|


خالد بن عبدالله النويصر
نواف والحراك الاجتماعي
2011-08-18
القرار التاريخي الذي اتخذه الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بن فهد الذي يتيح الفرصة لـ 50% من المدربين الوطنيين للعمل في الأندية الممتازة على مستوى اللاعبين الأولمبيين (تحت سن 21سنة) في دوري كأس الأمير فيصل بن فهد للموسمين المقبلين (2011م ـ 2012م)، على أن يكون الكادر التدريبي 100% من المدربين الوطنيين عام 2013م.
ـ المنتخبات الوطنية للمراحل السنية (الأولمبي ـ الشباب ـ الناشئون ـ البراعم) يدرب فيها حالياً 17 مدرباً وطنياً حسب معلوماتي الشخصية، والذين وجدوا الدعم الكبير والمساندة من أمير الرياضة والشباب الذي وقف معهم وقفة رجل وتحمل المسؤولية أمام الجمهور والإعلام الرياضي.
ـ ولم يخيب هؤلاء المدربون الوطنيون الذين يعملون في المنتخبات ظن الأمير نواف، وكانوا على مستوى هذه الثقة، والشواهد كانت على أرض الواقع من خلال المشاركات الإيجابية المتعددة لهذه المنتخبات، وكان آخرها المستوى الرائع الذي قدمه منتخبنا للشباب في نهائيات كأس العالم للشباب التي أقيمت في كولومبيا، وتحقيق منتخب الناشئين بطولتي العرب والخليج، وتحقيق منتخب الشباب مواليد 1993م المركز الثاني في البطولة العربية للشباب، والمستويات المتميزة التي يقدمها حالياً المنتخب الأولمبي.
ـ كم نحن فخورون بأن يقودنا أبناؤنا في المحافل الدولية من المدربين الوطنيين مثل (يوسف عنبر وخالد القروني وعبداللطيف الحسيني وفيصل البدين وخليل المهنا وعمر باخشوين وعبدالله المهيدب ومنصور الصويان ومنصور القاسم وبندر الجعيثن وفهد الرديعان وتركي السلطان وأحمد الزهراني وغيرهم ..).
ـ بالإضافة إلى هؤلاء المدربين، يوجد ولله الحمد مدربون وطنيون يعملون في الأندية المحترفة وأندية الدرجة الأولى والثانية والثالثة وفي المراحل السنية، ولك أن تتخيل يا أمير الشباب كم من أسرة سعودية يعولها هؤلاء المدربون، وكم بيت أدخلت في قلوب أبنائه الفرحة والسرور من خلال إتاحة الفرصة لأبنائنا المدربين الوطنيين المؤهلين للانخرط في ميدان العمل في الأندية والمنتخبات الوطنية.
ـ كل ما أتمناه أن يستغل هؤلاء المدربون الفرصة التي أتيحت لهم بمتابعة كل ما هو جديد في عالم التدريب، وأن يواصلوا العمل بكل جد واجتهاد لكي يكون لدينا مستقبلاً اكتفاء ذاتي ونستغني عن المدربين غير السعوديين، وخاصة في أندية الدرجات الأولى والثانية والثالثة وعلى مستوى المراحل السنية في أنديتنا المحترفة، بالإضافة إلى العمل كمساعدين للمدربين في أنديتنا المحترفة.
ـ وكذلك أقترح أن يكون لدينا لجنة فنية خاصة بالمدربين تقيم شهادات ودورات المدربين السعوديين وغير السعوديين، ولاتسمح لهم بالعمل في الأندية والمنتخبات إلا بعد الاطلاع على الرخصة التي تخولهم القيام بالعمل كمدربين، والتي يحصلون عليها من اتحاداتهم القارية.