التعاون يجرع الاتحاديين أول خسارة والشباب يكتب آخر سطر في وداعية الحزم
اقترب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال من الاحتفاظ بلقبه بطلا لدوري زين السعودي للمحترفين لكرة القدم، بعدما وسع الفارق إلى 9 نقاط عن الاتحاد (أقرب مطارديه) بفوزه على مضيفه الاتفاق 3ـ2 وهي الخسارة الأولى للاتفاق، وخسارة الاتحاد أمام ضيفه التعاون صفرـ1 أمس الجمعة في الجولة 21 من دوري زين. وحقق النصر أمس فوزا صعبا بعشرة لاعبين بعد طرد الأرجنتيني فيكتور فيقاروا (31) على ضيفه الرائد، وألحق الشباب هزيمة موجعة بمضيفه الحزم برباعية نظيفة.
الأتفاق والهلال
قلب الهلاليون تأخرهم بهدفين مبكرين سجلهما يحيى الشهري (الدقيقة 8) وسبستيان من ركلة جزاء (19).. وقلصوا الفارق سريعاً بهدف لأحمد علي (22).. وأدركوا التعادل مع مطلع الشوط الثاني بكرة محمد الشلهوب (46) قبل أن يحسم القناص ياسر القحطاني الفوز لفريقه بتسجيله الهدف الثالث برأسه (71).
وبلغ الهلاليون النقطة الـ49 فيما توقف الاتحاد عند النقطة 40.. فباتت أيدي لاعبيه تلامس الكأس الكبيرة. وباتوا على بعد ست نقاط فقط من الفوز باللقب من أصل 15 نقطة في ملعبه.
ومنذ البداية ظهر أن مدرب الهلال الأرجنتيني كالديرون قرر المغامرة.. فزج بأربعة لاعبين في الهجوم منهم لاعبي وسط هجومي ومهاجمين ودون أية لاعب محور تقليدي.. وهو فعل ذلك مجبراً لإصابة خالد عزيز وإيقاف الروماني ميريل رادوي وعدم جاهزية عبداللطيف الغنام.. ووضح أن الضيوف يرغبون في حسم المباراة من الشوط الأول.. مستفيدين من انطلاقتهم من الأطراف والكرات البينية.. وبالفعل بدأ الهلاليون هجومهم من الدقيقة الأولى بكرة كاد أن يولجها الشباك المهاجم المصري أحمد علي بيد أن الحارس الاتفاقي كان في المكان المناسب (1).
بدا أن الهلال الأكثر قدرة على تهديد المرمى.. ولكن شباكه اهتزت أولاً عندما استغل أصحاب الأرض أول كرة زاوية لهم وعدم تواجد أي مدافعين على رأس منطقة الجزاء الهلالية حيث كان يتواجد يحيى الشهري الذي وصلته الكرة مرتاحاً ليسددها قوية لتمر بين المدافعين الهلالين قبل أن تستقر في الشباك الزرقاء (8).. دفع الهلاليون غاليا ثمن عدم تواجد محور تقليدي كان سيكون على رأس منطقة الجزاء، كما أن إبعاد العتيبي للكرة لم يكن مثاليا وقدمها على طبق من ذهب للمهاجم الاتفاقي الذي تعامل مع الهدية كما يجب وأعادها بشكل دقيق في الشباك.
استوعب الهلاليون صدمة الهدف سريعا.. وكاد القحطاني أن يعادل النتيجة بعد ثلاث دقائق بتسديدة على الطائر أرسلها من داخل منطقة الجزاء ولكن الحارس الاتفاقي كان يقف في المكان المناسب (11).
ولكن الهلاليين أصيبوا بضربة موجعة ثانية بعد أن ارتكب حسن العتيبي خطأ ضد مهاجم الاتفاق يوسف السالم اعتبرها الحكم خطأ يستوجب ركلة جزاء نجح سبستيان تيغالي في إيداعها الشباك (18).. مرة أخرى دفع الهلال غاليا ثمن غياب المحور التقليدي.. وخطأ فادح من الحارس العتيبي الذي لم يكن هناك داع للتسبب في خطأ داخل منطقة الجزاء.. ولكن في وقت ظن الاتفاقيون فيه أنهم أحكموا سيطرتهم على المباراة سرعان ما نجح متصدرو الدوري في تقليص الفارق بكرة تلاعب فيها السويدي ويلهامسون بمظفر الاتفاق قبل أن يمررها عرضية ذهبية للمصري أحمد علي الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك الاتفاقية (22).
وبعد سيل من الهجمات الهلالية نجح الموهوب محمد الشلهوب في تعديل النتيجة مع مطلع الشوط الثاني بكرة ثابتة رائعة أرسلها من على رأس منطقة الجزاء مباشرة نحو شباك السبيعي الذي لم يملك أي حل للتصدي لها (46).. لتعود المباراة من جديد لنقطة البداية.
نشط الهلاليون بشكل كبير بعد إدراكهم التعادل.. ولصب المزيد من الزيت على النار الزرقاء المتوهجة زج كالديرون بالعائد من الإصابة نواف العابد بدلا من عبدالعزيز الدوسري.
وشعر الاتفاقيون بخطر الخسارة يتهددهم فبدؤوا في محاولة مهاجمة مرمى الهلال عبر الكرات المعاكسة مستفيدين من انطلاقات يوسف السالم ويحيى الشهري.. في وقت واصل فيه ذوو القمصان البيضاء في محاولة إدراك هدف الفوز.
ولم يدم الصبر الهلالي طويلا.. فانهار الدفاع الاتفاقي أمام الضغط الأزرق وظهر القناص ياسر القحطاني في الوقت المناسب مستغلا عرضية أحمد علي الذهبية ليسدد الكرة قوية برأسه متخترقة الشباك (71).. برهن ياسر على أنه المهاجم الأخطر في الكرة السعودية ولا يمكن تركه دون رقابة داخل منطقة الجزاء.. فيما كان الدفاع الاتفاقي يعاني كثيرا جراء الانطلاقات الهلالية العرضية.
وحاول مدرب الاتفاق استعادة تقدمه بالزج بصالح بشير بدلا من يحيى الشهري وبحسين النجعي بدلا من أحمد المبارك.. ورد كالديرون بإشراك عبداللطيف الغنام بدلا من القحطاني.
وبدا أن المدرب الاتفاقي قرر المجازفة بكل شيء فزج بعبدالرحمن المغنم بدلا من لازروني.. وفي المقابل فضل كالديرون تنشيط هجومه بعيسى المحياني بدلا من أحمد علي.. مبقياً على أسلوبه دون تغيير.
وكاد السالم أن يحرم الهلاليون نقطتين عندما اخترق منقطة الجزاء الهلالية قبل أن يسدد كرة قوية تصدى لها الحارس الهلالي ببراعة (87).
ورد الفريدي بكرة أراد أن تكون ساقطة فوق الحارس الاتفاقي ولكنه بالغ في رفعها لتمر فوق العارضة (88).
وأهدر نواف العابد فرصة ذهبية لإراحة رفاقه عندما تلاعب بالدفاع الاتفاقي والحارس السبيعي وانكشف له المرمى ولكنه بعد أن فعل الصعب فشل في الأسهل وسدد الكرة قوية فوق العارضة (92).
وبعد دقيقة سدد العابد مرة قوية من داخل منطقة الجزاء وأيضا مرت كرته فوق العارضة.. ليكتفي الهلاليون بالأهداف الثلاثة التي قربتهم أكثر من الحفاظ على لقبهم الغالي.
الاتحاد والتعاون
مني الفريق الاول لكرة القدم بنادي الاتحاد بأول هزيمة له في دوري زين بخسارته امس أمام ضيفه التعاون بهدف دون مقابل أحرزه اللاعب عبدالعزيز الطارقي عند الدقيقة 71 ليبدد الاتحاد بهذه الخسارة آماله في ملاحقة فريق الهلال المتصدر بعد أن ازداد الفارق بينهما إلى تسع نقاط.
قدم فريق الاتحاد أسوأ مباراة في هذا الموسم واستحق فريق التعاون الفوز عن جدارة واستحقاق.
الشوط الأول
وجاءت أحداث هذا الشوط دون المستوى المتوقع وظهر الأداء باهتاً من كلا الفريقين ولم تسنح أي فرصة مؤكدة للتهديف لذلك انتهى الشوط سلبياً ولم يقدم الاتحاد الذي يلعب على أرضه ووسط جماهيره والمنافس الأقوى على بطولة الدوري المستوى المنتظر في هذا الشوط نظراً لافتقاد لاعبي الوسط نونو اسيس ومناف ابوشقير وباولو جورج في امداد المهاجمين نايف هزازي ومحمد الراشد بأي كرة خطيرة للوصول إلى مرمى التعاون الذي اعتمد لاعبوه على تأمين الخطوط الدفاعية ونجح بالفعل الدفاع وحارس المرمى في التصدي لكل المحاولات الاتحادية السلبية.
أما في النواحي الهجومية فقد كانت للتعاون فرصة مؤكدة من تسديدة ابوهشهش في الدقيقة 25 والتي مرت بجوار القائم الاتحادي .. بشكل عام جاء الشوط الأول ضعيف المستوى من الفريقين.
الشوط الثاني
تحسن أداء الفريقين من الناحية الهجومية وغير فريق التعاون من اعتماده على النواحي الدفاعية فقط واعتمد على الهجمات السريعة المرتدة وكاد اللاعب بدر الخميس أن يهز شباك الاتحاد في الدقيقة 50 بعد أن انفرد بالمرمى وسدد الكرة في يد مبروك زايد.
بعد ذلك شعر لاعبو الاتحاد بالخطر فيما بادر فريق التعاون بالهجمات خاصة بعد دخول مهاجمي الاتحاد زيايه ولاعب الوسط حديد على حساب الراشد ومناف.
وعند الدقيقة 66 مرر الرهيب كرة عرضية على رأس زيايه الذي حولها في المرمى لتصطدم بمدافع التعاون وتتحول لضربة ركنية .. وبعدها يسدد تكر كرة تمر بجوار القائم.
وعند الدقيقة 71 احتسب حكم المباراة ضربة ركنية لفريق التعاون لتتهيأ الكرة على رأس المدافع عبدالعزيز الطارقي الذي حولها داخل المرمى الاتحادي كهدف تعاوني.
وظلت الدقائق المتبقية في محاولات اتحادية لتعديل النتيجة إلا أن سوء المستوى والسلبية التي كان عليها أداء اللاعبين عجلت بالخسارة الاتحادية حيث استحق بالفعل فريق التعاون الفوز بعد أن كان الأفضل طيلة فترات المباراة.
الحزم والشباب
كتب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب السطر الأخير في قضية وداع نظيره الحزم لدوري زين السعودي عقب أن أتخم شباكه برباعية نظيفة في اللقاء الذي جمع الفريقين أمس في ملعب نادي الحزم بالرس ضمن مباريات الجولة 21 من دوري زين، سجل للشباب الغيني الحسن كيتا (هاتريك 56 و 60 و 71) وأضاف البديل فيصل السلطان الهدف الرابع عند د 84.
جاءت المباراة مملة في شوطها الأول حيث لم يقدم الفريقان أي لمحات فنية أو نوايا هجومية للتسجيل وظل اللعب سجالا بين الفريقين مع أفضلية نسبية لفريق الشباب ولينحصر اللعب في وسط الملعب حتى أعلن حكم اللقاء منصور الشمري نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني تحسن مستوى الأداء خصوصا من الجانب الشبابي الذي أظهر رغبة قوية في التسجيل وهو ما تحقق له عبر الغيني الحسن كيتا الذي أطلق في د 56 تسديدة قوية من خارج منطقة الثمانية عشرة على يمين حارس الحزم عبدالعزيز المرزوقي كهدف شبابي أول، ولم تمر سوى 4 دقائق فقط حتى ارتكب مدافع الحزم فيصل العبيلي خطأ فادحاً حيث لم يفلح في تشتيت الكرة التي كانت بحوزته ليخطفها النشط الغيني الحسن كيتا وليودعها في شباك الحزم كهدف ثان له ولفريقه الشباب في د 60 .
ومع تقدم الشباب بهدفين سلم الحزماويون زمام الأمور بشكل كامل للاعبي الشباب الذين تفننوا في إهدار الفرص ليتدخل مدرب الحزم ويشرك المدافع أحمد الخاطر في محاولة لتفادي النتيجة الثقيلة ولكن لاعب الشباب علي عطيف مرر كرة جميلة للغيني الحسن كيتا الذي ينجح في تسجيل الهدف الثالث له (هاتريك) ولفريقه عند الدقيقة 71، وليستمر بعدها الضغط الشبابي وليكمل الغيني الحسن كيتا تألقه بصناعة الهدف الرابع للبديل فيصل السلطان الذي استثمر الكرة العرضية ليودعها في المرمى الخالي والمكشوف ولينتهي مسلسل الأهداف الشبابية في مرمى الحزم.
وبهذه النتيجة يقفز الشباب إلى المركز الرابع في سلم ترتيب الدوري برصيد 36 نقطة فيما حزم فريق الحزم حقائبه إلى دوري أندية الدرجة الأولى عقب تجمد رصيده عن النقطة السادسة وتبقي 5 جولات فقط .
الجدير ذكره أن الحزم تلقت شباكه حتى هذه المباراة 56 هدفاً وهو رقم قياسي في دوري زين للمحترفين فيما لم يسجل مهاجموه سوى 11 هدفاً فقط .
النصر والرائد
الرياضية ـ عماش الثبيتي
حقق الفريق الاول لكرة القدم بنادي النصر فوزا مهما على ضيفه الرائد بهدف دون رد سجله مدافعه عمر هوساوي عند الدقيقة 41 من المباراة التي جمعتهما مساء امس في ملعب الامير فيصل بن فهد بالرياض ضمن لقاءات الجولة 21 من دوري زين السعودي للمحترفين.
وشهدت المباراة اشهار البطاقة الحمراء لمحترف النصر فيكتور فيقاروا عند الدقيقة 30 ليحتفظ النصر بمركزة الثالث برصيد 39 نقطة فيما ظل الرائد على رصيده السابق 26 نقطة.
بدأ اللقاء باندفاع نصراوي بغية تسجيل هدف مبكر بعد ان دخل مدرب الفريق النصراوي المباراة بتشكيل وضح من خلاله حرصه على احراز هدف مبكر بتواجد الحارثي والمطوع في المقدمة وبخطة 4/4/2 جعلت الافضلية خلال الدقائق العشر الاولى نصراوية بعد ان استطاع لاعبو الوسط فرض سيطرتهم على منطقة المناورة.
وبدأت الكرات النصراوية الخطرة مبكرا بتسديدة للزيلعي تصدى لها محمد الخوجلي بصعوبة عند الدقيقة الثالثة وفي اقل من دقيقة أرسل المحترف الارجنتيني في صفوف النصر فيقاروا كرة طويلة ساقطة لترتطم بالعارضة ثم تواصلت الهجمات النصراوية التي تصدى لها دفاع وحارس الرائد.
ومع مرور الوقت، بدأ الرائد في مجاراة مستضيفة حتى الدقيقة 21 التي شهدت كرة نصراوية خطرة بعد ان اعتلى سعد الحارثي لكرة بدر المطوع وسددها برأسه ليتصدى لها الخوجلي وعند الدقيقة 25 وفي غفلة من دفاع النصر استطاع مهاجم الرائد موسى الشمري ضرب الدفاعات النصراوية وكسر التسلل ليجد نفسه في مواجهة حارس النصر عبد الله العنزي ولكنه وضع الكرة بجوار القائم الايسر مهدرا اخطر الفرص لفريقه
وفي الدقيقة 30 أشهر حكم اللقاء عبد الرحمن العمري البطاقة الحمراء لمحترف النصر فيقاروا بعد تعمده اصابة محترف الرائد صلاح الدين عقال من دون كرة بعدها اعتمد النصر على الهجمات المرتدة التي كان يقودها القحطاني قبل استبداله بالعازمي وعند الدقيقة 41 ومن ضربة زاوية اعتلى مدافع النصر عمر هوساوي فوق دفاعات الرائد ووضع كرة زميله الزيلعي في حلق المرمى معلنا قدوم اول اهدافه مع الكتيبة الصفراء محليا.
ومع انطلاقة شوط اللقاء الثاني دخل الرائد أحسن حالا وافضلية بعد ان زج مدرب الفريق بالمهاجمين ديسلفا وبدر الخراشي بغية الاستفادة من النقص النصراوي واعطى هذا التغيير افضلية للرائد وكاد البديل ديسلفا ان يعادل النتيجة عند الدقيقة 48 من كرة ثابتة تصدى لها العنزي بصعوبة وحاول بعدها الرائد كثيرا تحقيق التعادل وسط تراجع من الفريق النصراوي والاعتماد على الهجمات المرتدة وتوالت الفرص الرائدية على المرمى النصراوي الا ان صافرة العمري انهت المباراة بفوز مستحق للنصر.