|


د. حافظ المدلج
تذاكر كأس العالم
2022-04-20
تعد المناسبات بشكل عام والرياضية على وجه الخصوص فرصة عظيمة لبناء العلاقات، وأتذكر أن المغفور له بإذن الله “محمد الفايد” قال إنه طوّر الكثير من العلاقات وأبرم العديد من الصفقات من خلال ملكيته لنادي “فولهام” حيث كان يستضيف الشخصيات الهامة في مباريات الفريق، تذكرت ذلك حين أعلن الاتحاد الدولي “فيفا” عن بيع الدفعة الثانية من “تذاكر كأس العالم”.
كأس العالم في “قطر” فرصة قد لا تتكرر في المستقبل القريب، ولذلك علينا استثمار المناسبة بالحصول على أكبر عدد ممكن من التذاكر بمختلف مستوياتها وخاصة فئة كبار الشخصيات، حيث نخصصها لضيوف المملكة وكبار المسؤولين ومن نريد بناء علاقات معه على المدى الطويل لأن هذه المناسبات لا تنسى وتبقى في ذاكرة الإنسان أبد الدهر، ولذلك أقترح بعد صدور القرعة السعي للحصول على أفضل المقاعد لأهم المباريات من خلال “تذاكر كأس العالم”.
هناك شخصيات هامة ستزور المملكة في الأيام التي تقام فيها كأس العالم في الجوار، وقد يفيدنا أن يتضمن جدول الزيارة حضور مباراة كرة قدم على أعلى المستويات، فمن خلال تواجدي في كأس العالم 2010 “جنوب إفريقيا” وكأس القارات 2013 “البرازيل” كعضو في اللجنة المنظمة للبطولتين لاحظت حضور شخصيات كبيرة تصل لمستوى رؤساء دول، ولن أنسى جلوسي بجوار الرئيس الأمريكي الأسبق “بيل كلينتون” في مباراة “الجزائر وأمريكا”، ولذلك أثق بأن أحد مفاتيح العلاقات الدولية يمكن التخطيط له بالحصول على “تذاكر كأس العالم”.

تغريدة tweet:
من خلال متابعتي للمناسبات الرياضية المماثلة أعرف أن هناك شركات وأفرادًا متخصصين في تأمين تلك التذاكر وتمتد خدماتهم في بعض الأحيان لتشمل حزمة تحوي مع تذكرة المباراة تأمين الطيران والسكن والمواصلات وغيرها، ولعلي أذكر منهم على سبيل المثال اللبناني “بيار كيخيا” والكويتي “نايف جابر” المتخصصين في مباريات كرة القدم الأوروبية والعالمية، وأثق أنهما قد حجزا الكثير من تذاكر كأس العالم ومن يبحث عن بناء العلاقات الدولية عليه التواصل معهما، ومن يريد الاستثمار فعليه السير على خطاهما لأن الفكرة مضمونة النجاح إذا تم التخطيط لها بشكل مثالي مع جميع الأطراف ذات العلاقة، فالمستقبل للأعمال اللوجستية التي تربط جميع قطاعات الأعمال المختلفة بعضها ببعض وتحقق مستهدفات رؤية 2030 بإذن الله، وعلى منصات العلاقات نلتقي.