|


السعوديون في الدوحة.. تراث وتبادل ثقافات

صور التقطت أمس.. تبدو في الرئيسة فتاتان تتوشحان العلمين السعودي والقطري في طريقهما لمتابعة مباراة العنابي أمام السنغال.. وفي الثانية سيدة سعودية تعمل على منسوج في البيت السعودي.. وفي الثالثة مشجعتان مع زوار عرب في سوق واقف في الدوحة تصوير: بشير صالح وصالح الغنام
الدوحة ـ عبد الله العبيد 2022.11.26 | 12:49 am
يقضي العديد من السعوديين، الذين توافدوا على قطر لمتابعة كأس العالم، أوقاتهم يوميًا بين عددٍ من المواقع الترفيهية والتراثية، التي رصدتها “الرياضية”، وبينها مناطق مشاهدة المباريات على شاشات عملاقة، المنتشرة بكثافة في الدوحة.
ويضع السعوديون سوق واقف التراثي على قائمة وجهاتهم، ويقصدونه بأعداد كبيرة، يتجولون بين سِككِه ومتاجره على هيئة مجموعات.
وعادةً، ما تتوقف هذه المجموعات مراتٍ عدة أثناء السير للتعرف على مشجعين من بلدان أخرى، والتفاعل معهم، أو الاستمتاع بالجلسات الخارجية للمقاهي والمطاعم. ويسجل أنصار “الأخضر” حضورهم في السوق طوال اليوم.
وعند بحثهم عن مجمعات تجارية، يحتل “سيتي سنتر مول” الصدارة، لوقوعه وسط الدوحة وبالقرب من عدد من المعالم.
ويحظى “البيت السعودي” بنصيب ملحوظ من إقبال مواطنيه، لكثرة فعالياته وأجنحته، وبينها جناح عن دوري “روشن”، وآخر عن نجوم الكرة السعودية وتاريخها وإنجازاتها.
ويزداد الإقبال على “البيت” في ثلاثة أوقات، من بعد العصر إلى المغرب، وعندما يحتضن مساءً حفلات غنائية، وقبل مباريات المنتخب من أجل متابعة مسيرات مجلس الجمهور. وتقع محطة مترو على مقربةٍ من المنطقة، إضافةً إلى مواقف للحافلات وسيارات الأجرة.
ويعتمد أغلب السعوديين، حسبما رصدت “الرياضية”، على المترو في تنقلاتهم داخل قطر، لكثرة محطاته وإتاحته مجانًا لحاملي بطاقة “هيّا” الخاصة بالبطولة.
ويسكن المشجعون القادمون مع مجلس الجمهور والممثلون لمختلف الأندية في مدينة بروة السكنية، التي تبعد 20 كيلومترًا، تقريبًا، عن “البيت السعودي”.
تضم المدينة 100 عمارة، في كلٍ منها 16 شقة، في كل منها ثلاث غرف ومطبخ.
وبعد الاستيقاظ يتوزع جمهور “الأخضر” بين مناطق مشاهدة المباريات ووجهات أخرى، مثل: درب لوسيل، ومنطقة كتارا التراثية، ومشيرب، وجزر اللؤلؤة، وواجهة المارينا البحرية. وبمرور الوقت يبدأ التوافد على سوق واقف، و”البيت السعودي”، وملاعب المونديال. السعوديون في الدوحة.. 
تراث وتبادل ثقافات

السعوديون في الدوحة.. 
تراث وتبادل ثقافات