صباح اليوم الأربعاء وعقب نهاية مباراتي السعودية والبرازيل، وألمانيا وساحل العاج، المقامتين في توقيت واحد الساعة 11، ستتحدد براءة مدربنا الوطني سعد الشهري أم إدانته من كل الاتهامات والانتقادات التي وجهت له، وذلك على ضوء نتائج كلتا المواجهتين عبر تقييم شامل لمستوى العمل الفني الذي قدمه، ومدى نجاحه أو فشله في مهمته الوطنية التاريخية أثناء مشاركة منتخبنا الشاب في أولمبياد طوكيو 2020.
ـ ربما يتعجب القارئ الكريم لماذا حددت هاتين المباراتين معًا ولم اختر مباراة واحدة أو أخص نتيجة مباراة منتخبنا أمام البرازيل واعتبرها هي المعيار الحقيقي في حالة تحقيقنا الفوز أو التعادل بما يثبت لنا كإعلام وجمهور نجاح مدربنا الوطني، وبالتالي لا يتحمل بمفرده مسؤولية خسارتين متتالتين إنما تعود للاعبين وقعوا في أخطاء فردية أو العكس هو الصحيح في حالة تلقيه الخسارة الثالثة بما يؤكد فشله؟!
ـ الإجابة على هذا السؤال “الملغم” أن مباراة ألمانيا وساحل العاج أراها هي الأهم، والمقياس الذي سنبني عليه حكمنا على سعد، إذ ستظهر في حالة فوز الفيلة أدلة تثبت أن منتخبنا الشاب قد فرط فعلًا في أسهل مباراة له، وما يدعم صحة رأيي هذا تفوق منتخب البرازيل على ألمانيا بأربعة أهداف مقابل هدفين، وبما يعني أيضًا انتصارًا كبيرًا لكل من وجهوا اتهامات وانتقادات شديدة لمدربنا الوطني القدير سعد الشهري.
ـ طيب ماذا لو حدث العكس تمامًا وكسب منتخب ألمانيا منتخب ساحل العاجل وهو احتمال من وجهة نظري “ضعيف” جدًا قياسًا بنتيجة مباراة البرازيل وساحل العاج والتي انتهت بالتعادل السلبي، ولكن في عالم هذه المجنونة يبقى افتراض وارد، فإن حدث ذلك فمعناه أن مدربنا الوطني طيب الذكر ضيع فرصة العمر بمواجهة منتخب هزيل جدًا لم يحسن استثمار ضعفه وهوانه.
ـ يبقى احتمال نمني النفس به، فوز الأخضر الشاب على البرازيل، وهو احتمال ممكن على اعتبار أن لاعبي الأخضر ليس عليهم ضغوط نفسية تواجههم كما كانت بالمواجهتين الماضيتين، إضافة إلى تميزهم بالمهارات الفنية الفردية القريبة إلى حد ما من المهارات التي تتميز بها الكرة البرازيلية، وهذا ما نتمناه اليوم أن يتحقق “لحفظ ماء وجه” الأخضر الأولمبي، كان “يستاهل أفضل”، فإن وفق في حصد النقاط الثلاث من “فم الأسد” قد تحسب لمدربنا الوطني سعد الشهري وتمنحه صك “البراءة” من إخفاق كبير لمنتخب وفرت له ولجهازه الفني والإداري ولاعبيه كل مقومات النجاح إلا أنه فشل فشلًا لا يستحقه.
ـ ربما يتعجب القارئ الكريم لماذا حددت هاتين المباراتين معًا ولم اختر مباراة واحدة أو أخص نتيجة مباراة منتخبنا أمام البرازيل واعتبرها هي المعيار الحقيقي في حالة تحقيقنا الفوز أو التعادل بما يثبت لنا كإعلام وجمهور نجاح مدربنا الوطني، وبالتالي لا يتحمل بمفرده مسؤولية خسارتين متتالتين إنما تعود للاعبين وقعوا في أخطاء فردية أو العكس هو الصحيح في حالة تلقيه الخسارة الثالثة بما يؤكد فشله؟!
ـ الإجابة على هذا السؤال “الملغم” أن مباراة ألمانيا وساحل العاج أراها هي الأهم، والمقياس الذي سنبني عليه حكمنا على سعد، إذ ستظهر في حالة فوز الفيلة أدلة تثبت أن منتخبنا الشاب قد فرط فعلًا في أسهل مباراة له، وما يدعم صحة رأيي هذا تفوق منتخب البرازيل على ألمانيا بأربعة أهداف مقابل هدفين، وبما يعني أيضًا انتصارًا كبيرًا لكل من وجهوا اتهامات وانتقادات شديدة لمدربنا الوطني القدير سعد الشهري.
ـ طيب ماذا لو حدث العكس تمامًا وكسب منتخب ألمانيا منتخب ساحل العاجل وهو احتمال من وجهة نظري “ضعيف” جدًا قياسًا بنتيجة مباراة البرازيل وساحل العاج والتي انتهت بالتعادل السلبي، ولكن في عالم هذه المجنونة يبقى افتراض وارد، فإن حدث ذلك فمعناه أن مدربنا الوطني طيب الذكر ضيع فرصة العمر بمواجهة منتخب هزيل جدًا لم يحسن استثمار ضعفه وهوانه.
ـ يبقى احتمال نمني النفس به، فوز الأخضر الشاب على البرازيل، وهو احتمال ممكن على اعتبار أن لاعبي الأخضر ليس عليهم ضغوط نفسية تواجههم كما كانت بالمواجهتين الماضيتين، إضافة إلى تميزهم بالمهارات الفنية الفردية القريبة إلى حد ما من المهارات التي تتميز بها الكرة البرازيلية، وهذا ما نتمناه اليوم أن يتحقق “لحفظ ماء وجه” الأخضر الأولمبي، كان “يستاهل أفضل”، فإن وفق في حصد النقاط الثلاث من “فم الأسد” قد تحسب لمدربنا الوطني سعد الشهري وتمنحه صك “البراءة” من إخفاق كبير لمنتخب وفرت له ولجهازه الفني والإداري ولاعبيه كل مقومات النجاح إلا أنه فشل فشلًا لا يستحقه.