجود المنصات قد
ساهم في رواج نوعية جديدة من الأعمال الدرامية.