|


الدولي السابق يتحدث عن مواجهات التنين قبل موقعة الجوهرة

الدوخي: جزائية الصين لا تنسى

حوار: حماد الدوسري 08:33 | 2021.10.10
واجه الصينيين في مباراتين حاسمتين في التصفيات المونديالية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 1998 في فرنسا، كما شارك في 3 نسخ من الكأس العالمية، كان آخرها 2006 في ألمانيا.
أحمد الدوخي، لاعب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الأسبق، في حواره مع “الرياضية” تحدث عن الأخضر السعودي قبل مباراته غدًا أمام الصين على ملعب “الجوهرة” في جدة ضمن الجولة الرابعة من تصفيات مونديال 2022.
وتطرق المدافع، الذي مثَّل أندية الهلال والاتحاد والنصر، إلى أكثر من جانب يخصُّ المنتخب، وكذلك الهلال والنصر.
01
كيف رأيت مستوى المنتخب السعودي في التصفيات المونديالية الحاسمة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022؟
طالما أن النتائج جيدة فهذا هو الأهم بالنسبة للمنتخب السعودي، والمستوى يتحسن مع الوقت، ومن الجيد أن تحصد العلامة الكاملة في مشوارك المونديالي.
02
كيف شاهدت الأخضر في مباراة اليابان التي كسبها بهدف فراس البريكان؟
مباراة قوية جدًا، ظهرت فيها شخصية منتخبنا وتركيزه، ودعم الجمهور السعودي، الذي لم يقصِّر، وأسهم في دعم اللاعبين وتحفيزهم حتى تحقق الفوز.
03
ما تقييمك الفني للمنتخب السعودي في الجولات الثلاث الماضية؟
منتخبنا يحقق نتائج جيدة، ومستمر في الفوز، وكما قلت سابقًا هذا هو المهم، ويعطي دلالة على أن الأداء جيد، ويوجد عمل كبير في الأخضر.
04
ما توقعاتك لمباراة المنتخب السعودي أمام الصين غدًا في الجولة الرابعة من تصفيات المونديال؟
أتمنى أن يستمر الأداء والروح نفسهما، وكذلك الانضباط التكتيكي، وأن تستمر مؤازرة الجماهير مثل المباراة الماضية، وبإذن الله، نصل إلى النقطة 12، ونقترب من التأهل.
05
هل ترى أن وصول المنتخب السعودي إلى النقطة الـ 12 تقربه من التأهل؟
نعم، متى ما نجح الأخضر في حصد النقطة الـ 12 سيقطع نسبة 80 في المئة نحو التأهل.
06
شاركت مع المنتخب السعودي في مباراتين أمام الصين في تصفيات كأس العالم 1998 خسر في واحدة وتعادل في أخرى، حدِّثنا عنهما؟
صحيح. أتذكر أننا كنا الأفضل في المباراتين، وكل المنتخبات هزمناها على الأقل مباراة واحدة، لكن الصين لم نكسبها، وأتذكر في مباراة الرياض أن محمد الدعيع تصدى لركلة جزاء، وخالد مسعد أضاع ركلة جزاء.
07
لعبت مع المنتخب في تصفيات المونديال ثلاث مرات 1998 و2002 و2006، ماذا يعني لك ذلك؟
عاصرت أجيالًا عدة ونجومًا لن تتكرر، ولا يمكن أن أفضل جيلًا على آخر. عاصرت محمد الدعيع وسامي الجابر ومحيسن الجمعان وأحمد جميل والخليوي، رحمه الله، وفهد المهلل وفؤاد أنور وخالد مسعد وإبراهيم ماطر وخميس العويران، رحمه الله، وعبيد الدوسري وحسين عبد الغني ومحمد شليه وخالد التيماوي، ثم نواف التمياط ومحمد الشلهوب ومحمد نور وإبراهيم السويد، ثم رضا تكر وحمد المنتشري وياسر القحطاني، وغيرهم، والتصفيات الأولى التي حضرت فيها كنت في بداية حياتي الرياضية مع نجوم كبار جدًا.
08
كيف تقيّم عمل هيرفي رينارد مدرب الأخضر حتى الآن بعد عامين من التعاقد معه؟
مقنع جدًا، والدليل النتائج، لاعبون منضبطون، شخصية مميزة للمدرب مع اللاعبين، وأثناء المباريات، والتعامل مع كل منتخب بطريقة مختلفة.
09
على صعيد الأندية الهلال والنصر مقبلان على مشاركة آسيوية مهمة.. كيف ترى ذلك؟
متفائلون بتحقيق نتيجة إيجابية للناديين، ووصولهم إلى دور الأربعة، وضمان ممثل سعودي في النهائي الآسيوي.
10
من الأقرب إلى التأهل من وجهة نظرك؟
كلا الفريقين جاهزان، ومستوياتهما متقاربة، ومؤهلان للعبور إلى دور الأربعة.
11
هل الهلال أو النصر قادران على تحقيق الآسيوية؟
دون أدنى شك، وأثق بأن أنديتنا تستطيع تحقيق البطولة.
12
ما الذي ينقص قطبي العاصمة حتى يحقق أي منهما نسخة البطولة الآسيوية الحالية؟
لا ينقصهما شيء سوى الروح، لأن الروح سمة اللاعب السعودي، ومتى ما لعب بالروح لن يخسر أي مباراة، ولا أخشى من أي فريق.
13
كيف ترى أجانب الناديين في الآسيوية؟
هم الأفضل والأجهز، وأعتقد أن الجهاز الفني في الفريقين أقرب وأعرف باحتياجات كل طرف.