تعوَّدت بلادنا بوصفها قلبًا للأمتين العربية والإسلامية على أن تكون هدفًا لعديد من الأعداء، سواءً أعداء العروبة بشتَّى مشاربهم، أو أعداء الإسلام من معتنقي العقائد الدينية الضالة والمنحرفة، ومَن لا عقيدة لهم سوى إنكار وجود الله سبحانه وتعالى من الملحدين، الذين يرون في وجود الإسلام مشكلةً كبيرةً، تعترض معتقداتهم الضالة.
وهناك نوعٌ ثالثٌ من الأعداء، وهو العصابات التي تعمل لجني المال حتى لو كان ذلك على حساب أرواح الناس ومصالحهم، وبطرق وحشية لا تعرف معنى للإنسانية، وفي أحيان كثيرة، يستعين هؤلاء الأعداء الثلاثة ببعضهم بعضًا لتحقيق أهدافهم ضد وطننا الغالي.
لقد حاول الأعداء في حربهم الخبيثة ضد بلادنا الحبيبة استخدام شتَّى أنواع الأسلحة، السياسية والعسكرية والفكرية والثقافية والأخلاقية، وبفضل الله، استطعنا بلُحمتنا وعقيدتنا وجبهتنا الداخلية الوطنية المتماسكة، أن نُفشل كل تلك الهجمات على وطننا ومجتمعنا، لكنَّ هؤلاء ما لبثوا أن وجدوا ثغرةً خطيرةً، قد تمكِّنهم من مجتمعنا، وهي ثغرة “المخدرات”، لدرجة أنهم سخَّروا عصاباتهم القذرة لتهريب أكبر كمية من المخدرات في التاريخ إلى داخل الوطن، كمياتٌ أكبر بكثير من القوة الشرائية المتوقَّعة من شريحة الشباب الذين قد يقعون في مستنقع الإدمان، ما يدلُّ على أن تهريب المخدرات إلى الداخل تجاوز البُعد التجاري، وفي الغالب سيُباع بأسعار أقل من تكلفة تهريبه بكثير، بل وقد يُوزَّع مجانًا بهدف تدمير شريحة الشباب التي يقوم عليها مجتمعنا ومقدراته بعد لطف الله ورحمته.
لذا، فإن الحملات المباركة التي قامت بها الدولة في السابق، وتقوم بها حاليًّا ضد المخدرات خطواتٌ رسميةٌ حازمةٌ ضد هذه الحرب، لا سيما الحملة الحالية التي لن تُبقي مهربًا، أو مروِّجًا، أو مستخدمًا ولن تذر، وعلى كل مَن يعيش على هذه الأرض المباركة من مواطنين ومقيمين أن يتعاونوا مع هذه الحملة بكل قوة، سواءً بالتبليغ عن هؤلاء، أو بنصح كل الشباب والشابات الذين يقعون تحت مسؤوليتهم الاجتماعية والعائلية بعدم الوقوع في هذا المستنقع الخبيث.
المدمن ليس عنصرًا مريضًا ومعطّلًا في مجتمعك فحسب، بل وقنبلة متوحشة مؤقتة أيضًا، قد تنفجر بك في أي لحظة، خاصةً بعد انتشار نوعيات جديدة من المخدرات، هي من أخبث ما عرفته البشرية، إذ إن مدمنيها قد يبيعون كل ما يملكون من أملاك وشرف وعِرض، بل وقد يرتكبون أشنع جرائم القتل للحصول على جرعة من هذا السلاح الخبيث الذي يحاربنا به الأعداء.
الله الله بأبنائنا ووطننا.
وهناك نوعٌ ثالثٌ من الأعداء، وهو العصابات التي تعمل لجني المال حتى لو كان ذلك على حساب أرواح الناس ومصالحهم، وبطرق وحشية لا تعرف معنى للإنسانية، وفي أحيان كثيرة، يستعين هؤلاء الأعداء الثلاثة ببعضهم بعضًا لتحقيق أهدافهم ضد وطننا الغالي.
لقد حاول الأعداء في حربهم الخبيثة ضد بلادنا الحبيبة استخدام شتَّى أنواع الأسلحة، السياسية والعسكرية والفكرية والثقافية والأخلاقية، وبفضل الله، استطعنا بلُحمتنا وعقيدتنا وجبهتنا الداخلية الوطنية المتماسكة، أن نُفشل كل تلك الهجمات على وطننا ومجتمعنا، لكنَّ هؤلاء ما لبثوا أن وجدوا ثغرةً خطيرةً، قد تمكِّنهم من مجتمعنا، وهي ثغرة “المخدرات”، لدرجة أنهم سخَّروا عصاباتهم القذرة لتهريب أكبر كمية من المخدرات في التاريخ إلى داخل الوطن، كمياتٌ أكبر بكثير من القوة الشرائية المتوقَّعة من شريحة الشباب الذين قد يقعون في مستنقع الإدمان، ما يدلُّ على أن تهريب المخدرات إلى الداخل تجاوز البُعد التجاري، وفي الغالب سيُباع بأسعار أقل من تكلفة تهريبه بكثير، بل وقد يُوزَّع مجانًا بهدف تدمير شريحة الشباب التي يقوم عليها مجتمعنا ومقدراته بعد لطف الله ورحمته.
لذا، فإن الحملات المباركة التي قامت بها الدولة في السابق، وتقوم بها حاليًّا ضد المخدرات خطواتٌ رسميةٌ حازمةٌ ضد هذه الحرب، لا سيما الحملة الحالية التي لن تُبقي مهربًا، أو مروِّجًا، أو مستخدمًا ولن تذر، وعلى كل مَن يعيش على هذه الأرض المباركة من مواطنين ومقيمين أن يتعاونوا مع هذه الحملة بكل قوة، سواءً بالتبليغ عن هؤلاء، أو بنصح كل الشباب والشابات الذين يقعون تحت مسؤوليتهم الاجتماعية والعائلية بعدم الوقوع في هذا المستنقع الخبيث.
المدمن ليس عنصرًا مريضًا ومعطّلًا في مجتمعك فحسب، بل وقنبلة متوحشة مؤقتة أيضًا، قد تنفجر بك في أي لحظة، خاصةً بعد انتشار نوعيات جديدة من المخدرات، هي من أخبث ما عرفته البشرية، إذ إن مدمنيها قد يبيعون كل ما يملكون من أملاك وشرف وعِرض، بل وقد يرتكبون أشنع جرائم القتل للحصول على جرعة من هذا السلاح الخبيث الذي يحاربنا به الأعداء.
الله الله بأبنائنا ووطننا.