|


عدنان جستنية
مسلسل «ترضية» مسلي ما زال مستمرا
2022-04-05
لا أظن أن مجتمعنا الرياضي سوف ينسى ذلك التصريح “الشهير” لرئيس نادي النصر مسلي آل معمر، وما حمل في محتواه من اتهامات صريحة موجهة لاتحاد الكرة ولجانه.
ـ كما أنه لن ينسى موقف لجنة الانضباط “المرتعد” من ذلك التصريح ملتزمة الصمت، وكذلك فيما يخص لجنة الحكام وقد أصابها “الرعب” الشديد لمسناه عبر أربع مباريات حدثت فيها أخطاء “كوارث” تحكيمية من حكام محليين استفاد منها النصر، فسرت بأن اتحاد القدم واللجان بعد تصريح زلزلهم يسعون إلى “ترضية” مسلي بشتى الطرق.
ـ هناك من سرب أخبار مفادها أن عدم اتخاذ لجنة الانضباط عقوبة ضد رئيس النصر ليس خوفًا من أحد، إنما تتجه أنظار أصحاب القرار إلى إعفائه من منصبه في نهاية الموسم، وهي تسريبات ملعوبة ومرتبة أشبه بالمسكنات وإبر “التخدير” التي سرعان ما ينتهي مفعولها بقرارات تسير في اتجاه محدد مساره بإتقان، والغريب أن هذا التوجه “على عينك يا تاجر” واللعب صار على المكشوف.
ـ ما يؤكد صحة تفسيري ما قامت به إدارة النصر عندما رفعت عدة شكاوى موجهة ضد لاعب الاتحاد حمد الله ومسؤولين بالنادي أكثر من مرة، وكأنها لا تبالي إلا إذا كانت “حلاوة الروح” دفعت بمسلي إلى إعلان الحرب “علي وعلى أعدائي” بمعنى آخر “ما دام هي خربانة خربانة خليها بالمرة تخرب”.
ـ اتهامات خطيرة حول “تحريض وخيانة” ثم إن إدارة النصر هي من أنهت عقد اللاعب، موضحة ذلك في بيان على إثر خلاف حاد حصل بينه وبين إداري النصر الذي أوصله للشرطة والمحاكم.
ـ المشهد اليوم يتكرر لمشهد سابق حينما تجاوزت الإدارة السابقة نظام الاحتراف بالتفاوض مع اثنين من لاعبي الاتحاد، وأيضًا توسطت شخصية مرموقة وانتهت شكوى نادي الاتحاد بصلح غير عادل.
ـ تسريبات أخرى تشير إلى اتفاق “صلح” سيكون بين إدارتي النصر والهلال فيما يخص قضية اللاعب محمد كنو “ترضية” لنادي النصر، والضحية هذه المرة نادي الاتحاد من خلال الشكوى التي رفعت للجنة الاحتراف في قضية معروف من دبرها، بعدما فشل فشلًا ذريعًا في قضايا سابقة ضد النادي نفسه واللاعب نفسه والفشل الأكبر مع ناديه، والمستفيد من هذا الصلح والترضية اثنان لا ثالث لهما مقسمة واحد آسيوية والثاني دوري.