|


د. حافظ المدلج
المتأهلون إلى آسيا
2022-03-04
يمرُّ دوري أبطال آسيا بمرحلة تاريخية، سيتبدَّل فيها نظام البطولة لتتزامن مع الموسم الرياضي في معظم دول القارة، بعد أن كانت لسنوات طويلة تتزامن مع الموسم الرياضي في بعض دول شرق آسيا، حيث تبدأ في فبراير، وتنتهي في نوفمبر.
ولكي يحدث التغيير التاريخي، لابدَّ من مرور موسمين محليين قبل البطولة المقبلة، التي ستنطلق مع موسم 2023ـ2024، فحينها سيكون لدينا أبطال موسمين 2021ـ2022، و2022ـ2023، فمَن “المتأهلون إلى آسيا”.
يتردَّد بأن الاتحاد الآسيوي سيترك القرار للاتحادات المحلية لتختار ممثليها من الموسمين السابقين للبطولة الآسيوية، وفي رأيي المتواضع، هذا القرار ينبغي أن يُتَّخذ عاجلًا وليس آجلًا حتى تتضح الآلية قبل اتضاح معالم البطولات، ومراكز الأندية في الدوري، فللكرة السعودية ثلاثة مقاعد مباشرة، ومقعد في الملحق لحصولنا على التقييم الأعلى في آسيا، وعليه يُنتظر الإسراع في وضع الآلية خلال أيام لنخرج من دائرة الشك إلى عالم اليقين، ونعرف “المتأهلين إلى آسيا”.
المنطق يقول: يجب أن يتأهل عن الموسمين بطلَا الدوري وبطلَا الكأس، وفي حال حقق أحد الأندية بطولتين، يذهب مقعد الملحق لوصيف الدوري المقبل، لقربه من البطولة الآسيوية، وإذا استطاع ناد ما الفوز بثلاثة ألقاب، فإن وصيف الدوري المقبل يحصل على مقعد مباشر، ووصيف الدوري الحالي يلعب الملحق، وهكذا يكون ترتيب الأندية بملء الفراغ من ترتيب الدوري المقبل أولًا، ثم الدوري الحالي في حال تكرَّرت الأندية الحاصلة على البطولات، ليكتمل “المتأهلون إلى آسيا”.

تغريدة tweet:
كنت قد تقدَّمت بمقترحين للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لعلهما يجدان القبول في الفترة المقبلة بإذن الله، الاقتراح الأول إعادة كأس السوبر الآسيوي بين بطل دوري الأبطال وبطل كأس آسيا، ولو نُفِّذ الاقتراح في حينه، لكان كأس السوبر بين الهلال والمحرق، أما الثاني فتغيير شكل الكأس “الحلزونية”، لتصبح كأسًا تحاكي في هيئتها كأس دوري أبطال أوروبا، وقد جاء المقترح بعد رؤية صورة لكؤوس القارات قبل انطلاق كأس العالم للأندية، فكانت كأس آسيا أصغرها حجمًا، وأقلها شبهًا بمفهوم الكأس. ومثلما شهد كأس أمم آسيا 2019 في الإمارات مولد الكأس الرائعة الجديدة للمنتخبات، أتمنى أن نشهد قريبًا كأسًا آسيوية جديدة، وربما يكون تغيير نظام مواعيد البطولة وقتًا مناسبًا لتقديم الكأس الجديدة، التي تليق بدوري أبطال آسيا بإذن الله، وعلى منصات التتويج نلتقي.