|


عدنان جستنية
مبروك «مقدما» للاتحاد
2022-05-21
نادرًا ما أستهل مقالاتي بعبارة “مبروك مقدمًا”، وأحسب أن هذه المرة “الثالثة”، حيث كانت الأولى حينما “باركت” للاعب نادي الاتحاد السابق الكابتن حمد المنتشري بـ “حصوله على جائزة” أفضل لاعب في آسيا، “إذ أثار هذا العنوان والمقال بصفة عامة” ردود أفعال “غاضبة” وآراء “متعصبة”، لأكسب في النهاية رهان التحدي على الرغم من كل المحاولات التي كانت تسعى جاهدة إلى تحويله لسامي الجابر، الذي “بُلِّغ” في مطار الرياض بالنتيجة قبل أن يشدَّ الرحال إلى ماليزيا، لأكتب بعدها مقال “سو ياسو حبيبي حبسوه”.
ـ مقالي الثاني كان الثلاثاء الماضي، وعنوانه “مبروك مقدمًا للفيحاء”، وإن لم يكن يحمل رأيًا “جازمًا” بتحقيقه بطولة كأس الملك، إنما كانت “ما بين السطور” بناءً على فكر مدربه، ولاعبين ينفذون توجيهاته.
ـ اليوم بكل “ثقة” أقول للاتحاديين وللوسط الرياضي عامة: ألف مبروك “مقدمًا” لإدارة نادي الاتحاد كسبها القضية “التي تقدمت بها إدارة نادي النصر ضد النادي والمدير وحامد البلوي والكابتن حمد الله” لـ “عدم كفاية الأدلة”، مع توجيه إنذار إلى إدارة مسلي. أما قضية حمد الله، التي لم يتخذ “فيفا” قرارًا تجاهها، فأتوقع أيضًا صدور عقوبة مالية ضد إدارة نادي النصر.
ـ كما أقدم مباركتي لجماهير الاتحاد “مقدمًا” بتحقيق بطولة دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، وقبل مباراة الاثنين المقبل، سواءً فاز على الهلال، أو خسر. وهنا لا أستطيع أن أجزم أي الفريقين سيكسب المباراة، فمن ناحية الجاهزية والجوانب النفسية، من المؤكد أن النمور “أقرب” إلى حصد النقاط الثلاث، خاصةً إذا كان الكابتن حمد الله في يومه، و”تخلى” عن “التمثيل” وعن أنانيته، إضافة إلى مشاركة الكابتن أحمد حجازي، أما “المنقذ” العقرب “روما”، فالله الله لو كان “مزاجه رايق”، ويقيني أن لقب “هداف الدوري” لن يذهب لغيره.
ـ أما فوز الهلال، فهو احتمال وارد، والقول إنه مجهد ومرهق، فمَن شاهد الأزرق أمام البرتقالي وما قبلها من مباريات، يرى كيف يتعامل لاعبوه مع كل مباراة دون أن يتأثر “مخزونهم اللياقي”، ولعل خسارته بطولة كأس الملك يتحملها المدرب بـ “تغييراته” الخاطئة، وعمومًا نأمل الاستمتاع بـ “كلاسيكو” مثير وممتع كرويًّا وجماهيريًّا دون استعانة “القوة الزرقاء” بطلبة المدارس.
ـ بقي حكم المباراة. إن أسندت قيادتها للحكم الدولي محمد الهويش، فنتمنى أن يكون قد استفاد من خبرته الدولية وكحكم رابع في نهائي كأس الملك مع حكم إسباني “عادل”، قاد المباراة بجدارة، وأن يضع “مخافة الله” نصب عينيه أثناء إدارته وقيادته المباراة، وكما يبتسم للاعبي الهلال، أرجوه أن يبتسم للاعبي الاتحاد أيضًا.