منذ الخطوة الأولى 2007 أعلنت دعمها لكل منجز رياضي سعودي بعيداً عن الربحية
تم الإعلان عن جائزة الرياضية وموبايلي للتميز الرياضي في يناير عام 2007م حيث رعى حفل تدشين الجائزة رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز والذي أعلن ميلاد الجائزة التي أسست لتكون جائزة وطنية بعيداً عن أي هدف ربحي أو تجاري وتكون محفلاً سنوياً يرعى ويدعم ويكرم كل منجز رياضي سعودي وكل موهبة ومبدع ومتميز في الساحة الرياضية السعودية لتعلن الجائزة .. وجاءت مباركة الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائب الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بن فهد.
الموسم الاول
كدعم من القيادة للجائزة ولم يتوقف عند المباركة والإشادة بفكرة وأهداف الجائزة بل حظيت في أول موسم لها برعاية كريمة من قبل الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز في حفل النسخة الأولى للجائزة 2007م وتوج الفائزين بجوائزهم وكان في نظر مجلس الجائزة الخطوة الأولى نحو بناء كيان رياضي آخر وواجهة حضارية تعكس التطور الحضاري للرياضة السعودية وجزءاً من البناء والمنظومة الرياضية السعودية بل ومثال للشراكة بين أهم ثلاث قطاعات ( الإعلامي – الاقتصادي – الحكومي ) في منظومة عمل تتسم وتستمد قوتها من وطنيتها وأهدافها التي تنسجم مع توجهات الدولة في دعم وتكريم الموهوبين فانطلاقة الجائزة في عامها الأول كانت مجرد البداية ولم تكن في مستوى الطموحات التي ينظر لها أعضاء الجائزة ومع هذا لقيت أصداءاً واسعة وشكلت نقطة تحول مهمة في التركيبة الرياضية فأصبح هناك محفل سنوي يتسامى به الرياضيون بمنجزاتهم وأبطالهم وموهوبيهم والمتميزون منهم.
حيث حقق لقب أول جائزة لأفضل رياضي سعودي هو الأمير الفارس عبدالله بن متعب فيما حقق جائزة أحسن لاعب كرة قدم مهاجم المنتخب السعودي ونادي الأهلي مالك معاذ وأفضل لاعب واعد حسن معاذ وجائزة هداف الدوري الممتاز اللاعب الغاني المحترف في نادي الشباب أترام وحقق جائزة هداف دوري الدرجة الأولى مهاجم فريق نادي نجران الحسن اليامي.
الموسم الثاني
بعد أن دخلت الجائزة عامها الثاني تواصل دعم القيادة الرياضية للجائزة متمثلاً برعاية كريمة من قبل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب الامير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز وشهدت تطوراً ملحوظا من خلال توسيع دائرة الفائزين فأصبح التكريم يشمل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى حيث أسدل الستار على جائزة الرياضية وموبايلي في عامها الثاني 2008م بعد أن توج المتميزون وذلك برعاية نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس اللجنة الاولمبية العربية السعودية الامير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز.
حيث استطاع الفارس الامير عبدالله بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الحصول على جائزة أفضل رياضي للمرة الثانية على التوالي بعد أن كان هو الرياضي المتميز في عام 2007م فيما حصل ياسر القحطاني على لقب أحسن لاعب في كرة القدم لهذا العام وحصل عبدالعزيز الدوسري على جائزة أفضل لاعب واعد.
فيما سجل كل من محمد الخويلدي المركز الثاني ويزيد الراجحي المركز الثالث في جائزة أفضل رياضي وفي جائزة أحسن لاعب كرة القدم جاء في المركز الثاني الحسن اليامي وفي الثالث ناصر الشمراني أما جائزة أفضل لاعب واعد فجاء في المركز الثاني وليد العبدالله وفي الثالث أحمد الفريدي.
جائزة الرياضية وموبايلي للتميز الرياضي وفي عامها الثاني ظهرت بشكل أكثر تميزاً في ظل أن عامها الأول كان بداية الظهور فيما العام الثاني هو بداية الانطلاقة الحقيقية للجائزة التي شهدت حضوراً كبيراً سواءاً من قبل المسئولين أو الجماهير الرياضية التي احتشدت بهم الصالة منذ الساعات الأولى لمساء يوم الأحد الماضي.
مع بداية الموسم
بداية أعمال مجلس الجائزة كانت مع انطلاقة الموسم الرياضي الماضي من خلال الاجتماع الأول لمجلس الجائزة وإقراره اعتماد تكريم الفائزين بالمركزين الثاني والثالث بجوائز عينية وتغيير بعض الشروط والتي منها اختيار أحسن لاعب كرة قدم وأفضل لاعب واعد في الموسم الرياضي بدلاً من الدوري واشتراط حضور الفائز لحفل التسليم وحجب الجائزة عنه وترحيلها للحاصل على المركز الذي يليه في حال اعتذاره أو عدم حضوره.
وعمل مجلس الجائزة على إتاحة الفرصة لجميع الاتحادات للمشاركة في ترشيح لاعبيها في جائزة أفضل رياضي فزاد عدد المنافسين على لقب أفضل رياضي من 9 لاعبين في العام الأول إلى 56 لاعباً في العام الثاني بواقع 3لاعبين من كل إتحاد رياضي فيما بقي عدد اللاعبين المتنافسين في جائزة أحسن لاعب كرة قدم في الموسم 20لاعباً وزاد عدد المتنافسين في جائزة أفضل لاعب واعد من 5 لاعبين إلى 15 لاعباً واعداً.
وتم أيضاً خلال الاجتماع الأول لمجلس الجائزة في عامها الثاني الاتفاق على ضرورة إصدار مجلة سنوية تكون مرجعاً وثائقياً للجائزة والتي صدرت طبعتها الأولى وتم توزيعها خلال الحفل الختامي للجائزة. وبلا شك أن أول بوادر النجاح في عامها الثاني يأتي بموافقة نائب الرئيس العام لرعاية الشباب الامير نواف بن فيصل بن فهد على رعاية الحفل وهذا بحد ذاته يعد دعماً قوياً من قبل القيادة الرياضية لنجاح واستمرار الجائزة وتطورها من عام إلى آخر.
كما أن حضور اللاعبين المرشحين للجائزة والفائزين بها لحفل التتويج ساهم أيضاً في نجاح الحفل ولعل العديد من اللاعبين والرياضيين وعلى رأسهم الأمير الفارس عبدالله بن متعب حرص على حضور الحفل وتأجيل العديد من الارتباطات للتواجد ضمن كوكبة النجوم حيث غادر الامير عبدالله بن متعب صالة الحفل متوجها للمطار الذي غادر لمعسكر خارجي استعدادا للعديد من البطولات والاستحقاقات الرياضية كما أن الحسن اليامي وقبل إلغاء حفل اعتزال حمزة إدريس الذي كان مشاركاً فيه أكد حضوره ورغبته في المشاركة والعودة سريعاً ليتسنى له الحضور في حفل الاعتزال الذي ألغي فيما بعد كما أن مهاجم الهلال والمنتخب ياسر القحطاني أكد حضوره رغم قصر الإجازة التي منحت لهم من قبل إدارة المنتخب السعودي والذي كان آخر اللاعبين الواصلين لقاعة الحفل.
الموسم الثالث
مع بداية الموسم الرياضي 2009م أعلنت الجائزة ميلاداً جديداً لها فأقامت صحيفة الرياضية وشركة اتحاد الاتصالات موبايلي حفلاً بفندق الفور سيزون بالرياض بانطلاق النسخة الثالثة من الجائزة بعيد تطويرها حيث تم رفع قيمة الجوائز من 320 ألف ريال في العام الواحد إلى مبلغ مليون ريال سنوياً والتمديد برعاية موبايلي لمدة ثلاث سنوات مقبلة مقابل 3ملايين ريال وإضافة جوائز مالية بجانب الجوائز العينية لكل من أصحاب المراكز الثاني والثالث لفروع الجائزة المختلفة لتخرج الجوائز في نسختها الثالثة على النحو التالي:
جائزة أفضل رياضي سعودي تم رفعها إلى 150 ألف ريال بدلاً من 100ألف ريال لصاحب المركز الأول فيما صاحب المركز الثاني سيحصل على 70ألف ريال وصاحب المركز الثالث 30ألف ريال بجانب الجوائز العينية. وفي جائزة أحسن لاعب كرة قدم فيحصل صاحب المركز الأول على 100ألف ريال بدلاً من 70 ألف ريال في الأعوام السابقة وصاحب المركز الثاني سيحصل على 50ألف ريال فيما صاحب المركز الثالث سيحصل على 25ألف ريال بجانب الكرة الذهبية والفضية والبرونزية.
أما جائزة أفضل لاعب واعد فينال صاحب المركز الأول 70ألف ريال بدلاً من 25ألف ريال وصاحب المركز الثاني يحصل على 30ألف ريال وصاحب المركز الثالث على 15ألف ريال بجانب الكرة الذهبية والفضية والبرونزية.
فيما تم رفع جائزة هداف دوري المحترفين السعودي إلى 100ألف ريال بدلاً من 50ألف ريال وجائزة هداف دوري الدرجة الأولى تم رفعها إلى 50ألف ريال بدلاً من 25ألف ريال بجانب الحذاء الذهبي لكلا الهدافين. وقد رعى الحفل الختامي في الموسم الثالث للجائزة الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد وبحضور نائبه الأمير نواف بن فيصل الذي أقيم بفندق الفورسيزون بالرياض وكان في استقبال الأمير سلطان بن فهد و نائبه الأمير نواف بن فيصل لدى وصولهما مقر الحفل الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق الدكتور عزام الدخيل ورئيس التحرير الزميل سعد المهدي والرئيس التنفيذي والعضــــو المنتدب لشركة اتحاد الاتصالات (موبايلي) المهندس خالد الكاف.
حيث عرض في الحفل فيلم وثائقي يحكي قصة الجائزة في العامين الماضيين وشهد الحفل أيضاً حضوراً كثيفاً لعدد من كبار الإعلاميين العرب ومن عدد من الدول ( مصر – الإمارات – قطر – لبنان – الكويت ) بالإضافة لحضور عالمي متمثلاً بقائد المنتخب الألماني السابق أولفر كان و هداف الفريق الأول لكرة القدم بنادي أشبيلية الإسباني كانوتيه حيث سلم الألماني أولفر كان جائزة هداف دوري الدرجة الأولى مناصفة بين مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية محمد السهلاوي و مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي سدوس محمد الحلو ومقدار الجائزة خمسون ألف ريال وحذاء ذهبي لكل لاعب. كما سلم أوليفر كان جائزة هداف دوري المحترفين مناصفة بين مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب ناصر الشمراني و مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد المحترف المغربي هشام أبوشروان (استلم الجائزة نيابة عنه صديقه مجدي الجلاسي) ومقدار الجائزة 80 ألف ريال وحذاء ذهبي لكل لاعب
ثم قام اللاعب الدولي المصري السابق حمادة إمام بالإعلان عن هوية أفضل لاعب واعد الذي تنافس عليه سبعة عشر لاعباً تم تصفيتهم إلى ستة لاعبين هم منصور الحربي من الأهلي و سلمان الفرج من الهلال و محمد الحمد من الاتفاق و مختار فلاتة من الوحدة و نايف هزازي من الاتحاد و خالد الزيلعي من أبها.
حيث قام لاعب الهلال السابق نواف التمياط بتسليم جائزة أفضل لاعب واعد للاعب فريق الاتفاق محمد الحمد و هي عبارة عن كرة ذهبية و مبلغ خمسون ألف ريال، فيما حصل لاعب الهلال سلمان الفرج على الكرة الفضية وصيفاً لأفضل لاعب واعد و مبلغ 30 ألف ريال، فيما حل لاعب فريق الأهلي منصور الحربي بالمركز الثالث حيث حصل على الكرة البرونزية و مبلغ 25 ألف ريال. بعد ذلك تم الإعلان عن جائزة أفضل لاعب و التي تنافس عليها 18 لاعباً قبل أن تنحصر المنافسة بين كل من طارق التايب من الهلال و محمد نور من الاتحاد و أحمد عطيف من الشباب و أسامة هوساوي من الهلال و هشام بوشروان من الاتحاد، و أعلن الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث و التسويق الدكتور عزام الدخيل عن فوز لاعب فريق الهلال أسامة هوساوي بالمركز الثالث حيث حصل على الكرة البرونزية و مبلغ 35 ألف ريال، فيما حل المحترف الهلالي الليبي طارق التايب على المركز الثاني و نال الكرة الفضية و مبلغ 50 ألف ريال و قام بتسليم هذه الجوائز للفائزين الثلاثة لاعب اشبيلية الإسباني الدولي فريدريك عمر كانوتيه الذي ألقى كلمة بهذه المناسبة وجه من خلالها دعوة لأفضل لاعب أحمد عطيف
تلا ذلك الإعلان عن جائزة أفضل رياضي والتي تنافس عليها 186 رياضياً وصلت المنافسة في نهايتها إلى خمسة رياضيين هم بطل الراليات يزيد الراجحي و لاعب الطائرة أحمد البخيت واللاعب ماجد الأسمري من اتحاد الصم و بطل الوثب العالمي حسين السبع و لاعب الجمباز عمر السالم، و قام بتسليم جوائزها راعي الحفل الأمير سلطان بن فهد، حيث أعلن المهندس خالد الكاف عن فوز عمر السالم بجائزة المركز الثالث و درع التميز البرونزي و مبلغ 50 ألف ريال، بينما حل ماجد الأسمري من اتحاد الصم في المركز الثاني و حصل على درع التميز الفضي و مبلغ سبعين ألفا ، و جاء بطل الوثب العالي حسين السبع في المركز الأول و نال درع التميز الذهبي و مبلغ مائة و خمسين ألف ريال.
كما شهد الحفل تكريماً خاصاً للبطل الأولمبي لذوي الاحتياجات الخاصة أسامة الشنقيطي.
الموسم الرابع
الموسم الرابع والذي بدأ بتولي الامير سلطان بن فهد الرئاسة الفخرية للجائزة لاشك أنه يشكل منعطفاً مهماً في تاريخ الجائزة وبداية مرحلة أخرى تعني الكثير وتؤكد حرص الجائزة على التطوير المستمر والرفع من قيمتها المالية والمعنوية والاعتبارية في ظل الحرص الكبير من قبل القيادة الرياضية متمثلة في الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد.
