|


شركار: زمزم لا يفارقني

حوار: عبد الغني عوض 08:28 | 2021.10.21
يزخر السفر بفوائد عدة، وينطوي في الوقت نفسه على قدر من التحديات، وتحمل ذاكرة المسافر، خاصة إلى خارج بلاده، ذكريات عدّة، ذهابًا وعودة.
ولكل مسافر عاداته الخاصة وانطباعاته. في هذا الحوار نقلِّب مع أحد الضيوف ذكرياته عن السفر، وضيفنا هذا الأسبوع محمد شركار، المدير الإداري لفريق الوحدة الأول لكرة اليد.
01
أول رحلة دولية في حياتك.. أين كانت الوجهة.. وبرفقة من.. وماذا تتذكر عنها؟
أول رحلة إلى القاهرة عام 1420هـ، برفقة عائلتي، عن طريق البحر، وكانت من أمتع الرحلات في حياتي.
02
بعض الناس يعشق السفر إلى درجة الإدمان.. ما السبب؟
تغيير الأجواء، وتحقيق الراحة النفسية، والابتعاد عن ضجيج العمل، إضافة إلى حب التعرف على أماكن جديدة، وأصدقاء جدد.
03
حينما تقطع تذكرة بغرض السياحة.. من تختار لمرافقتك؟
لدي اثنان من الأصدقاء أفضِّل السفر معهما دائمًا، هما عبد المجيد هوساوي، مدير الفريق الأول لكرة اليد في النادي، وعمر أنديجاني، صديقي.
04
مدينة من العالم قررت ألا تعود إليها مرة أخرى.. ولماذا؟
كوريا الجنوبية، وذلك لعدم توفر الغذاء المناسب فيها، خاصة للمسلمين.
05
رحلة سفر حزينة وكئيبة.. ماذا حدث لك فيها؟
لا يوجد لدي رحلة حزينة، والحمد لله.
06
أهم ما تحمله في حقيبة سفرك.. وأهم ما تعود به من رحلة سياحية؟
لا يمكن أن أغادر خارج البلاد إلا ومعي ماء زمزم، وأهم ما أعود به هو بعض الهدايا لعائلتي من الدولة التي أزورها.
07
رحلة مع العائلة وأخرى مع الأصدقاء.. ما الفرق؟
الرحلات العائلية جميلة جدًا، كذلك مع الأصدقاء، لكن لها طابع خاص، وتبقى ذكرياتها خالدة على مر الأعوام.