|


د. حافظ المدلج
ملاعب فيفا
2022-03-08
استقبال مهندس الرؤية ورائد النهضة الشبابية “ولي العهد” لرئيس الاتحاد الدولي “فيفا”، لعدة مرات خلال الفترة الماضية، دليل على حرص القيادة على الرياضة، وفي هذا الأمر رسائل مطمئنة للشباب من الجنسين تؤكد لهم أن القادم أفضل بإذن الله.
فحين يقتطع الأمير “محمد بن سلمان” من وقته الثمين أوقاتاً لاستعراض مجالات التعاون الرياضي والفرص الواعدة لتطويره، ففي ذلك “تأكيد لاهتمامه ـ حفظه الله ـ بكل ما يعزز تعاوننا مع “فيفا” ويمنحنا مزيداً من فرص العمل والنجاح والتواصل المستمر” كما ذكر سمو وزير الرياضة، ولذلك زاد تفاؤلي بإمكانية استضافة السعودية لكأس العالم في المستقبل بإذن الله، ولذلك وجب الحديث عن “ملاعب فيفا”.
كلنا يعلم أن ملف الاستضافة سيواجه منافسة حادة من دول سبقتنا في عالم كرة القدم ولديها اليوم بنية تحتية رياضية تفوق ما نملكه بمراحل، لكن “ولي العهد” علمنا أن يكون “طموحنا عنان السماء” وقد غرس فينا الثقة حين شبهنا بشموخ “جبل طويق”، ولذلك علينا أن نعمل جميعاً لتحقيق مستهدفات “رؤية 2030” التي تحقق استضافة كأس العالم أهم ركائزها (مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح)، ولعل أهم عناصر استضافة كأس العالم توفير “ملاعب فيفا”.
نقصد بذلك أن تكون معظم ملاعبنا الحالية والمستقبلية مطابقة لمواصفات “فيفا”، ويقيني أن المسؤولين عن الرياضة يعلمون هذه الحقيقة وسيسعون لتحقيقها، وقد أسعدني خبر نقله لنا حساب “عداد مشاريع الرياض” في “تويتر” عن مشروع قادم لرفع الطاقة الاستيعابية لأستاد الملك فهد وأستاد الأمير فيصل بن فهد بإزالة مضمار الجري وخفض الأرضية وتحسين محيط الملعبين، وكنت قد طرحت هذا المقترح لأكثر من مرة وقبل عدة سنوات في مقالات ومقابلات، ويسعدني أن يتحول الحلم إلى حقيقة، وطموحي أن يتطابق الملعبان وغيرهما مع مواصفات “فيفا” التي من أهمها أن تكون غرف الملابس تحت المنصة، وهو أمر غير متوفر في الملعبين، ولأننا نطمح في استضافة كأس العالم، فعلينا تعديل ملاعبنا لتطابق مواصفات “ملاعب فيفا”.

تغريدة tweet:
نحن نثق بقيادتنا التي ستقودنا لتحقيق الأهداف، فقد حققت لنا الكثير من الأحلام، التي أصبحت واقعاً نعيشه اليوم، ولدينا يقين بمقولة “ولي العهد” في لقاء “أتلانتيك”: “هناك من يريد إفشال رؤية 2030، ورسالتنا لهم: مشروعنا لن يفشل أبداً”، وعلى منصات الرؤية نلتقي.