|


بثينة: رحلة السندباد.. 3 أعوام

حوار: هديل البريكي 11:11 | 2021.10.01
بدأت بثينة العيسى، الكاتبة الكويتية، علاقتها بالتأليف الروائي عام 2004، عبر رواية “ارتطام.. لم يُسمع له دويّ” التي صدرت عن دار المدى في سوريا. وخلال 17 عامًا، بلغ إنتاجها الأدبي 16 رواية آخرها “السندباد الأعمى.. أطلس البحر والحرب” التي تحضر بها حاليًا في معرض الرياض الدولي للكتاب. وفي حوار، تتحدث لـ “الرياضية” العيسى من على منصة التوقيع، حول روايتها الجديدة، وتجيب عن أسئلة سريعة حول تحديات الكتاب، ومعرض الرياض، وأشياء أخرى.
01
ما فكرة إصدارك الجديد.. وكم استغرق منك؟
استغرق ثلاثة أعوام، وهو يحكي قصة عائلة تتعرض لموقف عرَضي يدوم بضع دقائق فقط، لكن حياة تلك العائلة لا تعود بعده كما كانت، وهذا النوع من القصص يروق لي.
02
في زمن السوشال ميديا المتسارع.. هل صمدت القراءة التقليدية؟
نعم، شخصيًا لديّ حضور في السوشال ميديا، وأنا أيضًا بائعة كتب، وصاحبة مكتبة، وفي رأيي وسائل التواصل عززت المقروئية، ولا أراها قدّمت منافسًا، وإنما ذراعًا تسويقية وإعلامية للكتب.
03
ما سبب تراجع مبيعات الكتب في أماكن وانتعاشها في أماكن أخرى؟
على حسب الاستقرار السياسي، والقوة الشرائية، فأحيانًا الشعوب لا تملك ترف شراء الكتب واقتنائها من الأساس.
04
إلى من سيكون أول إهداء من كتابك؟
إلى قارئ لا أعرفه في معرض الكتاب طلب مني توقيعي على كتابي، لكن أول كتاب ألفته أهديته لجدّي.
05
ما المدن الأخرى التي يمكن أن تستضيف معرضًا دوليًا للكتاب؟
غير الرياض وجدة، المنطقة الشرقية.
06
كتاب تمنيت أن تكون أنت مؤلفته؟
كتاب أطفال اسمه “القلب داخل القنينة”، من شدة إعجابي به أقدمت على ترجمته.
07
إلى أيّ مدى أثرت جائحة كورونا على الحراك الثقافي والتأليف ونشر الكتب؟
كورونا ضربة موجعة، ليس ماديًا فقط، بل
أيضًا على الجانب المعنوي، فعلي مدى عامين عطّلت وسائل الترفيه فوصلنا لمرحلة عدم القدرة على القراءة.