|


أمسية حزينة.. «كرة القدم» تبكي مارادونا

الرياض- عاصم محيي الدين 2020.11.25 | 08:27 pm

فُجع الملايين من عشاق ومحبي كرة القدم في العالم، برحيل أحد أعظم اللاعبين على مر العصور، وصانع مجد الأرجنتين والأندية التي لعب لها، دييجو مارادونا الذي قاد بلاده للتويج بكأس العالم عام 1986 في إنجاز لم يتكرر بعده.
وفي يوم الـ30 من أكتوبر لعام 1960، كانت كرة القدم على موعد مع ميلاد واحد من أعظم أساطيرها، حيث جاءت مسيرته في المستطيل الأخضر حافلة بالإنجازات، أهمهما بلا شك مونديال 1986، والذي سجل فيه هدفي فوز بلاده على إنجلترا في ربع النهائي، حيث نالا حظهما من الشهرة عن بقية أهدافه الحاسمة، فقد سجل الهدف الأول من لمسة يد واضحة، والثاني سجله بعد استلامه الكرة من منتصف الملعب ومراوغة أكثر من لاعب حتى دخول منطقة الجزاء والمرور من الحراس، ليضع الكرة في الشباك.
واهتمت وسائل الإعلام العالمية بخبر وفاة دييجو أرماندو مارادونا، كما ركزت جميع وسائل التواصل الاجتماعي على تداعيات الوفاة، بالتركيز على رسائل الحزن والألم لرحيل الأسطورة.
على مستوى الأندية، كانت فترة لعب مارادونا مع نابولي الإيطالي هي الأبرز في مسيرته الكروية، رغم لعبه في برشلونة خلال مسيرته الكروية، حيث صنع تاريخاً مع الفريق الإيطالي وقاده للفوز بلقب الدوري الإيطالي في 1987 و1990، لأول وآخر مرة في مسيرة الفريق الجنوبي.
وكان أكثر من 70 ألف مشجعاً في استقبال مارادونا، داخل ملعب "سان باولو" لدى وصوله إلى نابولي، ليتعامل معه أنصار النادي مثل أحد القديسين. ويقال أن ذات مرة، سرقت ممرضة عينة من دم الأسطورة الأرجنتيني وأخذتها إلى إحدى الكنائس.
ورغم هذا، شهدت حياة مارادونا أيضا العديد من المشاكل الشخصية، ليتم استبعاده من بطولة كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة بعد ثبوت تعاطيه المنشطات. كما كانت معركته مع إدمان الكوكايين من القصص المعروفة والمشهورة في حياته، وكذلك كانت مشكلة زيادة وزنه مع كبره في السن.
ومساء اليوم، الأربعاء، نقل التلفزيون الرسمي الأرجنتيني الخبر الحزين لجميع عشاق كرة القدم، خاصة أن اللاعب كان قد دخل مرحلة النقاهة من عملية جراحية معقدة في الرأس تكللت بالنجاح؛ لكن فجأت ضربته نوبة قلبية لتفشل كل محاولات إسعافه، ويفارق الحياة ويعلن معها رئيس البلاد حالة الحداد لمدة 3 أيام.