|


فشل في استنساخ تجربة الباراجواي.. وغادر المكسيك من الباب الصغير

تاتا.. الزمن لا يعود إلى الوراء

الرياض - بهاء الدين فرح 2022.12.06 | 12:23 am

لم يكن الأرجنتيني خيراردو مارتينو يأمل في أن تنتهي رحلته المونديالية الثانية، مع المنتخب المكسيكي في الدوحة العاصمة القطرية، بمزيج من الشعور بالمرارة والخيبة، بعد أن فشل في استنساخ تجربته الناجحة مع الباراجواي، التي قادها إلى ربع نهائي مونديال 2010 للمرة الأولى في تاريخها، ورحل عنها بطلًا قوميًا.
وفي المكسيك لم يتمالك مستقبلو المنتخب لدى وصوله إلى نيومكسكيو العاصمة، أنفسهم فأمطروا مارتينو “تاتا” بوابل من الإهانات اللفظية، بعد أن حمّلوه مسؤولية وأد أحلامهم بفك عقدة ثمن النهائي، الذي فشلوا في بلوغ عتباته للمرة السابعة تواليًا، وتحديدًا منذ 1986 في المكسيك.
وأشارت بعض الصحف الأرجنتينية، ومنها “لا ناسيون”، إلى أن مارتينو “60 عامًا”، رغم محاصرة المصورين والمشجعين الغاضبين له، حرص على التزام الهدوء خلال خروجه من مبنى المطار وسط أجواء مشحونة.
كان مارتينو أحد أبرز لاعبي خط الوسط الأرجنتينيين في الثمانينيات وأوائل التسعينيات، لكنه مع ذلك لم يحظ بشرف تمثيل المنتخب سوى 5 دقائق أمام هنجاريا في 1991، إلا أنه عوض ذلك بالظهور مرتين مدربًا في المونديال. وبعد تجارب تدريبية مع عدد من الأندية الصغرى، بدأ مارتينو مسيرته مع المنتخبات مع الباراجواي التي أوصلها إلى ربع نهائي 2010، قبل أن تتوقف مغامرتها أمام إسبانيا. هذه المسيرة الرائعة لمارتينو كانت أحد أسباب تعيين مارتينو مدربًا لمنتخب الألوان الثلاثة في يناير 2019. لكن لم تسر الأمور كما خطط لها، فالمدرب لم يرض الطموحات، وتعرض للكثير من الهجوم من وسائل الإعلام، رغم قيادته للمنتخب إلى الفوز بلقب بطولة كأس كونكاكاف الذهبية. يون دي لويزا رئيس الاتحاد المكسيكي أوضح عقب الخسارة أمام الأرجنتين: “يعلم مارتينو أن الأجواء السلبية والفشل في المونديال تجعل من المستحيل استمراره معنا”.