|


عدنان جستنية
لمصلحة من «ديكتاتورية» لجنة المسابقات؟
2022-06-10
لجنة المسابقات الملف الوحيد “المسكوت” عنه من بين جميع اللجان التابعة لاتحاد الكرة واللجنة الأولمبية، الذي لا بد أن هناك سرًا خفيًا أو سببًا منطقيًّا جعل من هذه اللجنة “منزهة” من الوقوع في الأخطاء، وبالتالي حظي عملها الجبار بإعجاب شديد من الأندية وإعلامنا الرياضي.
ـ هكذا تبدو الصورة العامة بما تحمل في طياتها من انطباع جميل حول لجنة تنال كل الرضا عن نجاح بالغ لما قدمته للأندية هذا الموسم ظهر جليًا عبر تنظيم “خلاق” لجدول الدوري وبقية المسابقات الكروية الأخرى و”زحمة يا دنيا زحمة” تخص مشاركات خارجية للأخضر وبعض الأندية جعلها خارج النقد تمامًا بما يفرض تخصص “جائزة” تكريم كتقدير تستحقه هذه اللجنة رئيسًا وأعضاء.
ـ وإن اعتبرنا هذه الصورة صحيحة فمن المنطق ألا يذهب جهد لجنة المسابقات سدى إنما يتبلور مع دور إعلامي لا يبخل عليها بكلمات الشكر والافتخار ويغدق عليها بالمدح والثناء مع عمل تقارير يومية عن النجاح الذي حققته طيلة موسم طويل سيدخل موسوعة جينس.
ـ رب قائل يقول “ساخرًا” “إيه هذا الكلام يلي بتهببه” والهراء الذي تكتبه والنجاح الذي تشيد به وأمامك “فوضى” عارمة حقيقية في طريقة توزيع جدول الدوري ومواعيد إقامة المباريات، مع “غياب” التنسيق الذي يتلاءم مع “شغف” جماهيري على مشاهدة جميع المباريات بطريقة حرمته متعة متابعتها بسبب نقلها في توقيت واحد وبالذات المباريات المهمة.
ـ لجنة للأسف الشديد “ضحكت” على الأندية بما يسمى “ورش عمل” لتقدم لها الأعذار والمبررات حول مستحقات لمنتخبنا الوطني وبعض الأندية خارجيًا وأيام “فيفا”، ما دفعها إلى ممارسة “ضغط” على هذه الأندية وعلى جدول الدوري، مع أنها لم تكن “صادقة” في أعذارها ومبرراتها وخير شاهد حينما تمكنت من تغيير جدول الجولات الثلاث الأخيرة في أربع ساعات وحالة “التمطيط” الذي كان ممنوعًا وغير قابل للنقاش حول موعد نهائي للموسم الرياضي.
ـ ويضيف هذا “الساخر” أين إعلامنا عن رابطة أندية دوري المحترفين من الملاحظ فاقدة صلاحيتها في الوقت الذي من المفترض أن تكون هذه الأندية هي صاحبة الاختيار والقرار فما الذي يضطرها إلى أن تكون راضخة لـ “ديكتاتورية” لجنة ليست لديها أجندة واضحة وثابتة، ولعل قرارها الأخير حينما أجلت موعد نهاية الدوري دون مراعاة لظروف الأندية ولاعبين مرتبطين بعقود دليل قاطع على فاشلها الذريع، فالقرار حسم بعذر “الظروف أجبرتنا”.
ـ أخيرًا.. سؤال عميق يفرض نفسه عقب كل هذه التخبطات والفوضى لدوري أصبح بين “عشية وضحاها” أطول دوري في العالم “لمصلحة من تعمل لجنة المسابقات؟!”.