|


الشاعر السعودي يتحدث عن أبرز كواليس شاطئ الراحة

الزماي: الإنشاد لعبة لا أفهمها

حوار: هاني السليس 2022.08.14 | 10:58 pm
سجل الشاعر السعودي الدكتور عبد الله الزماي، حضورًا لافتًا في النسخة العاشرة “الأخيرة” من شاعر المليون من خلال الوصول إلى الأدوار النهائية من البرنامج.
وكشف لـ “الرياضية” الزماي العديد من الأمور المتعلقة بالشعر والشعراء، موضحًا أن سوق الإنشاد لعبة لا يفهمها.
01
حدثنا عن تجربتك في شاعر المليون؟
كانت تجربة رائعة بمعنى الكلمة، الحقيقة أن برنامج شاعر المليون أكثر من مسابقة شعرية في كل ما يتيح للشاعر من محكات واختبارات حقيقية تزيد من خبرته واحتكاكه بالمواهب الأخرى.
02
كيف تقيّم النسخة العاشرة التي شاركت فيها؟
كل نسخة هي ليست فقط ما يحدث على مسرح شاطئ الراحة أو على الشاشة، وإنما أيضًا ما يحدث خلف الكواليس، ولا يراه معظم الناس، ولأني لا أعرف الكثير عن هذه الجزئية في النسخ السابقة فحتمًا النسخة التي شاركت فيها هي الأجمل على الإطلاق.
03
وصلت إلى الأدوار النهائية.. وكنت قريبًا من البيرق.. ماذا حصل في المنعطف الأخير؟
قدمت نصًا عظيمًا أفتخر به، ولم يحالفه الحظ، وقد تأهل من زملائي الشعراء من يستحق. والشاعر الذي فاز علي هو من أخذ البيرق في النهاية، وإلا لعاقبته.
04
هل فعلًا شاعر المليون بداية انطلاق الشعراء في الجيل الحالي؟
هذا صحيح، خروج الشاعر من البرنامج بداية انطلاقة جديدة في عالم الشعر، وتحدٍ جديد، والشاعر الذكي هو من يحسن استغلال ذلك.
05
لماذا الشاعر بعد تجربة المليون يختفي؟
لا أعرف، فكما قلنا إنه من المفترض أن يعطي البرنامج للشاعر جناحًا إضافيًا للتحليق في عالم الشعر واختراق مغامرات وتحديات جديدة، وعلى العموم مهمة الشاعر أن يستمر في كتابة الشعر، سواء داخل البرنامج أو خارجه.
06
هل الشهرة تؤثر على الشاعر؟
الشاعر إنسان يتأثر بكل تجاربه، صغيرها وكبيرها، ومن تفاعله مع هذه التجارب أصلًا يأتي الشعر.
07
شاعر تتوقع أن الإعلام لم ينصفه؟
كثيرون جدًا للأسف، أعتقد أن أجمل الشعراء لم يأخذوا حقهم من الانتشار حتى الآن.
08
ما خطتك المستقبلية مع الشعر؟
صدقني أنا لا أعرف كيف أخطط لحياتي، فضلًا عن أن أخطط لمستقبلي مع الشعر، ولكن في كل الأحوال سأستمر في كتابة الشعر دائمًا، فأنا أحب الشعر كثيرًا، وأشعر بمتعة كبيرة في كتابته.
09
هل أسهم المنشدون في نشر قصائد الشعراء؟
صحيح، أسهموا، على الرغم من ضعف بعض ما يختارون من قصائد، ومن ألحان، وفي الحقيقة أن سوق الإنشاد لعبة لم أدخلها، ولم أفهمها بعد.