|


نجم المنتخب الفلسطيني كُلف بتدريب صغار جباليا.. ويعد محرز الأفضل

رزق: أعشق الهلال والاتحاد

حوار: أمل إسماعيل 2022.07.29 | 12:06 am
يتطلع عمرو رزق، لاعب المنتخب الفلسطيني للشباب لكرة القدم، من خلال مشاركته مع منتخب بلاده في البطولة العربية التي تستضيفها السعودية، إلى ترك بصمة قوية على المستويين الشخصي والجماعي.
ويؤكد اللاعب الذي لم يتجاوز الـ 20 عامًا من عمره، ويعمل مدربًا لفريق ناشئي جباليا، أنه متابع جيد لدوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، ومحب لناديي الاتحاد والهلال.
ويرى أن رياض محرز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي وقائد المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم أفضل لاعب عربي، في الوقت الحالي.
رزق تحدث في حواره مع “الرياضية” عن التجمع العربي الحالي في منطقة عسير، وفوائد كأس العرب للشباب على المنتخبات المشاركة.
01
كيف ترى هذا التجمع العربي في السعودية؟
السعودية أحسنت الاستضافة، وأجواء منطقة عسير التي تُلعب فيها المباريات جميلة جدًا وتساعد على الإبداع وتحفز اللاعبين من أجل تقديم كل ما عندهم.
02
وما رأيك في المستوى الفني للمنتخبات المشاركة؟
جميع المنتخبات قوية، وتبحث عن اللقب، ولكن الاستمرار حتى النهاية سيكون للأقوى.
03
من المنتخب الذي كنت تتشوق لمواجهته؟
منتخب البحرين.
04
لمن سيذهب لقب البطولة العربية؟
فلسطين ـ السعودية.
05
حدثنا عن تجربة احتراف اللاعب الفلسطيني خارجيًّا؟
لدينا لاعبون محترفون في مختلف الدوريات حول العالم، ويقدمون مستويات جيدة، والمنتخب الفلسطيني يضم عددًا منهم.
06
ماذا ينقص اللاعب العربي ليحترف خارجيًّا؟
التركيز الإعلامي والتسويق الصحيح.
07
تكتفي المنتخبات العربية بالمشاركة فقط في نهائيات كأس العالم.. ما السبب؟
المنتخبات العربية حاضرة وتحاول تقديم كل ما لديها، وشاهدنا عددًا منها تجاوز الدور الأول، وأنا على ثقة أنها قادرة على تحقيق الأفضل مستقبلًا.
08
الدوري العربي الأقوى في نظرك؟
الدوري السعودي.
09
وما الفريق الذي تشجعه؟
أحب الهلال والاتحاد.
10
أفضل لاعب عربي برأيك؟
الجزائري رياض محرز.
11
ما أهمية البطولة العربية بالنسبة لكم؟
المشاركة في كأس العرب مهمة جدًا لنا وللأجهزة الفنية كذلك، فهي تكشف نقاط القوة والضعف لدى كل المنتخبات، وتسهم في تجهيزها لتصفيات كأس آسيا.
12
هل تجد المنتخبات السنية في فلسطين الدعم الكافي؟
نعم، يوجد دعم كبير جدًا سواء من اتحاد الكرة أو من الإعلام.
13
كيف ترى فترة إعدادكم لكأس العرب؟
جيدة، وكانت فترة ممتازة وإن شاء نقدم ما يليق باسم دولة فلسطين.
14
رسالتك للجماهير الفلسطينية المقيمة في السعودية؟
أشكرهم على وقفتهم القوية معنا، ساندونا وشجعونا من المدرجات، وكان لهم دور كبير في الفوز على المنتخب السوداني.
15
كيف أصبحت مدربًا لناشئي جباليا ولم تتجاوز الـ 20 عامًا؟
الاتحاد الفلسطيني درج على منح الفرصة للاعبين المبرزين لتدريب فرق الناشئين في الأندية للاستفادة من مواهبهم، وهناك غيري كثيرون يعملون في بعض الأندية مدربين لفرق الناشئين.
16
نصيحة لا تنساها قبل أي مباراة؟
اللعب برجولة، وبروح قتالية من أجل أن نزرع الفرح في نفوس أهل فلسطين.