|


عوض الرقعان
الأهلي ومرحلة المسيليم
2023-09-06
يظل النادي الأهلي نموذجًا في صناعة إدارة الكرة، وظهر ذلك خلال عقود مضت ومن الصعب حصر من تبوأ تلك المناصب من الأسماء التي أسهمت في العطاء داخل الملعب ومن حوله.
ويظل هو النادي الأوحد الذي استقطب قبل أربعين عامًا مسؤولًا عن إدارة الكرة بشكل احترافي ومتفرغ لهذا العمل بعد أن جاء بالأخ علي عثمان من جمهورية مصر العربية. وبصراحة الفريق الحالي وما نراه من وجود لاعبين عالميين من عدة جنسيات والاستغناء عن المدرب الوطني وانتهاء عقد الأخ نايف قاضي وكذلك صغر عمر المدرب الحالي ماتياس يايسله. عليه لا بد من وجود إداري يعمل مع الفريق كلاعب سابق يكون على مسافة واحدة بين اللاعبين والمدرب والقائمين على الفريق من صندوق الاستثمارات السعودي. والكل يعلم أن هناك تفاصيل قد يراها البعض بسيطة لكنها مهمة جدًا والدليل على أهمية وجود أحد أبناء النادي السابقين بجوار المدربين مهما كانت أسمائهم. ها هو نادي الهلال يبقي بجانب خيسوس الكابتن محمد الشلهوب، وقبله سعود كريري، بالرغم من تجربة المدرب العجوز، وكذلك الواقع في نادي الاتحاد بوجود الكابتن حسن خليفة منذ قدوم المدرب نونو سانتو. فلهذا لا بد من وجود لاعب سابق من أبناء الأهلي يدعم وينسق ويعاون المدرب الألماني مثله مثل بقية الأندية، بل بالعكس فالأهلي الأحوج كون المدرب لأول مرة يعمل خارج بلاده وفي مناخ عام يختلف تمامًا عمّا كان عليه في بلاده أو في دولة النمسا. والحمد لله يظل هذا النادي يقدم أبناءه المخلصين الواحد تلو الآخر ومن تلك الأسماء الكابتن ياسر المسيليم الذي يحظى بحب واحترام زملائه اللاعبين على امتداد 15 عامًا قضاها في أروقة النادي، بل لم يفتعل أي مشكلة أو حتى اختلاف في وجهات نظر بينه وبين أي إداري أو مدرب طوال مشواره مع الفريق، ناهيك عن قبول الجماهير للكابتن أبو عمار بمختلف أعمارهم وأفكارهم، وعني شخصيًا أتمنى الاستفادة منه خلال هذه المرحلة لينضم لكوكبة من خريجي مدرسة الأهلي في الإدارة بداية بالأخ غازي ناصر ويسلم فريج وعبد الرزاق أبو داود وأحمد عيد وطارق كيال ووجدي الطويل وحسام وباسم أبو داود وغيرهم ممن كانوا أسماء لامعة في هذا النادي العريق وأسهموا في خدمة المنتخبات السعودية.