|


عدنان جستنية
كلاسيكو «ما في يا ما ارحميني» نار
2022-03-07
من بدايته ومن الثانية الأولى لإطلاق حكم المباراة صافرته هذا المساء وحتى نهايتها هكذا سيكون عليه عنوان الكلاسيكو الأول للكرتين السعودية والآسيوية بين العملاقين “الهلال والاتحاد”، سنرى كرة نار يا حبيبي نار “ما فيش يا ما ارحمني”.
ـ كرة ممتعة مثيرة كعادة المواجهات التي تجمع الفريقين لا تقبل “الاسترخاء” بأي شكل من الأشكال “ساخنة” في ملعب الأمير فيصل بن فهد “مولعة” جدًا في المدرجات بين جمهور “القوة الزرقاء” وجمهور “الإتي نمبر ون” يقوده عندليب الاتحاد صالح القرني، ويزيد من جماله خلف الشاشة صوت المعلق “المتألق” دائمًا فهد العتيبي.
ـ دياز الهلال يعلم جيدًا من هو الاتحاد الذي لقنه أول خسارة موجعة مع بداية توليه تدريب الهلال قبل خمسة مواسم حينما هزمه بهدفين مقابل لا شيء، دياز الذي تلقى ضربة “مؤلمة” في مسيرته التدريبية حينما تمت إقالته “مبكراً” من إدارة اتحادية سابقة بصمت” على قرار هلالي أنه مدرب “فاشل” لهذين السببين لن ينسى هذا الأرجنتيني كلا “الجرحين” إطلاقاً ناهيك عن “محفزات” “فوز ثمين” جداً يقود فريقه نحو الصدارة ثم تحقيق اللقب على طريقة الخطة “الكنسنجرية” المشهورة “خطوة خطوة”.
ـ أما كونترا الاتحاد، كونترا المحبوب جداً من اللاعبين وجماهير العميد والذي “جاء يطل غلب الكل” بشخصيته المرحة وروحه القريبة جداً من روح الاتحاد يدرك حجم المنافسة الشديدة بين أزرق “ثائر” بمعنويات مرتفعة مع مدربه الجديد وطموحات تسعى جاهدة لـ”إحباطه” وإحباط مشروع لم يبق منه إلا القليل ويتحقق، لهذا لن يسمح للقوة الزرقاء ولا لمدربه المساس بذلك المشروع وقد أعد العدة كاملة لـ”سحقه” بنفس “العناصر” وبنجوم لم ولن يتسلل إليها “اليأس” أبدًا أبدًا، النقص في عالم اتحاد كونتر “يولد قوة” ولا غير القوة.
ـ نقاط القوة في الفريقين معروفة تلتقيان في الحراسة وخطي الوسط والهجوم، بينما نقاط الضعف تلتقي في خط “الدفاع” ولهذا فإن الحمل الأكبر سيكون على دفاع الفريقين، فما قد تحققه القوة الضاربة في خط الهجوم تحديداً قد تحبطه إخفاقات دفاعية عبر أخطاء فردية من اللاعبين أخشى ما أخشاه أن تتحول إلى مخالفات تظهر فيها البطاقات الملونة وبالذات الحمراء.
ـ بقيت نقطة مهمة تخص اللاعب الهداف حمد الله الذي لن يلعب هذا الكلاسيكو بسبب إصابة “الصفاق” التي تعرض لها “فرب ضارة نافعة” وهذه “النافعة” يحلو الحديث حولها في همس آخر حرصاً على مشاهدة كلاسيكو “ما فيش يا ما ارحميني نار يا حبيبي نار هناك من يحاول جاهداً إخراج “النمور” عن أجواء الملعب إلى أجواء “تافهة” مثل تفاهة أفكارهم والله المستعان.