|


سامي القرشي
#البلوي_ مرعب_الحكام
2021-11-05
لا أبالغ لو قلت إن جداول الترتيب لأي منافسات كروية لدينا شارك فيها الحكم المحلي هي جداول لا تمثل واقع المنافسة والترتيب الحقيقي لكل الفرق والسبب بسيط جدًا وهو أن التأثير على النتائج واضح، فلا تخلو أي مباراة يديرها الحكم المحلي من قرارات لها تأثير مباشر على النتيجة سواء لاعبين يستحقون الطرد ولم يطردوا أو ركلات جزاء لم تحتسب هذا بخلاف الكروت والتأثير العكسي والنفسي على اللاعبين.
الحكم المحلي يعتبر الحلقة الأضعف إنجازًا داخل مكونات الرياضة السعودية فهو لا يمتلك أي منجز ناهيك أنه مستبعد دائمًا من اتحاد قارته والأسوأ أنه خيار أخير للأندية التي تعدم المال لإحضار حكام أجانب.
لست أترصد للحكم المحلي ولكنه الواقع الذي فرضه أداؤه على الجميع برغم حجم الثقة التي أعطيت له من الأندية والجماهير؛ تلك الثقة التي تجاوزت المباريات إلى عشرات المواسم والناتج “فالج لا تعالج”.
شخصية الحكم المحلي مهزوزة جدًا وهذا الأمر واضح في وقوفه داخل الملعب مرتبكًا وخائفًا ويتلفت حوله خوفًا من مشجع وإداري ورئيس وإعلام ليظل الخوف الأكبر يتمثل بفقدان عمله المشروط برضا الآخرين.
من شاهد حامد البلوي وهو يقرع حكم مباراة ناديه الأخيرة أمام الفتح يدرك تمامًا نظرة الأندية وإدارييها إلى الحكم المحلي وفكرة أن العين الحمراء كما يقال هي التي تسير المباريات تحكيميًا وفق ما تشتهي الأندية.
البلوي مرعب الحكام هذه حقيقة رأيناها أمام الكاميرات والحق لا ألوم إداريًا يعلم تمامًا أن الضغط على الحكم المحلي الفاقد للشخصية هو الطريق لكسب ناديه للنقاط في ظل تخلي لجنة التحكيم عن حماية حكامها.
باتت الفكرة لدى الرياضيين إعلامًا وجماهير وأندية تدور في فلك الشك فما فعله الهويش بالأهلي هو أقرب لأشربوا ماء البحر إن أعجبكم حتى ذهبت عقول الجماهير إلى التعمد بحق الأهلي بعد ما كررها أمام الاتحاد.
خلاصة القول على حكامنا أن يبحثوا عن عمل آخر غير التحكيم لأنهم غير مؤهلين لذلك فكيف لمن يقضي ساعات أيامه داخل استراحات تعجب المشجعين إن لا يتذكر آراءهم وردود أفعالهم في الملعب.
عودوا لكل حكم اعتزل ثم صرح ستجدون حديثهم بعد أن تحرروا بالخروج من اللجنة يصب في خانة الكوارث والمؤامرات والهدايا والمجاملات للحكام والأندية ناهيك عن التوصيات التي تصنف الأندية شيوخ وجلد منفوخ.