|


د. حافظ المدلج
سوق الانتقالات
2022-07-12
انتهى الموسم الماضي وفاز من حاز الألقاب وخسر من لم يستطع المنافسة عليها، وطويت بذلك صفحة موسم “استثنائي” بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فقد كان الأمتع والأقوى محليًا وأوروبيًا، ومن محاسن الرياضة وإيجابياتها أنك تفتح في كل موسم صفحة جديدة من خلال خوض منافسات أخرى مع بقاء عبق البطولات والمنجزات، ولذلك تنشط الأندية في سباق “سوق الانتقالات”.
الأندية الأكثر احترافًا من الناحية الإدارية والفنية حسمت أمورها وأبرمت صفقاتها مع بداية فترة الانتقالات، لأنها تنعم بالاستقرار مع الجهاز التدريبي الذي يعرف احتياجات الفريق قبل نهاية الموسم، ولذلك تمكنت أندية مثل “ريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي” من حسم أبرز الصفقات بشكل مبكر وسجلت حضورها في سباق المنافسة على الموسم القادم، والتسجيل المبكر يحقق انسجام النجوم الجدد بالانخراط في المعسكر التحضيري مع استمرار “سوق الانتقالات”.
أما الأندية التي تتأخر في تعاقداتها مثل “مانشستر يونايتد وأرسنال وبرشلونة” فيرجع ذلك لضعف المفاوض أو القدرة المالية أو تأخر الجهاز الفني في تحديد الاحتياجات، وهذا النوع من الأندية سيعاني من ارتفاع الأسعار وندرة الخيارات وصعوبة انسجام الوافد الجديد مع المجموعة لعدم وجوده معهم في الفترة التحضيرية، كما يصعب تصحيح القرار بنهاية “سوق الانتقالات”.
لنأتي للأندية الأقل حظًا وهي تلك التي لا تستطيع التسجيل إما بسبب منعها من هذا الحق بقرار انضباطي أو لعدم التوقيع مع المدرب الجديد صاحب القرار والاختيار، وهنا على النادي الممنوع من التسجيل إعادة ترتيب الأوراق والعمل بالمتاح وتصعيد بعض الشباب، بينما الذي لم يحسم أمر مدربه الجديد فعليه المسارعة بإنهاء هذا الملف للتحرك سريعًا في “سوق الانتقالات”.

تغريدة tweet:
في “دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين” نعايش أمثلة من الفئات الثلاث المذكورة أعلاه، فنشد على يد الأندية التي أنهت العديد من الصفقات بشكل مبكر وأصبحت مستعدة للموسم القادم، ونحث الأندية التي تأخرت في حسم أمرها بالمسارعة في التسجيل قبل بدء المعسكرات الإعدادية التي على ضوئها يتحدد تشكيل الفريق المثالي، بينما الممنوعة من التسجيل بقرارات انضباطية فهي مطالبة بحل أمورها القانونية قبل فوات الأوان، فنحن على أعتاب موسم مذهل في كل شيء فقد تعودنا على إثارة الكرة السعودية الأفضل آسيويًا بشهادة الجميع، وعلى منصات الاستعداد نلتقي.