الرئيس العام يصدر قراراً بالعفو عن الموقوفين والمشطوبين
صدر قرار الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية بالعفو عن كافة الرياضيين الموقوفين سواء لاعبين أو إداريين أو حكام ابتهاجاً بعودة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى أرض الوطن سالماً معافى.
من جهته أكد رئيس اللجنة الفنية محمد النويصر أن القرار يشمل جميع الموقوفين والمشطوبين علاوة على من في حوزتهم بطاقة أو بطاقتين صفراوين، بحيث تصبح صفحة جميع اللاعبين بيضاء إلى جانب إلغاء قرار لجنة الانضباط بخصوص المباريات المنقولة إلى ملاعب أخرى بسبب سوء السلوك.
الجدير بالذكر أن قرار العفو خدم العديد من الرياضيين وربما أن فريق الاتحاد الأكثر استفادة بحيث تم فك إيقاف قائد الفريق محمد نور الموقوف أربع مباريات وهشام أبو شروان بالبطاقات الثلاث فضلا عن نقل مباراته أمام الفتح في الجولة الـ12 لدوري زين أمام الفتح حيث صدر قرار لجنة الانضباط بنقل المباراة إلى الأحساء غير أن قرار العفو نسخ عقوبة لجنة الانضباط وأعاد المباراة إلى جدة كما كان مقررا بجدول الدوري سلفاً.
ومن أبرز الرياضيين الموقوفين أيضا لاعبي الهلال والشباب الموقوفين لمدة ثلاثة أشهر سعد الذياب وعبدالملك الخيبري وثلاثي الشباب أحمد عطيف وناصر الشمراني وسند شراحيلي بالبطاقات الصفراء الثلاث وبقية اللاعبين الذين شملهم قرار العفو إلى جانب لاعبي وإداريي فرق الدرجة الأولى وهم: صالح عبدالوهاب أبو نخاع مدير الكرة بنادي ضمك (شطب) ومحمد الراشد إداري ضمك (إيقاف لمدة عام) وسعيد الشهراني قائد ضمك (بطاقة حمراء) وعلي مكرمي إداري حطين (وقف مباراة) وعبدالعزيز المفرج وعماد الصحابي لاعبا الرياض (ثلاث بطاقات) وعبدالعزيز البيشي لاعب نجد مباراتان وخلف الشمري (بطاقة حمراء) وسعد سراي (ثلاث بطاقات صفراء).
اللاعبون المستفيدون من القرار من لاعبي اليد هم: زكي الحلال من الخليج الموقوف (10) مباريات، سلمان الجارودي من الأهلي ومنير الخضراوي من مضر وباسم البركاتي من الوحدة لـ4 مباريات، مناف آل سعيد من الأهلي وقصي آل سعيد من النور (3) مباريات.
فرح عارم
وأبدى اللاعبون والإداريون الموقوفون سعادتهم بعودتهم من جديد للدخول في المنافسات الرياضية، وأكدوا أن الفرحة أصبحت فرحتين سعادة عودة ولي العهد إلى أرض الوطن سالماً معافى وهي الفرحة الأكبر إلى جانب فك إيقافهم، وأكدوا أن القرار سيضاعف مسؤوليتهم للاستفادة من قرار الإيقاف السابق وعدم العودة مرة أخرى وسيكون ذلك دافعاً لبذل جهد مضاعف سواء على صعيد الأندية أو المنتخب، وألمحوا إلى أن الصفحة البيضاء التي أصبحت في حوزة كل رياضي ستضعه في موقع المسؤولية بحيث يتدارك كل ما يحيط بالمحذور والابتعاد عن السلوكيات الخاطئة.