|


إبراهيم بكري
الهلال بعد رحيلهم
2022-10-11
شخصية الهلال في الملعب في العقد الأخير عنوانها العريض السيطرة على اللعب، من خلال الأسلوب الهجومي بفرض السيطرة على منتصف الملعب.
ما جعل الهلال طيلة العشر سنوات الماضية أكثر الأندية السعودية تحقيقًا للبطولات هو تميزه بالعنصر المحلي المميز في مختلف مراكز اللعب.
لا يوجد أي نادٍ سعودي أكثر تناغمًا وانسجامًا أكثر من الهلال، والسبب ليس سرًا، معلوم للجميع امتلاك الهلال لجيل محمد الشلهوب، ياسر القحطاني، سلمان الفرج، ياسر الشهراني، سالم الدوسري، محمد كنو، المعيوف، عبد الله عطيف، نواف العابد، محمد الواكد، علي البليهي، ومحمد جحفلي.
ولأن العمر لا يتوقف ويمضي كبروا من كانوا شبابًا، ويعتزل ياسر ويلحقه الشلهوب وينتقل العابد واليوم الإصابات لا ترحمهم من إصابة إلى أخرى حتى مدة التأهيل من الإصابة أصبحت طويلة بسبب عامل العمر.
تخيل فقط في هذه الفترة بدوري روشن السعودي غياب سلمان الفرج، سالم الدوسري، وياسر الشهراني بسبب الإصابة، في الجولات الثلاث الأخيرة خسر الهلال 7 نقاط من تعادلين وخسارة ضريبتها الهلال وقت كتابة المقال في المركز الخامس وبعد مباراة النصر لو فاز أو تعادل سوف يهبط للمركز السادس.
ما يحدث في الوقت الراهن من تذبذب في المستويات الفنية للفريق الهلالي بسبب غياب أبرز عناصره يجعلنا نسأل:
كيف سيكون الهلال بعد رحيل جيله الذهبي الحالي؟.
ليس هناك أي شك أن جيل الهلال الحالي بلغة الأرقام يصنف من الأجيال المميزة في تاريخ الهلال من خلال تربعهم على المنصات القارية والمحلية بشكل دائم.
لا يبقى إلا أن أقول:
قد يردد بعضهم أن الهلال خلال سنوات طويلة في تاريخه غادره نجوم كبار، وتم تعويضهم بمواهب أخرى، وهذا ما سيحدث عن رحيل الجيل الحالي ولا داعي للقلق.
الوضع مختلف اليوم بعد قرار الأجانب الثمانية المحترفين لا تملك الأندية الصبر على مواهبها من لاعبي الفئات السنية حتى ينضجوا، لذلك فقدنا كثيرًا من المواهب السعودية حققوا بطولات قارية بمنتخبات الفئات السنية، بسبب عدم منحهم الفرصة في أنديتهم في الهلال فقط سوف نسأل هل عبد الله رديف وجد فرصته في الهلال بالتأكيد لا، لذلك تم إعارته وغيره الكثير.
يجب أن تخطط إدارة الهلال لمستقبل فريقها بإحلال تدريجي للاعبين المحليين بضم مواهب محلية ومنحها فرصة بالتدريج بدلاء للجيل الحالي الذهبي في كل مراكز اللعب.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.