|


خالد بن عبدالله النويصر
أنت مصدر فخر واعتزاز
2010-02-17
أبارك لأمير الرياضة والشباب سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، وأبارك لكافة الرياضيين في بلادنا تجديد العضوية وإعادة ترشيح الأمير نواف بن فيصل بن فهد في اللجنة الأولمبية الدولية ولمدة (8) سنوات مقبلة، ولا شك أن هذا الترشيح لم يأت من فراغ، بل جاء بناءً على عمل دؤوب ومشاركة فعالة من قبل الأمير نواف.. الذي قدم أعمالاً مقنعة للجميع سواء في الداخل أو في الخارج، ومن خلال فكره الواعي وروح الشباب الذي يتمتع بها، وهذا كان له الأثر الكبير في تطور الرياضة السعودية بدعم ومساندة من سلطان الرياضة.
ـ الأمير نواف بن فيصل يعتبر رجل المرحلة المقبلة للرياضة السعودية، حيث أصبح العنوان الرئيسي للنجاحات التي تتحقق في جميع الأنشطة والبرامج الرياضية، وخير شاهد على ذلك حضوره المشرف في اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية، والإشادة بالأعمال التي قام بها من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج ومن أعضائها الذين لهم باع طويل في مجال الرياضة العالمية.
ـ وكذلك يجب علينا أن لا نغفل عن العمل الجبار الذي قدمه الأمير نواف بن فيصل من أجل  تطوير العمل الاحترافي في مجال كرة القدم السعودية من خلال رئاسته لهيئة دوري المحترفين، وهذا ما جعل الدوري السعودي يحصل على المركز السادس عشر على مستوى دوريات العالم، ولازال الأمير نواف يطمح بالمزيد، ولن يهدأ له بال إلا بعد أن يصبح الدوري السعودي من أحد أفضل الدوريات العالمية.
ـ ولم يتوقف طموح وعمل الأمير الشاب نواف بن فيصل إلى هذا الحد، فلا زال للنجاحات وللعمل والإبداع بقية، فهو رئيس للجنة التطوير لكرة القدم السعودية ولديه خطط وبرامج مستقبلية مع فريق العمل الذي تم اختياره بعناية لإجراء الدراسات والبحوث عن أفضل الطرق والوسائل الحديثة لتحقيق آمال وتطلعات محبي كرة القدم السعودية، ولا أحد ينكر دوره الفعال ودعمه القوي لبرنامج الصقر الأولمبي من أجل الإعداد والمنافسة  للأولمبياد العالمي المقبل.
 
بطولة بحد ذاتها
 رسالة للجمهور الشبابي: المقبل أجمل وأحلى.. فلا عليكم، فمن كان يشكك ويقلل من مكانة الفريق الشبابي وموقعه الطبيعي بين الثلاثة الكبار لم يصدق إنه تأهل عن طريق فريقكم الجريح الذي يشكو من غيابات نجومه الكبار ولكن لازال للمجد وللبطولات بقية، وإذا أردتم أن تعرفوا ما وصل إليه فريقكم ونجومكم الكبار، شاهدوا فرحة من يحقق الفوز عليكم لتعرفوا أن الفوز على فريق نادي الشباب بطولة بحد ذاتها.