|


عادل سجل المواجهات.. وأوقف سيطرة الفريق الأحسائي

المرة الأولى.. الحزم يعود بنقاط الفتح

صورة التقطت أمس للمغربي محمد غرس الله، جناح فريق الحزم الأول لكرة القدم، يحتفل مع البرتغالي تياجو رودريجيز، والسويدي كارلوس ستراندبيرج، زميليه، بهدفه في مرمى الفتح تصوير: محمد الدويسان
الرسّ ـ فهد البطّاح 10:50 | 2021.09.25
هزم فريق الحزم الأول لكرة القدم، نظيره الفتح، أمس، للمرة الأولى على ملعب الأخير في دوري المحترفين، بفضل هدف وحيد سجّله المغربي محمد غرس الله، جناحه، في المباراة التي جرت ضمن جولة “هي لنا دار” السادسة من نسخة الموسم الجاري.
وحقق الحزم انتصارًا بعد 4 زيارات سابقة للفتح في الدوري، عاد منها بتعادل و3 هزائم.
وتلقى الفريق الشرقي خسارته الأولى من نظيره القصيمي في الدوري، بعد انتصارين متتاليين في المباراتين السابقتين.
وبهدف غرس الله في الدقيقة 52، عادل الحزم انتصارات الفتح الأربعة خلال مواجهاتهما التسع إجمالًا في دوري المحترفين.
ورفع الحزم رصيده إلى 8 نقاط مرتقيًا إلى المركز الثامن، بالتساوي مع الفتح الذي يعلوه مركزًا بفارق الأهداف.
- المفصل يبعد سعدان
تعرَّض المغربي مروان سعدان، مدافع فريق الفتح الأول لكرة القدم، لإصابة في مفصل القدم اليسرى، قبيل انطلاقة الشوط الثاني من مباراة أمس ضد الحزم، في جولة “هي لنا دار” السادسة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.
واشتكى سعدان من هذه الإصابة أثناء استعداد لاعبي الفريقين على أرض الملعب لبدء الشوط الثاني، ما اضطر البلجيكي يانيك فيريرا، مدرب الفتح، لاستبداله بعبد الله اليوسف، زميله.
وبعد خروجه، جلس المغربي إلى جوار دكة فريقه، لمتابعة الشوط الثاني، واضعًا الثلج على مفصل قدمه.
- في رابع مشاركة.. غرس الله يسجّل
احتاج المغربي محمد غرس الله، جناح فريق الحزم الأول لكرة القدم، إلى خوض مباراة رابعة، لافتتاح سجلّه التهديفي في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.
وأحرز غرس الله هدفه الأول بقميص الحزم خلال مواجهته ضد الفتح، أمس، ضمن جولة “هي لنا دار” السادسة من الدوري. وبات المغربي ثالث لاعب أجنبي يسجل للحزم في الدوري، بعد الهولندي أولا جون، الجناح، والسويدي كارلوس ستراندبيرج، المهاجم. وأحرز جون 3 أهداف، فيما هزّ ستراندبيرج الشباك مرة واحدة مثل غرس الله.
- امتلاء نصف المدرجات
امتلأت مدرجات ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية في الأحساء، بنحو 50 في المئة من طاقتها الاستيعابية المعتمدة حاليًا، خلال مواجهة الفتح والحزم أمس، في جولة “هي لنا دار” السادسة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.
وحضر المباراة 7810 مشجعين، ما يوازي نصف أعداد الجماهير المسموح بدخولها الملعب.
وتبلغ السعة الأصلية للملعب 26 ألف مشجع، بينما يُسمح حاليًا بملء 60 في المئة منها فقط طبقًا لتعميم وزارة الرياضة، وهو ما يعادل 15 ألفًا و600 متفرج.
وبموجب مبادرة “الحضور الجماهيري” يحصل النادي المستضيف على ربع مليون ريال في حال امتلاء مدرجات ملعبه بنصف نسبة الـ 60 في المئة المعتمدة.
- شاشة الملعب تخطئ
أشارت شاشة ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية في الأحساء، بالخطأ، إلى تقدم فريق الحزم الأول لكرة القدم على الفتح، مضيفه، بنتيجة “2ـ1” في الدقيقة 75 من مباراتهما، أمس.
وسجّل الحزم هدفًا ثانيًا قبل نهاية المباراة بربع ساعة، لتتغير النتيجة المعروضة على شاشة الملعب إلى “2ـ0” لمصلحته.
وبعد الرجوع إلى تقنية “VAR” أُلغي الهدف بداعي التسلل، ما تطلّب إعادة النتيجة على الشاشة إلى “1ـ0” لكن المسؤول عن تشغيلها أخطأ وحولها إلى “2ـ1”. وبعد قليل، تنبه إلى خطئه، وأصلحه. المرة الأولى..
الحزم يعود بنقاط الفتح