ما من شك أن هناك أسبابًا عدة كانت وراء “تدهور” مستوى أداء فريق الاتحاد ونتائجه مما أدى إلى التفريط في عدد كبير من النقاط ليصبح اليوم مهددًا بخسران جهد موسم كامل وآماله “ضعيفة” جدًا لتحقيق بطولة الدوري.
ـ مثلما نالت إدارة الحايلي الإشادة والثناء على القفزة الخيالية لفريق كان يصارع على الهبوط لينافس بالموسم الماضي على البطولة و”متصدرًا” للدوري هذا الموسم حتى الآن وذلك نتاج عمل “جبار” يحسب للإدارة والجهازين الإداري والفني واللاعبين وفق أجواء “صحية” كان لها أثرها الواضح في وصول الفريق لهذه القفزة المتميزة.
ـ وحينما أضع “الأجواء الصحية” سببًا رئيسًا فأنا أعني المناخ العام “المتناغم” مع كل الأطراف المذكورة وهي من شكلت “جبهة” واحدة تلاحمت معها جماهير الاتحاد في موقف “غير مسبوق” تقديرًا ودعمًا قويًا لكل هذا العمل حتى إعلام الاتحاد المهتم بالكيان توحدت صفوفه مكملًا هذا التلاحم.
ـ هذا المناخ العام بكل ما فيه من أجواء صحية بدأ يأخذ منحنى خطيرًا ظهرت ملامحه بعد تجديد إدارة النادي لعقد اللاعب “زياد الصحفي” ومنحه شارة “الكابتنية” التي لا يستحقها كشخصية “قيادية” ومستوى فني.
ـ هذا العقد “المبالغ” جدًا في قيمته من بعده لم يلحق الاتحاد “خير” حيث لاحظ الجميع أن هناك “شيئًا ما غلط” في تركيبة الفريق على مستوى الروح والقتالية والعطاء داخل الملعب وخارجه “استهتار واللام بالة” من اللاعبين من مباراة لمباراة أخرى فمن غير “المعقول” فريق يحتاج إلى “انتصارين” متتاليين وتجد لاعبيه بتلك الصورة “المتهالكة” البشعة وإن ذهب البعض إلى جوانب “لياقية” وإجازات طويلة حملوا مسؤوليتها الإدارة وإدارة الكرة والمدرب فقد سبق أن منحت لهم مثل هذه الإجازات إلا أن الفريق لم يتأثر مواصلًا تحديه لكل الظروف و”ملامة” محللين ونقاد إذ كان “يعود” بروح قتالية “متغلبًا” على الجانب اللياقي و”ضغوط” تحكيمية ولجان “ظالمة” لم يعطها اهتمامه واضعًا كل تركيزه في الملعب فقط.
ـ لا أدري كيف سوف تخرج الإدارة من هذا “المأزق” الذي وضعت نفسها فيه؛ فزياد هو من غيّر “بورصة” الاتحاد فمن خلال معرفتي بعقلية هذه النوعية من اللاعبين وأعني المحللين فمن الصعب إقناعهم والأصعب معرفة “نواياهم” أقول ذلك وفق تجربة عشتها ومعلومات سابقة من مدراء كرة بالاتحاد وأندية أخرى.
ـ لهذا على الإدارة تحمل تبعيات قرار خاطئ اتخذته بعدما خُدعت بـ”أكشنت” مستنفعين إضافة إلى مدرب فقد “هيبته” تمامًا عند لاعبين مدرب تعامل معهم كأصدقاء فلم يقدروا هذه العلاقة.
ـ مثلما نالت إدارة الحايلي الإشادة والثناء على القفزة الخيالية لفريق كان يصارع على الهبوط لينافس بالموسم الماضي على البطولة و”متصدرًا” للدوري هذا الموسم حتى الآن وذلك نتاج عمل “جبار” يحسب للإدارة والجهازين الإداري والفني واللاعبين وفق أجواء “صحية” كان لها أثرها الواضح في وصول الفريق لهذه القفزة المتميزة.
ـ وحينما أضع “الأجواء الصحية” سببًا رئيسًا فأنا أعني المناخ العام “المتناغم” مع كل الأطراف المذكورة وهي من شكلت “جبهة” واحدة تلاحمت معها جماهير الاتحاد في موقف “غير مسبوق” تقديرًا ودعمًا قويًا لكل هذا العمل حتى إعلام الاتحاد المهتم بالكيان توحدت صفوفه مكملًا هذا التلاحم.
ـ هذا المناخ العام بكل ما فيه من أجواء صحية بدأ يأخذ منحنى خطيرًا ظهرت ملامحه بعد تجديد إدارة النادي لعقد اللاعب “زياد الصحفي” ومنحه شارة “الكابتنية” التي لا يستحقها كشخصية “قيادية” ومستوى فني.
ـ هذا العقد “المبالغ” جدًا في قيمته من بعده لم يلحق الاتحاد “خير” حيث لاحظ الجميع أن هناك “شيئًا ما غلط” في تركيبة الفريق على مستوى الروح والقتالية والعطاء داخل الملعب وخارجه “استهتار واللام بالة” من اللاعبين من مباراة لمباراة أخرى فمن غير “المعقول” فريق يحتاج إلى “انتصارين” متتاليين وتجد لاعبيه بتلك الصورة “المتهالكة” البشعة وإن ذهب البعض إلى جوانب “لياقية” وإجازات طويلة حملوا مسؤوليتها الإدارة وإدارة الكرة والمدرب فقد سبق أن منحت لهم مثل هذه الإجازات إلا أن الفريق لم يتأثر مواصلًا تحديه لكل الظروف و”ملامة” محللين ونقاد إذ كان “يعود” بروح قتالية “متغلبًا” على الجانب اللياقي و”ضغوط” تحكيمية ولجان “ظالمة” لم يعطها اهتمامه واضعًا كل تركيزه في الملعب فقط.
ـ لا أدري كيف سوف تخرج الإدارة من هذا “المأزق” الذي وضعت نفسها فيه؛ فزياد هو من غيّر “بورصة” الاتحاد فمن خلال معرفتي بعقلية هذه النوعية من اللاعبين وأعني المحللين فمن الصعب إقناعهم والأصعب معرفة “نواياهم” أقول ذلك وفق تجربة عشتها ومعلومات سابقة من مدراء كرة بالاتحاد وأندية أخرى.
ـ لهذا على الإدارة تحمل تبعيات قرار خاطئ اتخذته بعدما خُدعت بـ”أكشنت” مستنفعين إضافة إلى مدرب فقد “هيبته” تمامًا عند لاعبين مدرب تعامل معهم كأصدقاء فلم يقدروا هذه العلاقة.