ليس بغريب ولا جديد أن يظهر الإعلام المهتم بالشأن الأهلاوي “متلبسًا” ثوب “المثالية” مدعيًا كعادته في لغة “ناعمة” جدًا أن “المصداقية هي جزء من تأسيس وتكوين نشأ مع نشأة ناديه، بينما الحقيقة بعيدًا عن سيرة وتاريخ الكيان الأهلاوي أن هذا الإعلام مهما حاول أن يتزين بالصدق فهو “مكشوف”، ذلك أن تركيبته تتشكل من “معجون” واحد وخلطة واحدة، ولهذا إن قلت “إعلاميو الأهلي ما يعرفوش يكذبوا” فصدقوني.
ـ ليس متناقضًا في هذا الوصف “البليغ” فعندي من الأدلة الكافية ما يؤكد أن إعلام الأهلي مهما “لف ودار” وحاول أن يكذب ويتوارى تحت قناع “المصداقية” ومهما كانت حبكته الدرامية لديهم، فإنني عبر معرفتي بشخوصهم حقيقة “ما يعرفوش يكذبوا” حتى إن استخدموا أبازير “الطبخ” كلها فإنهم “مفضوحين”.
ـ مباراة الاتحاد والأهلي على سبيل المثال والتي أقيمت في “الثمانينيات” بالتاريخ الهجري من القرن الماضي، وفاز فيها الاتحاد بـ 8ـ2، يقولون إنها مباراة “ودية” بينما كانت “رسمية”، ولم يكتفوا بذلك إنما أضافوا معلومة غير صحيحة “أن الفريق الذي واجه الاتحاد لم يكن لاعبوه من الفريق الأول إنما من الشباب، ألم أقل لكم “إعلاميو الأهلي ما يعرفوش يكذبوا”.
ـ خذوا مثالًا ثانيًا، سنين “طفشوا” المجتمع الرياضي بمقولة أن ناديهم صاحب “الألف بطولة” وأن الأهلي هو “زعيم” الأندية السعودية في الألعاب المختلفة، دون أن يقدموا ما يثبت صحة هذه “الألفية”، على الرغم من أنني هنا في هذا الهمس قبل أشهر وببرنامج الحصاد الرياضي تحديتهم بتقديم ما يؤكد صحة ادعائهم الباطل، إلا أنهم لم “يفلحوا”، بينما وضعت مهنيتي تحت رهان إذا لم يكن نادي الاتحاد هو زعيم الأندية السعودية محليًا وخارجيًا في بطولات الألعاب المختلفة فإنني سوف أعتزل العمل الإعلامي نهائيًا.
ـ قصة انتقال محمد العويس لناديهم على الرغم من الاعتراف العلني والاعتذار الرسمي من إدارة النادي الأهلي في تلك الفترة عبر بيان “أنقذ” الأهلي من “الهبوط” لمصاف أندية الدرجة الأولى، فتجد إعلامهم مع كل هذه “الحقائق” الموثقة يرفضها ويقدمون قصصًا وحكايات تدل في جميع الأحوال أن إعلامهم “ما يعرفوش يكذبوا”.
ـ أخيرًا وليس آخر.. حتى بطولة الدوري تنازلوا عن لقب “قلعة الكؤوس” في مقابل زيادة حصول ناديهم على 9 بطولات دوري بدلًا من 3، وأنا هنا لست لائمًا لهم إنما ملتمس “العذر” لهم، وبالذات تناقض مواقفهم قبل وبعد إتمام صفقة اللاعب باولينيو، مقدرًا وضعهم من منظور أن إعلاميي الأهلي على قول الإخوة المصريين “ما يعرفوش يكذبوا”.
ـ ليس متناقضًا في هذا الوصف “البليغ” فعندي من الأدلة الكافية ما يؤكد أن إعلام الأهلي مهما “لف ودار” وحاول أن يكذب ويتوارى تحت قناع “المصداقية” ومهما كانت حبكته الدرامية لديهم، فإنني عبر معرفتي بشخوصهم حقيقة “ما يعرفوش يكذبوا” حتى إن استخدموا أبازير “الطبخ” كلها فإنهم “مفضوحين”.
ـ مباراة الاتحاد والأهلي على سبيل المثال والتي أقيمت في “الثمانينيات” بالتاريخ الهجري من القرن الماضي، وفاز فيها الاتحاد بـ 8ـ2، يقولون إنها مباراة “ودية” بينما كانت “رسمية”، ولم يكتفوا بذلك إنما أضافوا معلومة غير صحيحة “أن الفريق الذي واجه الاتحاد لم يكن لاعبوه من الفريق الأول إنما من الشباب، ألم أقل لكم “إعلاميو الأهلي ما يعرفوش يكذبوا”.
ـ خذوا مثالًا ثانيًا، سنين “طفشوا” المجتمع الرياضي بمقولة أن ناديهم صاحب “الألف بطولة” وأن الأهلي هو “زعيم” الأندية السعودية في الألعاب المختلفة، دون أن يقدموا ما يثبت صحة هذه “الألفية”، على الرغم من أنني هنا في هذا الهمس قبل أشهر وببرنامج الحصاد الرياضي تحديتهم بتقديم ما يؤكد صحة ادعائهم الباطل، إلا أنهم لم “يفلحوا”، بينما وضعت مهنيتي تحت رهان إذا لم يكن نادي الاتحاد هو زعيم الأندية السعودية محليًا وخارجيًا في بطولات الألعاب المختلفة فإنني سوف أعتزل العمل الإعلامي نهائيًا.
ـ قصة انتقال محمد العويس لناديهم على الرغم من الاعتراف العلني والاعتذار الرسمي من إدارة النادي الأهلي في تلك الفترة عبر بيان “أنقذ” الأهلي من “الهبوط” لمصاف أندية الدرجة الأولى، فتجد إعلامهم مع كل هذه “الحقائق” الموثقة يرفضها ويقدمون قصصًا وحكايات تدل في جميع الأحوال أن إعلامهم “ما يعرفوش يكذبوا”.
ـ أخيرًا وليس آخر.. حتى بطولة الدوري تنازلوا عن لقب “قلعة الكؤوس” في مقابل زيادة حصول ناديهم على 9 بطولات دوري بدلًا من 3، وأنا هنا لست لائمًا لهم إنما ملتمس “العذر” لهم، وبالذات تناقض مواقفهم قبل وبعد إتمام صفقة اللاعب باولينيو، مقدرًا وضعهم من منظور أن إعلاميي الأهلي على قول الإخوة المصريين “ما يعرفوش يكذبوا”.