|


عيد الثقيل
الموسم الأصعب في تاريخ الدوري
2021-06-16
قد يكون الموسم المقبل الأصعب في تاريخ جدولة الدوري السعودي نظرًا للاستحقاقات العديدة التي سيخوضها المنتخب الوطني، حيث تنتظره التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر، إضافة إلى كأس العرب المعتمدة من “فيفا”، والتي ستقام أواخر نوفمبر المقبل وحتى منتصف ديسمبر، إضافة لمشاركات تنتظر فريقي الهلال والنصر في الدور ثمن النهائي في البطولة الآسيوية، إضافة إلى مشاركة الرباعي المتأهل عن الموسم الحالي في النسخة الآسيوية المقبلة ونهائي كأس العرب للأندية والذي سيمثلنا فيه فريق الاتحاد.
ومن الطبيعي ألا تقبل الأندية باستمرار الدوري أثناء مشاركة المنتخب السعودي وحرمانها من لاعبيها الدوليين، وهو أمر طبيعي وحق من حقوقها لمخالفته جوهر ضمان عدالة المنافسة لكل الفرق الـ16. فماذا ستفعل لجنتا المسابقات في رابطة دوري المحترفين واتحاد القدم؟
والمشكلة الكبرى أن الكثير من الإعلاميين بطرحهم المتكرر والمستهلك عن التساؤل لماذا يلعب هذا الفريق أول مباراتين على أرضه؟ ولماذا يلعب ذاك الفريق مباريات سهلة في أول جولتين؟ رغم عدم وجود مباريات سهلة في دوري المحترفين مع وجود السبعة أجانب لم يتطرق إلا القلة منهم لهذا الأمر الصعب، وماذا ستفعل هذه الفئة صاحبة الطرح المستهلك التي تحاول فيه خدمة ناديها وتكريس مظلوميته من البداية وقبل خوض المنافسات. فعند انطلاق المنافسة ستجد الكثير مما تتحدث فيه لتبين مظلومية ناديها أو استفادة خصمه سواء من خلال قرارات للحكام أو للجان الانضباط، وإن لم يجدوا شيئًا سيذهبون للنقل التلفزيوني ولتوقيت المباريات، وسيخترعون أي أمر آخر إن لم يجدوا شيئًا.
ما أعلمه أن لجنة المسابقات في رابطة دوري المحترفين لديها أكثر من 9 معايير متفق عليها من الأندية قبل موسمين، مما يضمن عدالة المنافسة، وسبق أن خرج المسؤولون فيها أكثر من مرة لتوضيحها وتكرارها، إضافة إلى استباقها للدوري كل مرة بإقامة ورشة عمل مشتركة مع اتحاد القدم المسؤول عن مسابقتي كأس الملك والسوبر وعن مشاركات المنتخب السعودي كما حدث قبل شهر من الآن، للتخطيط للدوري بدعوة كل الأندية، ومع ذلك تغيب مسؤولو أكثر من 5 من مسؤولي الفرق الـ16.
موسم صعب أمام المسؤولين عن جدولة الدوري السعودي وكأس الملك وأمام الأندية أيضًا التي تملك العديد من اللاعبين الدوليين في المنتخب الأول وحتى الأولمبي، فهؤلاء اللاعبين سيكونون عرضة للإرهاق والإصابات لا قدّر الله أكثر من غيرهم، فما هم فاعلون؟.