|


الرئيسية / انفوجرافيك

انطلقت من أثينا 1896.. وتأسست في السعودية 1980

رفع الأثقال

تقرير: معتصم هارون 2019.07.20 | 01:18 am
رياضة أولميبية يطلق على المشاركين فيها الرباعون، ويؤدي فيها اللاعب رفعتين، الأولى تسمى الخطف والثانية النتر.
وكان أول ظهور لها في أثينا عام 1896 م، وأخذت بالتطور عام 1904 م، لتصبح رياضة معتمدة يهتم بها الاتحاد الدولي لرفع الأثقال عام 1920، وتعد هذه الرياضة من أهم أنواع الرياضات في جميع أنحاء العالم، وتكاد لا تخلو أي دولة من ممارسة هذه الرياضة المعروفة عالميًّا.

بطولات رفع الأثقال:
بطولة أوروبا لرفع الأثقال . -بطولة آسيا لرفع الأثقال -بطولة العالم لرفع الأثقال -وتجرى بعض أنواع البطولات الأخرى للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والمعوقين.

فئات المنافسة:
هذه الفئات تم وضعها من قبل المنظمة الدولية للرفع الأثقال ومقرها في بودابست وتأسست عام 1905م، ويتنافس المتنافسون في فئة واحدة من أصل ثماني فئات، سبع للسيدات ويتم تحديد الفئة بواسطة وزن كتلة الجسم:

فئة الرجال:
56كجم
62كجم
69كجم
77كجم
85كجم
94كجم
105كجم وأكثر.

فئة السيدات:
48كجم
53كجم
58كجم
63كجم
69كجم
75كجم
75كجم وأكثر.


قوانين رفع الأثقال:
تتميز كل لعبة بقوانينها الخاصة والقواعد التي تبنى عليها كحال باقي أنواع الرياضات، ولرياضة رفع الأثقال قوانين خاصة بها تم سنها من قبل الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، حيث يحصل كل متنافس على ثلاث محاولات للنتر، كما أنه يتم تحكيم المباراة من قبل ثلاثة حكام، فعندما يرفع الحكم العلم الأبيض فهذا يعني أن المحاولة جيدة، وعند رفعه العلم الأحمر فهذا يدل على أن المحاولة فاشلة ولن يتم احتسابها، وتحصل المحاولة الجيدة على ثلاثة أعلام بيضاء أو علمين من قبل الحكام في المباراة.

الحركات الخاطئة لرفع الأثقال :
هنالك بعض الحركات غير الصحيحة التي يؤديها اللاعبون المشاركون في المباراة وتتمثل في ما يلي:
-الامتداد غير الكافي للجسم عند رفع الثقل.
-إنزال الثقل دون إعطاء الإشارة من قبل الحكم وهذه تسمح للاعب بإنزال الثقل على الأرض.
-عدم تساوي القدمين عند رفع القدمين.
-التوقف أثناء الرفع وملامسة البار للرأس أثناء عملية الخطف.
-دفع الحديد وثني الركبتين أثناء عملية النتر.

فوائد رفع الأثقال :
تساعد رياضة رفع الأثقال في بناء عضلات مشدودة وقوية.
تحسن من عمل الهرمونات المساعدة للعضلات والداعمة لها.
تعمل على نحت الجسم والتخلص من الوزن الزائد.
تحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
تحد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.