انشغل غالبية إعلامنا الرياضي كتاب ونقاد ومعدي البرامج الرياضية، عقب بيان إدارة نادي النصر، بسؤال استفزازي لإدارة أنمار الحائلي نصه “لماذا لم ترد إدارة الاتحاد على بيان النصر خاصة وأنه تضمن اتهامًا صريحًا لنادي الاتحاد ومديره التنفيذي لكرة القدم حامد البلوي ونجمه الهداف حمد الله، وقد ذكرهم بالاسم والصفة في محتوى الشكوى المقدمة للجنة الاحتراف؟”.
ـ كما أن نفس الإعلاميين ومن لهم علاقة بالقانون الرياضي وغيرهم ما زالوا إلى يومنا هذا يكررون سؤالاً “حفظوه عن ظهر قلب” موجهًا لاتحاد كرة القدم وهو “لماذا كان بيانكم غامضًا ولم تكونوا في مستوى شجاعة نادي النصر و”الشفافية” التي تجلت في بيانه أو توضيحه والذي ثبته في صفحته بتويتر وأعقبوه بسؤال آخر لماذا اتحاد المسحل لم يعقب على بيان نادي النصر، بعدما وجه له ملاحظات واستند على مواد قانونية في شكواه المقدمة للجنة الاحتراف؟”.
ـ نادي الاتحاد رد على ذلك السؤال الملح والاستفزازي بعبارة “محنا فاضيين”، وهو رد فيه إشارات ذكية ينطبق عليها المثل القائل “كل لبيب بالإشارة يفهم”، والفهم المقصود به هو الملعب ولا غير الملعب، على اعتبار أن نمور الاتحاد “منشغلون” بما هو أهم من هذا “اللغو”، وما قد ينتج عنه من “مهاترات” وإثارة الشارع الرياضي، فالمهم والأهم عند الاتحاديين بطولة الدوري كهدف يسعون إلى بلوغه وتحقيقه.
ـ من وجهة نظري أن إدارة الاتحاد كان بمقدورها ممارسة “الشجاعة”، وتكون أكثر جراءة في إصدار بيان “مجلجل” يهز أركان الكيان النصراوي ويبكي جمهوره حزنًا على نادٍ يبحث له عن قضية جديدة وضحية أخرى ذلك أن “امتناعها” من الرد مبني على فهم الإدارة للنظام والضوابط لمثل هذه الحالات، بحكم وجود مادة في لائحة لجنة الانضباط والأخلاق رقمها “81”.
ـ هذه المادة عنوانها “واجب السرية”، إذ تشير في فقرتها 2ـ3 بوجه خاص، يتعين على كل شخص أن يحفظ في نطاق السرية المطلقة وتحت أي ظرف كل معلومة أو معطى يتعلق بملف منظور لدى إحدى اللجان القضائية للاتحاد، انتهى النص.
ـ لنفس السبب والمرجع النظامي لم يفصح الاتحاد السعودي لكرة القدم في بيانه عن شكوى نادي النصر للجنة الاحتراف مكتفيًا بالتلميح، ولهذا أتوقع أن إدارة النصر ارتكبت مخالفة قانونية واضحة عقب نشرها معلومات تقتضي منها التعامل معها بسرية، وأحسب أن لجنة الانضباط سوف تعاقبها على المخالفة مثلما فعلت مع حامد البلوي إلا إذا كان فهمي لهذه المادة وفقراتها خاطئًا.
ـ كما أن نفس الإعلاميين ومن لهم علاقة بالقانون الرياضي وغيرهم ما زالوا إلى يومنا هذا يكررون سؤالاً “حفظوه عن ظهر قلب” موجهًا لاتحاد كرة القدم وهو “لماذا كان بيانكم غامضًا ولم تكونوا في مستوى شجاعة نادي النصر و”الشفافية” التي تجلت في بيانه أو توضيحه والذي ثبته في صفحته بتويتر وأعقبوه بسؤال آخر لماذا اتحاد المسحل لم يعقب على بيان نادي النصر، بعدما وجه له ملاحظات واستند على مواد قانونية في شكواه المقدمة للجنة الاحتراف؟”.
ـ نادي الاتحاد رد على ذلك السؤال الملح والاستفزازي بعبارة “محنا فاضيين”، وهو رد فيه إشارات ذكية ينطبق عليها المثل القائل “كل لبيب بالإشارة يفهم”، والفهم المقصود به هو الملعب ولا غير الملعب، على اعتبار أن نمور الاتحاد “منشغلون” بما هو أهم من هذا “اللغو”، وما قد ينتج عنه من “مهاترات” وإثارة الشارع الرياضي، فالمهم والأهم عند الاتحاديين بطولة الدوري كهدف يسعون إلى بلوغه وتحقيقه.
ـ من وجهة نظري أن إدارة الاتحاد كان بمقدورها ممارسة “الشجاعة”، وتكون أكثر جراءة في إصدار بيان “مجلجل” يهز أركان الكيان النصراوي ويبكي جمهوره حزنًا على نادٍ يبحث له عن قضية جديدة وضحية أخرى ذلك أن “امتناعها” من الرد مبني على فهم الإدارة للنظام والضوابط لمثل هذه الحالات، بحكم وجود مادة في لائحة لجنة الانضباط والأخلاق رقمها “81”.
ـ هذه المادة عنوانها “واجب السرية”، إذ تشير في فقرتها 2ـ3 بوجه خاص، يتعين على كل شخص أن يحفظ في نطاق السرية المطلقة وتحت أي ظرف كل معلومة أو معطى يتعلق بملف منظور لدى إحدى اللجان القضائية للاتحاد، انتهى النص.
ـ لنفس السبب والمرجع النظامي لم يفصح الاتحاد السعودي لكرة القدم في بيانه عن شكوى نادي النصر للجنة الاحتراف مكتفيًا بالتلميح، ولهذا أتوقع أن إدارة النصر ارتكبت مخالفة قانونية واضحة عقب نشرها معلومات تقتضي منها التعامل معها بسرية، وأحسب أن لجنة الانضباط سوف تعاقبها على المخالفة مثلما فعلت مع حامد البلوي إلا إذا كان فهمي لهذه المادة وفقراتها خاطئًا.