|


عبدالكريم الزامل
المكسيك هو «الإنجاز»
2022-11-29
الليلة، وعند الساعة العاشرة مساء، منتخبنا الوطني على موعد مع إنجاز عالمي جديد، عندما يواجه منتخب المكسيك، ضمن منافسات كأس العالم في قطر، وكل عيون السعوديين على تحقيق بطاقة التأهل للدور الثاني في حال الفوز، بمشيئة الله، ثم بعطاء صقورنا على أرض الميدان.
المنتخب السعودي كان يمكن أن يدخل هذه المواجهة بفرص أفضل لو عرف الفرنسي رينارد، ومعه نجوم المنتخب، التعامل الأمثل مع منتخب بولندا، الذي كان يمكن أن نخرج معه بنتيجة إيجابية لا تقل عن التعادل في حال لعب منتخبنا على هذا الخيار دون الاندفاع الذي كلف خسارة المباراة في وقت كان منتخبنا قادرًا على العودة، لولا إضاعة سالم الدوسري لركلة جزاء، التي كانت ستغير مجرى المباراة.
منتخبات أمريكا الجنوبية هي الأقل خطورة على منتخبنا، بسبب تشابه الأداء معها، وتقارب البنية الجسمية، بخلاف المنتخبات الأوروبية ذوي البنية الجسمية الأقوى، وصعوبة طريقة أدائهم، التي تعتمد على الكرات الطويلة، والعرضية، التي هي أحد أبرز نقاط ضعف المنتخب دفاعيًا.!
الليلة، عند مواجهة منتخب المكسيك، متذيل المجموعة، على منتخبنا الحذر، واللعب على مبدأ التعادل أولًا، ثم البحث عن الفوز متى ما سنحت الفرصة لذلك، لأن منتخب المكسيك ليس لديه ما يخسره، وتأهله أصبح معقودًا على الفوز لا غيره، لعل نتيجة الأرجنتين وبولندا، التي تقام في التوقيت نفسه، تخدمه.
اليوم سنردد “مالها إلا رجالها”، وصقورنا قادمون لتحقيق إنجاز يسجل للوطن، لأن الأداء المشرف والخروج من الدور التمهيدي ليس إيجابيًا في ظل الدعم اللا محدود، الذي تجده الرياضة السعودية، وكرة القدم بشكل خاص، من القيادة، وبدعم ومتابعة من ولي العهد، الذي يأمل، ومعه كل العرب، في تحقيق انتصار يؤهلنا للدور الثاني، لينضم لإنجاز مونديال 94م حين سجل فيه نجومنا أفضل الإنجازات بالتأهل للدور الثاني.

*ـ نوافذ:*
ـ ما زالت المنتخبات العربية تُعاني من بعض القصور في الفوارق الفنية مع المنتخبات الأوروبية، حتى وبعض المنتخبات معظم لاعبيها محترفون في أوروبا، والبنية الجسمية عملت الفارق في كثير من المواجهات.!
- المنتخبات الإفريقية غير العربية بالرغم من وجود نجوم لها في الدوريات الأوروبية، إلا أن أداءها متذبذب بسبب ضعف الكوادر التدريبية لها، وجميعهم “محليون”، ما يقف عائقًا أمام تطور منتخباتهم.! وعلى دروب الخير نلتقي.