|
|


عدنان جستنية
المعيوف يرجع يعني يرجع
2022-09-23
أتمنى وأرجو أن تتكلل جهود رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل بالنجاح في إيجاد صيغة تقارب بين مدرب المنتخب السعودي رينارد واللاعب الدولي عبد الله المعيوف، فمن مصلحة الأخضر عودته ولا مجال لـ “المكابرة” والدخول في تحديات يطغى عليها “التصلب” في الرأي بعيدًا عن لغة المنطق التي لا بديل عنها وهي عودة المعيوف الذي من المفترض يرجع يعني يرجع وإلا ستكون نتائج منتخبنا في كأس العالم كوارثية.
ـ في المقابل أتمنى وأرجو ألا يفهم دعمي لفكرة عودة المعيوف كحارس أول للأخضر أنني ضد زملائه الأربعة الذين وقع عليهم الاختيار من قبل رينارد؛ فالمنطق الواضح للجميع أن ثلاثة منهم بدوري الكبار للأسف “مجمدون” كاحتياط لحراس أجانب والرابع في دوري يلو الذي لا يقارن بقوة دوري روشن، وربما تكون حجة رينارد أن المباريات التجريبية التي سيخوضها منتخبنا “كافية” لمنح واحد من هذا “الرباعي” الثقة والثلاثة الباقون كاحتياط، وهو مبرر مرفوض فمن غير المعقول المجازفة بلاعبين في مركز الحراسة وهم بعيدون تمامًا عن أجواء المباريات “الرسمية” ومنقطعون عن مشاركة أنديتهم لفترة طويلة، لهذا يجب أن تطغى لغة العقل والمنطق فوق أي فكر لا يخدم المصلحة العليا لمنتخب سيواجه في بطولة كأس العالم منتخبات ثقيلة وتحتاج إلى خدمات حارس بمقومات وخبرة المعيوف.
المرعب حمد الله طيّر النوم من عيونهم
المرعب حمد الله نجم الاتحاد طير النوم من عيون بعض الإعلاميين المهتمين بالشأن النصراوي منذ صدر قرار مركز التحكيم بعودته مشاركًا مع فريقه بالدوري فلم يكتفوا بالحملة “المطبوخة” التي شنوها على الجلاد منذ انضمامه إلى صفوف العميد إنما ما زالوا مواصلين لها وفق اعتقاد يسيطر على عقولهم بأنهم قادرون بالتأثير في أدائه ونجوميته عبر محاولة “إشغاله” بنشر أخبار وآراء تهدف إلى تشويه صورته لكيلا يتألق مع النمور ويصبح هداف الدوري كما كان مع ناديهم والأسوأ من ذلك كله حالة “الرعب” الشديد التي أصابتهم قبل اللقاء المرتقب في 2 أكتوبر حينما يهز شباك حارسهم المبدع.
ـ حقيقة لا أستطيع التنبؤ من سينتصر على الآخر إن كانت حملة حبايبي النصراوية ستجني ثمارها وتحقق أهدافها في ذلك المساء أم سيكون مصيرها “الفشل” هذا السؤال الوحيد الذي يستطيع الرد عليه هو حمد الله بعقلية لاعب لديه الخبرة لمعرفة نوايا من كان يومًا ما محبين له ونجمهم الأسطوري و”يمجدون” له ومن ثم التعامل مع أجواء هذه المباراة لنراه جلادًا لا “يرحم” خصومه وبالذات حبايبه القدامى.