|


سامي القرشي
قصيدة «البزبوز»
2022-08-16
تؤكد إدارة الأهلي‬ أن الشراكة الاستراتيجية مستمرة، وبذات المدة والمزايا والتي أعلن عنها سابقًا، فيما تقرر اتخاذ كافة الإجراءات النظامية والقانونية تجاه كل من ينشر أو يتداول الأخبار المغلوطة في هذا الشأن.
بيان شديد اللهجة من إدارة (النفيعي) لكل من تسول له نفسه المساس (بالفلوس) وهو الإيضاح الذي لم يره المشجع الأهلاوي في كافة شؤون النادي الأخرى الفنية والإدارية بل وحتى الهبوط والعزاء لمن طالهم الشقاء.
لم أمسك نفسي عن الضحك وأنا أقرأ هذا التحذير عبر الحساب الرسمي، ولا أعلم كيف لنادٍ يلاحق جمهورًا وهو يخفي عنهم حقيقة استمرار العقد من عدمه (أصلًا) وحتى بعد الهبوط ليقيم عليهم حجة الخبر (المغلوط).
عزيزي المشجع، الإدارة تهيب بك مراجعة الدائرة القانونية لاستلام الشكوى نظير ما تفوهت به من أن العقد المبرم هو 90 مليونًا وإلزامك بإعادة العشرة ملايين التي صادرتها بنات أخبارك وملاحقة أفكارك.
ثم أسأل ماجد إذا كانت الأخبار تثير حولك الغبار، فهل ستلاحق البرامج التي وقعت مع أصاحبها عقد صداقة طويل الأجل وهم أول من تطرق لتقليص العقود وما حصل، وهل بيان التهديد الجديد يشمل حتى وليد؟.
فرحة بقاء العقد كما هو لدى الإدارة عارمة لدرجة التهديد، والحقيقة أنها أموال مهدرة مسبقًا حتى ولو ضاعفت الشركة العقد، لأن التعاقدات التي تبرمها الإدارة مع اللاعبين لا تحمل المفيد بل وتنذر بتقديم ليالي العيد.
الاهتمام بالجانب المالي دون غيره في إدارة ماجد أمر غير مستغرب، وأما خلافه غير وارد، بل أنها لغة كل من يدعم هذه الإدارة، إذ أن كل أحاديثهم تدور حول الكنوز وقفل “البزبوز” والتجييش في المساحات هو طمع شيكات.
العقد الكامل حجة على الإدارة لا عليها، ولو كنت مكان ماجد لحفظت السر عن إعلامي ومشجع حاقد، لأن الواقع رعاية في الأولى هي الأعلى وفكر هو الأفقر وتعاقدات ركيكة تتكرر وخراب كيان رفع جمهوره الكرت أحمر.
ثم اختم بالقول أن قصائد (النصح) تتكسر على عتبة رئيس شديد الحفظ ضائع الفكر لا يستطيع خداع مشجع “ألمعي” نقش قصيدة حبه لناديه على عمود رخام قال في مطلعها (صوت خواء المستقبل هيج قلبي الثملِ).