|


عبدالله الطويرقي
موسم للنسيان
2023-05-15
أنهى نادي الشباب موسمه خالي الوفاض، حيث كان المشجع الشبابي يمني النفس بأن يظفر ناديه على أقل تقدير بتحقيق منجز يُسجَّل بتاريخ شيخ الأندية، ولكن شاء القدر أن يطوي كبير العاصمة صفحة الموسم الحالي كالمواسم السابقة خالية خزائنه من تحقيق الذهب، كانت طموحات محبي وعشاق شيخ الأندية كبيرة وهي معانقة الذهب والرجوع للمنصات من جديد.
لنتحدث اليوم ولنكن أكثر صدقًا وموضوعية في حديثنا، ما هو سر الإخفاق والابتعاد الطويل لشيخ الأندية عن معانقة الذهب؟! وما هي الأسباب التي جعلته يبتعد زمنًا طويلًا عن الإنجازات وكتابة التاريخ، ومن يتحمل هذه الإخفاقات طيلة السنوات الماضية؟! هل يتحملها اللاعبون أم تتحملها الطواقم الفنية التي أشرفت على الفريق، أم الإدارات المتعاقبة على كرسي رئاسة نادي الشباب؟!
عندما نحدد المشكلة من الطبيعي أن نجد لها الحل، إذًا ما هي المشكلة وما هي حلولها؟! لنكن اليوم أكثر شفافية ووضوحًا وأن نتحدث بكل صدق ما هي المشكلة التي يعاني منها الشباب هل هي مشكلة لاعبين أم مدربين أم إدارات؟!
إذا تطرقنا لمشكلة اللاعبين فهنالك لاعبون لا يستحقون أن يرتدوا شعار شيخ الأندية، وإذا تطرقنا لمشكلة تعاقب المدربين فهنالك مدربون أقل من أن يقودوا الدفة الفنية لنادي الشباب، وإذا تطرقنا لعمل الإدارات فهنالك إدارات لا تستحق أن تعتلي كرسي رئاسة نادي الشباب، إذًا متى سيعود الشباب لتحقيق الإنجازات واعتلاء المنصات من جديد؟!
الأمر ليس بالأمر المستحيل، الأمر أصبح واضحًا وجليًا أمام الجميع، الانطلاقة الحقيقية لتحقيق الأهداف هي البدء بالعمل الذي سيقود الشبابيين لتحقيق الإنجازات، الإنجاز تلو الإنجاز، كل ما على الشبابيين فعله الآن أن يكونوا يدًا واحدة خلف ناديهم، ويطالبوا رئيسهم الحالي خالد البلطان بتجديد فترته الرئاسية لعدة سنوات قادمة.
ما فعله هذا الرجل، رغم الشح المالي والقاب الكبير بينه وبين الأندية الأربعة الأخرى، عمل كبير ولا يمكن أن ينكر ما عمله إلا شخص جاحد، رجوع الشباب للمنافسة القارية والمحلية ومصارعة أندية الأموال هذا وإن دلَّ فإنما يدل على أن هنالك عملًا وسيتم جني ثمار هذا العمل.
على الشبابيين أن يكونوا أكثر صدقًا في كثير من الأمور، وهي الانتقاد وقت النقد، والإشادة وقت الإشادة، وعلى الشبابيين متى ما أرادو أن يعود ناديهم للواجهة من جديد عليهم أن يعلموا بأن الصراعات في ما بينهم ستلقي بظلالها، وسيكون لها الأثر الكبير، ولن يعود ليثهم لمعانقة المجد وكتابة التاريخ حتى يتحد الجميع.
لقطة ختام
ألا ليت الشباب يعود يومًا.