هاشم الخدري يكشف حكايته مع الاتحاد.. وبدايته في السوشيال ميديا

أصبحت محللا وعمري 14 عاما

2017.11.21 | 06:00 pm

في عام 2009، اختار هاشم الخدري البالغ من العمر 14 عامًا في ذلك الوقت، أن يطرق باب التحليل الفني عبر المنتديات، وذلك من خلال الموقع الواسع الانتشار “كورة”، حيث قرر أن يرصد المباريات ويحللها عبر القسم الخاص بالكرة التكتيكية.

الخدري البالغ من العمر 22 عامًا، طور هوايته حتى صنع لنفسه اسمًا في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إضافة إلى افتتاحه قناة عبر اليوتيوب أسماها “فلاسفة التكتيك”، ووصل عدد متابعيها إلى أكثر من 35 ألف متابع.

المحاضر التكتيكي وحامل البكالوريوس في القانون حل ضيفًا على “الرياضية”، وتحدث عن تجربته وآرائه.



‏‎حدثني عن بدايتك مع التحليل وعالم السوشيال ميديا؟

‏كانت البداية عن طريق المنتديات، من خلال منتدى "كورة" عبر قسم كورة تكتيكية في عام 2009م، وذلك عندما كان عمري 14 عامًا، وكانت لدي هواية التحليل، والتي بدأت معي عن طريق تحليل المباريات والكتابة عنها في القسم بشكل شبه يومي، قبل أن يتطور مستواي في التحليل الفني، وبعدها أخذت خطوة تلو الأخرى، ثم كتبت في عدد من الصحف المحلية، قبل أن أفتتح قناتي في اليوتوب باسم "فلاسفة التكتيك"، والتي تجاوز عدد متابعيها 35 ألف متابع، قبل أن أنضم إلى عالم تويتر في عام 2013م.

‎ما الذي تغير فيك بعد دخول العالم الافتراضي، عاداتك، هواياتك؟

أصبحت أختصر الكلام بشكل كبير، وأقدم الفكرة بشكل مختصر، فالجمهور مختلف وعلى أي حال، يجب أن تتعامل معهم بشكل مختلف.

أنت متهم بأنك اتحادي، فما ردّك؟

هناك من صنفني اتحاديًّا، ومنهم من قال إني أهلاوي، وآخر ذكر أنني هلالي، كما وصفوني بأنني نصراوي، لكن بطبيعة الحال.. أنا أستمتع بالتحليل، ولا أميل إلى نادٍ معين، ومن يتعمق في هذا المجال لا يفكر في تشجيع أي نادٍ.

‏‎تغريدة أو مقطع لك أثار قضية، أو أثير حوله جدل؟

دائمًا ما تحظى تحليلاتي الخاصة بمباريات الهلال بردود أفعال واسعة، وذلك لأن الهلاليين هم الأكثر في تويتر. 

لديك خبرة وصلت إلى أكثر من 8 سنواتٍ في هذا المجال.. لماذا نشاهد تزايد عدد المحليين في وسائل التواصل الاجتماعي؟

التحيل يقدم لك إثباتًا على واقعة فنية في المباراة، والناس اكتفوا من الكلمات التعبيرية، والجمهور يريد تفسير ما حدث في المباراة بشكل أدق، والتحليل يحاكي العقل أكثر، والكثير من الأشخاص أصبحوا يميلون إلى التحليل أكثر.

على الرغم من أنك تكشف عن اسمك الحقيقي، إلا أنك لا تضع صورتك الشخصية.. فلماذا؟

‏‎الصورة يجب أن تعكس الشخصية.. وليس الشخص نفسه.

‏‎هل تظن أن عصر وسائل التواصل سيتراجع كما تراجعت المنتديات؟

المنتديات جزء من وسائل التواصل الاجتماعي، وقد تطورت حتى وصلت إلى تويتر، وسناب شات، وأنستجرام،... وغيرها من برامج التواصل الاجتماعي.

‏‎من وجهة نظرك.. كيف يقاس تأثير الشخص في مواقع التواصل؟

بجودة رأيه، وليس بعدد المتابعين. 

‏‎لماذا الرياضيون هم الأكثر تأثيرًا في السوشيال ميديا؟

اللاعب رقم واحد، وأكثر فئة عمرية هي الشباب، وبطيعية الحال يكون لهم تأثير كبير.

هل تلقيت عروضًا للعمل في الأندية؟

نعم، في الموسم الماضي عملت في الجهاز الفني بنادي الاتحاد مع المدرب التشيلي سييرا، ووفقنا في تحقيق بطولة كأس ولي العهد، واستمريت مع النادي حتى الجولة السابعة في هذا الموسم، قبل أن أتوقف عن العمل مع النادي بسبب عدم الاتفاق في الأمور التعاقدية.

كيف وصلت إلى العمل في نادي الاتحاد؟

بعد حضور المدرب سييرا بداية الموسم الماضي، وأثناء تعرفه على الفريق، رشحني المدرب حسن خليفة، وطلب مني التحليل الفني، وقدمني للمدرب سييرا وأعجب بعملي، وطلب ضمي للجهاز الفني.

كم مباراة تتابع في اليوم؟ وهل عملك مقتصر على الدوري المحلي؟

في الموسم الماضي، كان تركيزي بشكل أكبر على الدوري المحلي، بسبب عملي مع نادي الاتحاد، لكن حاليًّا عدت إلى متابعة الدوريات الأوروبية بشكل أكبر، وفعليًّا أتابع ما لا يقل عن مباراتين إلى ثلاثة يوميًّا.

‏‎من تنصح بمتابعته؟

الحسابات النشطة التي تعطي أفكارًا جميلة. 

بحكم تخصصك.. كيف شاهدت مستوى المنتخب مع باوزا؟

الفريق غير مستقر على هوية فنية، والسبب يعود إلى التغييرات الكثيرة في عناصر المنتخب، إضافة إلى عدم وجود هوية فنية للمنتخب في الملعب، واللاعبون لا يوجد لديهم مرجعية للفكر التكتيكي الذي يلعبون به، وهذا الشيء كان واضحًا في لقاء البرتغال الودي، فقدان الهوية التكتيكية أدى إلى تقديم مباراة باهتة، وأنا لا أطلب الفوز على البرتغال.. لكن الأهم هو أن تظهر هويتك في الملعب.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News