|


لاعبة البولينج السعودي تتحدث عن مشاركاتها وداعميها

مشاعل: الجيزة رسمت طريقي

حوار: علي الحدادي 2022.09.17 | 12:08 am
وضعت التحدي هدفًا لمشوارها الرياضي، واستطاعت خلال وقت قصير أن تقطع أشواطًا كبيرة في المنافسة على البطولات الخارجية وتحقيق الإنجازات، ويظل حلمها الكبير المشاركة في أولمبياد باريس 2024.
ضيفة “الرياضية” في هذا الحوار مشاعل العبد الواحد، لاعبة المنتخب السعودي للبولينج، أبدت سعادتها بوجودها في دورة الألعاب السعودية التي تنظم للمرة الأولى في السعودية، في حدث تصفه بالحلم الرياضي الضخم، كاشفة في الوقت ذاته عن طموحاتها التي لن تتوقف، وكيف كانت بداياتها مع لعبة البولينج.
01
في البداية نبارك لك التأهل إلى دورة الألعاب السعودية؟
الله يبارك فيكم، فعلًا كانت منافسات قوية بين الرياضيين لحسم بطاقة التأهل لأكبر حدث رياضي في هذا الوطن الغالي، والذي تستضيفه الرياض العاصمة السعودية، خلال الفترة من 27 أكتوبر حتى 7 نوفمبر المقبل، تأهلت بفضل من الله وتوفيقه برفقة 28 لاعبًا ولاعبة إلى نهائيات الدورة في رياضة البولينج لعام 2022.
02
ما رأيك بتنظيم مثل هذه الدورة في السعودية؟
جيلنا جيل همة وعزم وإبداع، وطالما حلمت بمثل هذا الحدث الضخم الرياضي السعودي، والذي تجلى في واقعنا بفضل الله ثم بفضل القيادة العظيمة وعرَّاب الرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي نراه قائدًا همامًا شامخًا كـ”طويق”، ويرانا “شعبًا جبارًا مبدعًا ومبادرًا”، نشاركه الطموح لنعانق عنان السماء، وبعزيمة وهمة نعاهدهم على الجد والكفاح والبذل والعطاء، وأن نمثل بلدنا خير تمثيل في البطولات العالمية.
03
كم عدد البطولات التي حصلت عليها؟
تحصلت على ثلاث ميداليات داخل في السعودية، فضية مرة واحدة، والبرونزية مرتين.
04
ماذا عن مشاركاتك المحلية؟
تجرى مشاركاتنا المحلية سنويًا في مدينة الرياض وجدة والخبر، الاتحاد السعودي للبولينج في السعودية شهد الكثير من التطورات على مختلف الأصعدة، آخرها كان تشكيل البطولات الداخلية، كذلك مشاركة “السيدات” وممارستهن للعبة، ما جعلنا متفائلات جدًا لأن هذه خطوة إيجابية حيث تمكنّا من منافسة العديد من اللاعبين المحترفين، مما يساعدنا في صقل مهاراتنا وإعطائنا فرص عديدة لتبادل الخبرات كلاعبات محليات.
05
ماذا عن مشاركاتك الخارجية؟
أول بطولة شاركت فيها كانت البطولة العربية الخامسة للسيدات في القاهرة عام 2018، وأيضا بطولة كأس العالم في لاس فيجاس عام 2019، والدورة الرياضية السادسة لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربي في دولة الكويت 2019، وبطولة كأس العالم الفردية للبولينج في إندونيسيا عام 2020، وأخيرًا البطولة العربية السادسة للسيدات في القاهرة 2022.
06
هل تطمحين للاحتراف خارجيًّا؟
من وجهة نظري الشخص الذي يملك ذكاء ومهارة، بلا طموح مثل الطيور التي تريد أن تطير دون أجنحة.. نعم أطمح وطموحي يعانق السماء، خاصة وأنا أتشرف بتمثيل وطني وأعاهده ببذل الغالي والنفيس للحصول على البطولة العالمية ورفع راية وطننا.
07
حدثينا عن تجربتك مع المنتخب السعودي.. وكيف كانت مشاركتك؟
كان حلمًا وهدفًا وضعته أمامي منذ عام 2005، وتحقق عام 2018، وأصبحت من لاعبات المنتخب السعودي للبولينج، وهذا شعور فخر واعتزاز، وهو ما زاد حماسي وإصراري بتحقيق الإنجازات مستقبلًا.
08
من اللاعبة التي ترين أنها قدوتك محليًّا أوعربيًّا أوعالميًّا؟
عربيًّا المصرية سارة جمال التي نافست معها في البطولة العربية وهي بطلة العرب، ونافست عالميًّا مع الأمريكية دانيال مكوين من خلال بطولة كأس العالم في لاس فيجاس وهي تعد قدوتي أيضًا.
09
كيف كانت بدايتك مع اللعبة؟
انطلاقتي كانت في 2005 خلال العطلة الصيفية في القاهرة، وكان أحد الأماكن التي أزورها في القاهرة صالة مركز “النايل بولينج” في الجيزة، وفي تلك اللحظة رأيت شابًا صدفة في الصالة، كان يلعب مع مجموعة من الشباب والبنات الهواة والمحترفين ومن أعمار وجنسيات مختلفة، لاحظت حينها مدى استمتاعهم وروحهم الحلوة باللعب، ولفت نظري المهارات الحركية والتقنية في اللعب، ونبع في داخلي الشغف للعبة، هذا الشاب اسمه إيهاب شوقي، آمن بشغفي، وأخذ على عاتقه باحترافي للعبة، تعلمت منه فن وتقنيات وأصول اللعبة.
10
مَن داعمك في اللعبة؟
في بداية مشواري كان التشجيع من الأهل والأصدقاء، بعدها اعتمدت على نفسي وأكملت مشواري إلى أن انضممت إلى المنتخب السعودي للبولينج عام 2018، وأكيد لا أنسى دعم وتشجيع الوالدة التي كانت تضيء مدرج المشجعين دومًا بحضورها، وكذلك أخي يوسف عندما كنت في بطولة كأس العالم في لاس فيجاس، كان بالنسبة لي أكبر داعميني.
11
ما أبرز مقومات لاعبة البولينج؟
الثقة والحماس والتركيز والقدرة على التحكم والثبات بحركة الجسم ودقة النظر والتسديد.
12
ما أحلامك وطموحاتك في اللعبة؟
نجاحي وتأهلي لأي بطولة ليس محطة الوصول، بل هي بدايات الوصول نحو العالمية، نحن نحظى بقيادة ودعم قدوتنا جميعًا الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى أمريكا، التي تسعى دومًا لتفعيل دور ونجاح المرأة السعودية في كافة المحافل.
13
ما الصعوبات التي واجهتك؟
التفكير الزائد أثناء اللعب وعدم التركيز هي أهم الصعوبات التي واجهتني نظرًا لمسؤولياتي الأخرى وأعمالي.
14
كلمة أخيرة لمن توجهينها؟
أحب أن أشكر عائلتي وأصدقائي اللاعبين من كافة أنحاء العالم على دعمهم لي معنويًا، دعمهم حفزني بعد أن آمنوا بموهبتي وأنني أستطيع الوصول لحلمي وتحقيق الإنجازات لبلدي.