مساء يوم الإثنين المقبل يتحدد من هو بطل دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، سواء من تصدره من الجولة الرابعة حتى الجولة ما قبل الأخيرة، نادي الاتحاد أم نادي الهلال المتصدر حالياً، وفي كلتا الحالتين إن فاز أحدهما وخسر الآخر سنقول للاثنين ألف مبروك البطولة.
ـ إن نال شرف لقبها الاتحاد في حالة تعذر الهلال أمام فريق الفيصلي المهدد بالهبوط بهزيمة أو التعادل وفوز اتحادي على الباطن حتماً ستكون مفاجأة سارة جداً للاتحاديين والمجتمع الرياضي كافة، وإن ذهبت للهلال فهو يستحقها من خلال مباراتين كسبها أمام الاتحاد أهلته لحصد اللقب على الرغم من تساوي الفريقان النقاط بـ67 نقطة.
ـ من حق كل الذين فرحوا بعودة الاتحاد من اتحاديين أو متعاطفين مع هذا “التسعيني” أن يقدموا له مباركة خاصة على هذه العودة السريعة لمنصات التتويج وحصد الألقاب وعلى بطولة حققها على الرغم من كل الحروب الخفية التي لم يبال بها وبرقم غير مسبوق يسجل في رصيده وفي سجلات الدوري السعودي، ولن يجد هناك من يقلل من هذا الإنجاز أو يشكك فيه إلا مشجع “مريض” أعماه “التعصب” وبالتالي “لا حرج عليه”.
ـ أما إن خسر الاتحاد اللقب، ونال شرفه الهلال، فمن حق كل من يؤمنون بـ “الحظ” وبالحكمة القائلة “لكل مجتهد نصيب” أن يباركوا لهلال “دياز”، الفريق الذي لم يعرف اليأس، وكان عدواً شرساً لـ “الإحباط” بطولة “حسمها” له معالي السيد “النظام” ومن حق كل هلالي “يتفاخر” بهذه الإنجازات الهلالية المتتالية لثلاثة مواسم حصدها رغم كل الظروف الصعبة التي مر بها.
ـ أما بالنسبة للأندية المهددة بالهبوط لدوري يلو فإن الأنظار ستتجه بدون شك للنادي الأهلي الذي بات في حالة خطر شديدة خاصة بعد هزيمته من الرائد ومباراته أمام الشباب تعد بمثابة حياة أو موت وبالتالي لن أبالغ إن توقعت فوزًا أهلاويًا صريحًا في ليلة “تاريخية” تخلد فيها الرياضية والمواقف المشرفة من الفريق المنافس.
ـ ولعل الذي يدعوني لأن أكون “متفائلًا” بفوز أهلاوي، وعدم هبوطه لدوري يلو، أن نتيجة هذه المباراة لن تعني لفريق الشباب أي شيء في ترتيب الدوري بعد حصوله على المركز الرابع لعدم تأثير فوزه أو خسارته على مركزه الحالي، بينما الأهلي يمر بحالة “ضغط” شديد تفرض على لاعبيه إبراز كل قوة الفريق، واستثمار فرصة فريق خصم سيلعب مباراة تحصيل حاصل للتاريخ فقط،إلا إذا تهاونوا أو دخل إعلامه في تحدٍ مباشر مع خالد البلطان، فإن مواقف “القادح” معروفه ويا ويله من تحداه.
ـ إن نال شرف لقبها الاتحاد في حالة تعذر الهلال أمام فريق الفيصلي المهدد بالهبوط بهزيمة أو التعادل وفوز اتحادي على الباطن حتماً ستكون مفاجأة سارة جداً للاتحاديين والمجتمع الرياضي كافة، وإن ذهبت للهلال فهو يستحقها من خلال مباراتين كسبها أمام الاتحاد أهلته لحصد اللقب على الرغم من تساوي الفريقان النقاط بـ67 نقطة.
ـ من حق كل الذين فرحوا بعودة الاتحاد من اتحاديين أو متعاطفين مع هذا “التسعيني” أن يقدموا له مباركة خاصة على هذه العودة السريعة لمنصات التتويج وحصد الألقاب وعلى بطولة حققها على الرغم من كل الحروب الخفية التي لم يبال بها وبرقم غير مسبوق يسجل في رصيده وفي سجلات الدوري السعودي، ولن يجد هناك من يقلل من هذا الإنجاز أو يشكك فيه إلا مشجع “مريض” أعماه “التعصب” وبالتالي “لا حرج عليه”.
ـ أما إن خسر الاتحاد اللقب، ونال شرفه الهلال، فمن حق كل من يؤمنون بـ “الحظ” وبالحكمة القائلة “لكل مجتهد نصيب” أن يباركوا لهلال “دياز”، الفريق الذي لم يعرف اليأس، وكان عدواً شرساً لـ “الإحباط” بطولة “حسمها” له معالي السيد “النظام” ومن حق كل هلالي “يتفاخر” بهذه الإنجازات الهلالية المتتالية لثلاثة مواسم حصدها رغم كل الظروف الصعبة التي مر بها.
ـ أما بالنسبة للأندية المهددة بالهبوط لدوري يلو فإن الأنظار ستتجه بدون شك للنادي الأهلي الذي بات في حالة خطر شديدة خاصة بعد هزيمته من الرائد ومباراته أمام الشباب تعد بمثابة حياة أو موت وبالتالي لن أبالغ إن توقعت فوزًا أهلاويًا صريحًا في ليلة “تاريخية” تخلد فيها الرياضية والمواقف المشرفة من الفريق المنافس.
ـ ولعل الذي يدعوني لأن أكون “متفائلًا” بفوز أهلاوي، وعدم هبوطه لدوري يلو، أن نتيجة هذه المباراة لن تعني لفريق الشباب أي شيء في ترتيب الدوري بعد حصوله على المركز الرابع لعدم تأثير فوزه أو خسارته على مركزه الحالي، بينما الأهلي يمر بحالة “ضغط” شديد تفرض على لاعبيه إبراز كل قوة الفريق، واستثمار فرصة فريق خصم سيلعب مباراة تحصيل حاصل للتاريخ فقط،إلا إذا تهاونوا أو دخل إعلامه في تحدٍ مباشر مع خالد البلطان، فإن مواقف “القادح” معروفه ويا ويله من تحداه.