فرحتنا بتأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات بطولة كأس العالم التي ستقام في دولة قطر الشقيقة لها فرحة لا توصف في حجمها وقيمتها بحكم أن هذا الإنجاز جاء في موعد لم يتحقق للأخضر في المرات الخمس السابقة وهو مؤشر مهم جدًا يقدم لنا فروقات عما كانت عليه الكرة السعودية وما هي عليه الآن على مستوى التطور الذي شهدته تخطيطًا وفكرًا تدريبيًا وهذا ما يجعلنا “متفائلين” بأن تواجدنا في المحفل العالمي المقبل سيكون “مختلفًا” جدًا جدًا.
ـ البعض يعود بذاكرتنا إلى 16 الذي وصلنا إليه بأمريكا عام 1994 وسؤال لن يغيب عن أذهاننا هل بمقدورنا تجاوز ذلك الإنجاز والوصول إلى دور الثمانية حينها يمكن لنا القول بأن حضورنا السادس له “ميزة” أفضل تنسينا فرحتنا الأولى وأمنيات كانت تطارد أحلامنا على مدى 23 عامًا.
ـ أرجع إلى كلمة “التخطيط” التي لا يحق لي تجاهلها أو تشويه جهود كل مرحلة تأهل منتخبنا إلى نهائيات كأس العالم ولكن ما “يميز” هذه المرحلة “تحديدًا” أن لها إستراتيجية “مختلفة” تتفق مع رؤية “جهز” لها منذ سبعة أعوام وكان “الطموح” المخطط له متأملًا بلوغه في روسيا لولا قرار تغيير المدرب كان لابد من اتخاذه والذي “لخبط” حسابات تلك الرؤية و”خماسية” لا تنسى من قبل الدولة المستضيفة.
ـ درس قاسٍ من المؤكد بقي في ذاكرة مسيري الكرة السعودية استرجعوه بكافة تفاصيله وبأخطاء “فادحة” لعل من أهمها اختيارات غير موفقة لـ”المدربين” وتغييرات وتدخلات في عمل المدرب تتخذ في توقيت غير مناسب وهذا ما تم تلافيه من قبل الاتحاد الحالي الذي يقوده أ. ياسر المسحل الذي مُنح كل الدعم والصلاحيات من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وحظي أيضًا باهتمام ومتابعة دقيقة من وزيرالرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي ساهمت في “مجملها” في تكوين بيئة متميزة للمدرب هيرفي رينارد وأجواء صحية ساعدته على تحقيق نجاح غير مسبوق لمنتخبنا بتأهله قبل التصفيات النهائية بجولتين وصدارة “لعل فيها خيرة” إن ذهبت إلى اليابان.
ـ همسة أخيرة.. موجهة لإدارة المنتخب ومدربه ملخصها عقب مواجهة أستراليا “انسوا المنتخب الحالي” وابدأوا صفحة جديدة في بناء منتخب بنفس العناصر مع إضافات مطلوبة حسب ما يراه المدرب تنسجم مع منتخب من المفترض أن يكون له حضور أقوى وأفضل بمراحل عما هو عليه الآن في مونديال قطر سيواجه منتخبات لها تاريخها الكروي دون إنكارنا لعمل إداري وفني. لا غرابة مشاهدتنا فرحة غامرة أبهجت صدر وزير الرياضة وأسقطت دموع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.
ـ البعض يعود بذاكرتنا إلى 16 الذي وصلنا إليه بأمريكا عام 1994 وسؤال لن يغيب عن أذهاننا هل بمقدورنا تجاوز ذلك الإنجاز والوصول إلى دور الثمانية حينها يمكن لنا القول بأن حضورنا السادس له “ميزة” أفضل تنسينا فرحتنا الأولى وأمنيات كانت تطارد أحلامنا على مدى 23 عامًا.
ـ أرجع إلى كلمة “التخطيط” التي لا يحق لي تجاهلها أو تشويه جهود كل مرحلة تأهل منتخبنا إلى نهائيات كأس العالم ولكن ما “يميز” هذه المرحلة “تحديدًا” أن لها إستراتيجية “مختلفة” تتفق مع رؤية “جهز” لها منذ سبعة أعوام وكان “الطموح” المخطط له متأملًا بلوغه في روسيا لولا قرار تغيير المدرب كان لابد من اتخاذه والذي “لخبط” حسابات تلك الرؤية و”خماسية” لا تنسى من قبل الدولة المستضيفة.
ـ درس قاسٍ من المؤكد بقي في ذاكرة مسيري الكرة السعودية استرجعوه بكافة تفاصيله وبأخطاء “فادحة” لعل من أهمها اختيارات غير موفقة لـ”المدربين” وتغييرات وتدخلات في عمل المدرب تتخذ في توقيت غير مناسب وهذا ما تم تلافيه من قبل الاتحاد الحالي الذي يقوده أ. ياسر المسحل الذي مُنح كل الدعم والصلاحيات من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وحظي أيضًا باهتمام ومتابعة دقيقة من وزيرالرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي ساهمت في “مجملها” في تكوين بيئة متميزة للمدرب هيرفي رينارد وأجواء صحية ساعدته على تحقيق نجاح غير مسبوق لمنتخبنا بتأهله قبل التصفيات النهائية بجولتين وصدارة “لعل فيها خيرة” إن ذهبت إلى اليابان.
ـ همسة أخيرة.. موجهة لإدارة المنتخب ومدربه ملخصها عقب مواجهة أستراليا “انسوا المنتخب الحالي” وابدأوا صفحة جديدة في بناء منتخب بنفس العناصر مع إضافات مطلوبة حسب ما يراه المدرب تنسجم مع منتخب من المفترض أن يكون له حضور أقوى وأفضل بمراحل عما هو عليه الآن في مونديال قطر سيواجه منتخبات لها تاريخها الكروي دون إنكارنا لعمل إداري وفني. لا غرابة مشاهدتنا فرحة غامرة أبهجت صدر وزير الرياضة وأسقطت دموع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.