ينطلق الخميس مونديال كأس العالم 2026: هل لمس أحدكم ـ كما لمست ـ إن إمكانات الإعلام الرياضي السعودي المواكب للحدث العالمي بمشاركة منتخبنا الوطني، ضعيفة إلى هذا الحد؟
إذًا لماذا؟ إذا كانت الإجابة بـ «نعم».
وهي إجابة فعلية، تعكس واقع الإعلامي الرياضي لدينا، إذا سمعت من يقول: غير مواكب للنقلة الكروية الرياضية، التي انطلقت من أربع سنوات، بدعم سعودي سخي من ولي العهد.
ما الذي حدث؟
لا مشروع إعلامي رياضي وطني واضح الأهداف إلى 2030، كنت أتمنى أن تتبناه أي جهة معنية، مثل وزارة الإعلام، ووزارة الرياضة، منفردتيّن أو معًا في خطين متوازيين!
ليس المنتظر فقط، تنظيم عشوائيات إعلامية سابقة أو من يضبط الإعلاميين أكثر، أو تقديم وتأخير صفوف من يظهر ومن يغيب. أو تحسين الهوية البصرية من ديكورات وإضاءات، أو قنوات نقل غير ثابتة في نقل المنافسات، ما يفقد الولاءات والثقة عند المشاهد، أو برامج لا تعكس الحضارة الرياضية السعودية، أو إهمال إطلاق أو دعم منصات إلكترونية، أو رقمية، تعكس مَن نحن. وقادرة أن توصل صورة واقعنا بكل تفاصيله بعدة لغات.
الفكرة هي: كيف نصل إلى العالم حتى يأتينا العالم كما نحن فعلًا اجتماعيًا وجغرافيًا وثقافيًا واقتصاديًا وسياحيًا من أبواب الرياضة وفي مقدمتها أفضل قوى ناعمة عالميًا.
وعودة إلى ما بدأت، ضعف الإعلام الرسمي المرافق لمنتخبنا في كأس العالم ممثلًا في القنوات الرسمية، أو القنوات المستقلة باستثناء قناة العربية، افتقاد مقر فعاليات مصاحبة للمنتخب، مثلما حدث في كأس العالم الماضية في دولة قطر، تعرف بالسعودية بأسهل الطرق!
كل ذلك لا يعكس إمكاناتنا للأسف.
إذًا لماذا؟ إذا كانت الإجابة بـ «نعم».
وهي إجابة فعلية، تعكس واقع الإعلامي الرياضي لدينا، إذا سمعت من يقول: غير مواكب للنقلة الكروية الرياضية، التي انطلقت من أربع سنوات، بدعم سعودي سخي من ولي العهد.
ما الذي حدث؟
لا مشروع إعلامي رياضي وطني واضح الأهداف إلى 2030، كنت أتمنى أن تتبناه أي جهة معنية، مثل وزارة الإعلام، ووزارة الرياضة، منفردتيّن أو معًا في خطين متوازيين!
ليس المنتظر فقط، تنظيم عشوائيات إعلامية سابقة أو من يضبط الإعلاميين أكثر، أو تقديم وتأخير صفوف من يظهر ومن يغيب. أو تحسين الهوية البصرية من ديكورات وإضاءات، أو قنوات نقل غير ثابتة في نقل المنافسات، ما يفقد الولاءات والثقة عند المشاهد، أو برامج لا تعكس الحضارة الرياضية السعودية، أو إهمال إطلاق أو دعم منصات إلكترونية، أو رقمية، تعكس مَن نحن. وقادرة أن توصل صورة واقعنا بكل تفاصيله بعدة لغات.
الفكرة هي: كيف نصل إلى العالم حتى يأتينا العالم كما نحن فعلًا اجتماعيًا وجغرافيًا وثقافيًا واقتصاديًا وسياحيًا من أبواب الرياضة وفي مقدمتها أفضل قوى ناعمة عالميًا.
وعودة إلى ما بدأت، ضعف الإعلام الرسمي المرافق لمنتخبنا في كأس العالم ممثلًا في القنوات الرسمية، أو القنوات المستقلة باستثناء قناة العربية، افتقاد مقر فعاليات مصاحبة للمنتخب، مثلما حدث في كأس العالم الماضية في دولة قطر، تعرف بالسعودية بأسهل الطرق!
كل ذلك لا يعكس إمكاناتنا للأسف.